_ ما أسمك ؟ _ انهيار وسائل الدفاع فى جسم الانسان . _ وما لقبك ؟ _ الايدز ( aids ) بالانجليزية , وسيدا ( sida ) بالفرنسية , وغضب الله تعالى بالعربية . _ المهنة ؟ _ من جنود الله ( وما يعلم جنود ربك الا هو ) . ( المدثر : 31 ) . _ أين تسكن ؟ _ فى الخلايا اللمفاوية التى تكون 30 % من كرات الدم البيضاء , وأذا أردت العنوان بدقة فأنا أسكن نوعا واحدا من الخلايا اللمفاوية اسمه ( T4 ) . _ ولماذا أخترت ( T4 ) ؟ _ لانها ذاكرة الجهاز المناعى للانسان , وهى تشكل جهاز المراقبة الذى يرصد دخول الاجسام كالبكتريا والجراثيم , أو ما ينشا داخله كالسرطان , وهى القائد الموجه لخلايا المناعة , منها تصدر التعليمات والاوامر الى بقية الكريات البيضاء لتهاجم الوافد الغريب , فاذا دمر جهاز المراقبة هذا أصبح جسم الانسان بلا رقيب . _ وكيف تدمر ( T4 ) ؟ _ حين أدخل الخلية أقوم بافراز انزيم خاص يشل حركتها أولا فلا تصدر أى أوامر بالهجوم , ثم أقوم بتحويل الخلية الى مصنع لانتاج فيروسات جديدة تشبهنى , تخرج من الخلية المشلولة لتهاجم خلايا T4 أخرى , وتتكرر العملية حتى ينهار جهاز المناعة . _ أراك تتحدث بثقة ‍‍‍‍‍‍‍‍1 _ ولم لا ؟ وقد أوتيت من القوة ما لم يؤت فيروس قبلى . _ ومن أعطاك هذه القوة ؟ _ الله ربى وربك . _ هل تعرفه ؟ _ نعم , وأسبح بحمده ( وأن من شىء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) . _ ألا تفكر بالرحيل , كى تضع حدا لعذاب الانسان , فالناس منك فى قلق ورعب ودهشة وتساؤل ؟ _ وما فعلته عن أمرى , وهل ؟أنا الا جندى من جنود الله , مثل الحجارة التى القيت بها الطير الابابيل على جيش أبرهة ؟ ويمكن أن أرحل اذا ترك الانسان المعاصى التى أوجدتنى . _ هل لك كلمة أخرى ؟ _ ليس لى من الامر شى أيها الانسان , وانت قادر على أن تحمى أسوارك , وأن تحفظ نفسك منى .