المدونات

  • عجبت للإنسان في فخره
    وهــــو غداً في قبره يُقبر


    ما بال مـــن أوّلـه نـطفـة
    وجيفــــة آخـــره يفــجــر


    أصبح لا يملك تقديم مـــا
    يرجو ولا تأخير مـا يحدر


    وأصبح الأمر إلى غيره
    في كلّ ما يقضى و ما يقدر
    [إقرأ المزيد]
  • النّفس تبكي على الدّنيا وقد علمت
    أن السّعادة فيها ترك ما فيها



    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
    إلّا التي كان قبل الموت بانيها



    فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنه
    وإن بناها بشرٍّ خاب بانيها



    أموالنا لذوي الميراث نجمعها
    ودورنا لخراب الدّهر نبنيها



    أين الملوك التي كانت مسلطنةً
    حتّى سقاها بكأس الموت ساقيها



    فكم مدائن في الآفاق قد بُنيت
    أمست خراباً وأفنى الموت أهليها



    لا تركننّ إلى الدّنيا وما فيها
    فالموت لا شكّ يفنينا ويفنيها



    لكلّ نفس وإن كانت على وجل
    من المنيّة آمال تقوّيها



    المرء يبسطها والدّهر يقبضها
    والنّفس تنشرها والموت يطويها



    إنّما المكارم اخلاق مُطهّرة
    الدّين أولّها والعقل ثانيها



    والعلم ثالثها والحلم رابعها
    والجود خامسها والفضل سادسها



    والبرّ سابعها والشّكر ثامنها
    والصّبر تاسعها والّلين باقيها



    والنّفس تعلم أنّي لا أصادقها
    ولست أرشد إلا حين أعصيها



    واعمل لدار غداً رضوان خازنها
    والجار أحمد والرّحمن ناشيها



    قصورها ذهب والمسك طينتها
    والزّعفران حشيش نابت فيها



    أنهارها لبنٌ محمّضٌ ومن عسل
    والخمر يجري
    [إقرأ المزيد]
  • جديدة

    سأراك في وهمي حبيبًا فرّقتنا الأمنيات ..
    والآن يا كل الهزائمِ في القصائدِ دُلنّي
    من أين لي وطنٌ بديل؟
    من أين لي حين استفاضت من عيونيّ صرختي .. صدرٌ يجففُ عن شحوبي الذكريات؟
    أنا من حنينيّ مُتعبَة
    والجرحُ تفتقه الجهات
    وخديعةُ الأمل الذي فيني تزيد
    حيرى أفتّشُ فيك عن زمن المجيء
    لكنّما ..
    ما كنت يومًا في سوا وهمي حبيبًا ..
    “ما كان يمكن أن تراني ما أراك” ..
    لكنني حصّنتُ نفسي بالتجاهل كي أحبك دونما أخشى افتراقًا إنمّا ..
    كل الذي يبدو كممكن ليس صائر، و الحدوث يباعدُ الشرخ الذي بيني وبينك
    إنمّا ..
    يا كل ألوان التعب،
    قل لي، إذا أنا كُنتُ عندكَ طارئًا، سهل العبور ..
    فعلامَ تبكي عندما أبكي؟ وما يبكيكَ إن مرّت على قدري الظنون؟
    و أراقبُ الدربَ الذي قد منه رُحتَ .. لكي أصدّق كيف باعتني ضلوعُكَ .. كيفَ ظهرُكَ يختفي ..حتّى أصدق أنني .. ما عدتُ شيئًا فيك يا زمنَ ابتهاجِ القلب يا فرحَ الدموع ..
    أتديرُ ظهركَ لي كأنك راحلٌ
    فأدير ظهري ..
    كي أراك أمام وجهي .. تستَردُ جهاتيّ الحيرى
    وتسأل خافقي ..
    لكنني أرجوك .. أن:
    اترُك يديّ ..
    ما عاد في عيني دموع!
    يا جثة الأملِ التي قلبًا تثبّت نفسها فيني على أمل الرجوع
    ..
    [إقرأ المزيد]

المدونات

  • الإﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ

    1،362 ﻛﺎﺗﺐ - 6،742 ﻣﻘﺎﻝ (6.99 ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻓﻲ اﻟﻴﻮﻡ) - 400 ﺗﻌﻠﻴﻖ