ورد المحبة 34


  • [ATTACH=CONFIG]135907[/ATTACH]

    تبقين حيث أنت ِ لتهاجمك الأفكار من جديد .. وأعلم بأن قلبك من حديد عندما ..
    تتعلق المسئلة بأبتلاءات يتساقط أمامها أشد ُ الرجال ضراوة ..
    ومع أنهم يفهمون ويعلمون ..
    بأن ليس لك من الأمر شئ ..
    إلا أنهم ليبدون في ترقب مستمر وكأنك آلة معطلة أو عملة نقدية قديمة ..
    يحطمك ألا يفهمون ماذا تريدين ..
    يعذبك ألا يشعرون ما الذي تعانين ..
    وتبقين صامدة بروح لا تعرف الأنهزام ولا تؤمن بمبدأ الأستسلام مهما كان ..
    وبينك وبين ما تفكرين أبعاد كثيرة ..
    رغم أن الحلول قد تبدو في وهلة بأنها ميسرة وبسيطة وليست ذات أهمية ....
    أنطباعك لهذه الدنيا لم يتغير ولو للحظة ولكنها التصاريف وأحوالها ..
    وعندما نقول بأنك ِ لست الأولى ..
    سيقال أيضاً بكل برود ولن تكون الأخيرة ..
    هم لا يؤمنون بالأماني ولا يعولون على الأحلام ..
    ويرفضون الخيال الأنساني ذلك الرفض التام ...
    فقوانينهم لا تعنى أن للحياة صدف وحظوط وتقاسيم ..
    وإنما حسابات وخطط وبرامج ودعايات ..
    وتبقين الجوهرة الجميلة التي تغطى مسافات الزمن الواقع بين ماض ٍ وحاضر ..
    وهناك تتغير قرائتك عنهم وتتحول كتاباتهم إلى مجرد أوراق بيضاء فاضية ..
    [إقرأ المزيد]
  • ورد المحبة كتب:






    [ATTACH=CONFIG]135515[/ATTACH]

    لا زلت تقبعين بين ماض ٍ مؤلم وبين واقع يحاصر أمنياتك ..
    وبين قدر ألزمك أن تبقي ساكنة في موقع لا يعنيك على الرفض ..
    وبين مواقف كثيرة أخذت منك الكثير وتركتك تعانين الأمرين ..
    وبين ذاك وذاك أنت ِ محتارة رغم قرارك الأخير بالرضخ ..
    وسبحان الله رغم راية الأستسلام التي وافقت ِ عليها لتبقى ..
    حياتك في هدوء وسلام لا زلت تلك الفتاة التي تبحث عن شئ ..
    عن شئ مفقود وتعلم في قرارة نفسها بأنها لن تجدهـ وليس ذلك ..
    لأن السنين أخذت منها الكثير لا ولكنها لم تعد ترغب في الأستمرار ..
    ولم تعد ترغب في شئ فالجمود السابق أثر في نفسيتها ليجعلها ..
    في صمت رغم ما يدور في ذهنها ورغم المتعلقات الكثيرة في قلبها ..
    أحياناً نحتاج لشعور الأستسلام أتعلمين لماذا ؟
    ليس ضعفاً منا ولا جُبناً ولا خوف من المستقبل ولكن هناك من يحدثنا..
    بأن الواقع وبأن الحياة وبأن القسمة والنصيب واقع علينا قبوله ..
    أتحدث إليك أيتها الخيالية القادمة من عالمها الخاص كما أتحدث إلى ..
    نفسي علانية وكأنني أترجم
    [إقرأ المزيد]
  • ورد المحبة كتب:

    [ATTACH=CONFIG]135513[/ATTACH]
    لعمري أن الحزن ليكتنف باطنك .. رغم أن ظاهرك لا يخبر بذلك ..
    ومن يراك فرحة ونشطة وذات أبتسامة جميلة ..
    لا يدرك مدى الإنكسار الذي خلفه الحزن لتبقي وحيدة رغم كل تلك
    الجموع التي من حولك والتي لم تستطع أن تتلمس شيئاً من معاناتك
    وبين تلك الإنكسارات وبين تلك الصدامات تأبى نفسك إلا أن تواصل ..
    فلا يأس مع الحياة ولا مع الحياة تراجع أو تخاذل إنما هي مجابهة ..
    بين أنفاس تخنق وبين روح تُرفض وبين جسد يبقى كصورة ..
    تعيش الحياة معه أو بدونه فالأمر سيان طالما قد حكم بذلك الزمان ..
    هل تقبل أن تكون بروح دون جسد أو جسد بدون روح !!
    هل تواصل المسير بحُكم المتهم الذي يجب عليه التنفيذ ..
    وهي بريئة فهي لم ترتكب إثماً إلا أن هواها خالف رغبتهم ..
    ليبقوها سجينة الزمان والمكان ..
    من يدري ؟
    ربما أستطاعوا فهمها في الأخير في الوقت الذي لم
    تعد تفهم فيه نفسها ومن هي ومن تكون ؟


    [إقرأ المزيد]
  • ورد المحبة كتب:



    [ATTACH=CONFIG]135135[/ATTACH]

    قلبي يبكي ويتألم
    أميري ..
    هكذا كانت كلماتها موجعة ..
    تجرعت الألم في عالمها الخاص ..
    تبحث عن مخلص لألمها ..
    حائرة في كونها الخاص ..
    متبعثرة بتكوينها المزدوج ..
    و مبعثرة حد التوهان الذي ليس له حدود ..
    ولكن له أبعاده الخطرة فزواياهـ حارقة ..
    هكذا هي عندما تُجبر على الأختيار ..
    بين عالمين لكل منها شواذهـ ..
    وقوانينه وأصوله ومسبباته ..
    هل تستطيع أجبار قلبها على حبه ..
    وهل تستطيع أنكار حبها الخاص ..
    روايتها لم تعد مُشوقة ..
    حياتها هي الأخرى لم تعد مثمرة ..
    زفير الآلم وشهيق الندم ..
    كل ما تبقى لها إلى تنتهي ..
    بإنتهاء تلك الرواية ..


    [إقرأ المزيد]
  • عندما نروي حكاية عشرة أخوة عاشوا في بيت واحد وولدوا في بيوتٍ مختلفة ولكل منهم أبٌ وأم إلا أن الزمان حكم عليهم بالعيش مع أبوين مختلفين ، تتبادر إلى الأذهان أسئلة كثيرة منها هل سيتعايش الأخوة الغير أشقاء بتفاهم ومحبة وهل ستكون لديهم الإستطاعة أن يعيشوا مع والدين مختلفين دون مشاكل وهل لدى الوالدين القدرة على تبنى هذا العدد والتأقلم مع جميع المشاكل التي ستظهر رغم أنهما يملكان عقلية متفتحة وعلوم لا بأس بها ؟

    المشكلة تكُمن ليس في تلك الأسئلة المطروحة والتي نحاول أن نفك شفرتها لنختلف نحن القُراء فيها ولكن الإستنتاجات المختلفة التي ستحتاج إلى نقاش عميق وحوار سيبدأ بنعم وسينتهي بـ لا والمشكلة ليست كما نظن بأنها في تلك العائلة المكونة من 10 أفراد مختلفين أولاد وبنات وأم وأب مختلفين لا وإنما فينا نحن لأننا نقرأهم من الخارج ومن زوايا لم نعيشها ولم نتعايش معها !
    إذا لا بد علينا أن نؤمن بأن الحياة مدرسة وبأن الخبرة والحنكة لها دور كبير في تخطي الكثير من الصعاب وبأن الطبع والتطبع عبارة عن مصادر
    [إقرأ المزيد]
  • تعكس مفاهيم تترائى للبعض بمفهوم صحيح وتنغلق على فهم آخرين ..
    تنفتح لمن تساوت نظرتهم الدونية لرغبات تكاد تكون متشابهة ومتناغمة ..
    وتنغلق أمام رغبات تكون رافضة ومناهضة لكل تلك التصريحات التي غالباً
    ما تكون معاكسة ليس للواقع الذي نعيش وإنما لما هو مفروض أن نكون عليه ..
    وبين المفهومين وبين الجيلين وبين الجنسين وبين الأثنين أختيارين !
    (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة )
    فدعونا نذهب إلى حيث لا نقاش ولا جدال وإنما تسلُم وتسليم وإستلام ..
    دعونا نبقى مع حكمة وعقلية لا يمكن أنكارها ولا ردها ولا حتى رفضها ..
    إلا من شاء أن يتخذ مذهب أخر خارج عن حدود البشرية ومفهوم السِلم ..
    فذلك أمرٌ يستثنى منهم أصحاب القلوب الباغية والعقول المريضة والنفسيات
    الزائفة التي تعيش على وهم السراب لتبقى تغرد خارج السرب المختار ..

    [إقرأ المزيد]
  • عبثاً نفعل عندما نحاول أن نتخطى الحواجز العالية وكأننا نقول مقالة الشاعر ..
    ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحٌفر وكأنه صار ألزاماًُ علينا أن ..
    نكسر بعضاً من الحروف لنُثبتَ حروفاً أخرى هي بمنظورنا حروف مغرية ولها
    أمتدادات تصل للمتلقي بطريقة يعجب بها فنثير سحاباً غير قادر على الأِمَطار ..
    وبين ذاك وذاك تبقى الفوهة متسعة وتزيد أتساعاً كلما ظننا بأننا قد قربنا من النهاية ..
    نحتاج إلى عدسات مكبرة لنقرأ ما نكتب قبل أن نجيب الآخرين وكأن الثقافة أصبحت ..
    ثوب نلبسه بطريقة تجذب أنظار الآخرين متناسين ما تحت ذلك الثوب من أتساخ ..
    ونخلعه كلما أردنا عدم الصدام مع بعض من المعتقدات الصحيحة التي لا نؤمن بها ..
    وهي ليست سخرية من أفعال الآخرين بقدر ما هي سخرية من الحياة التي نعيش ..
    وفق معطيات قد تتماشى مع التطور ولكن تعاكس رغبة الناس ..
    قد لا أستحي من الأختلاط بهم رغم أنني أراهم يعيشون عالماً أفتراضياً أخر الفوه..
    وضعوا فيه لجام جهلهم وصبوا فيه بعضاً من أفكارهم التي رأو حينها بأنها صواب ..
    أليس من الصحيح البعد عنهم وعدم التحاور معهم فالماء لا يزيد الطين إلا بلة ..
    وعبثاً نحاول
    [إقرأ المزيد]
  • ورود المحبة كتب:


    [ATTACH=CONFIG]108113[/ATTACH]

    الحُب ما هو لعبة وتنقال ولا هي كلمة تنقرأ
    وبعدها شوق ومرسال ..
    ولا هي فترة علاقة نكتب فيها حروف الغزل
    ونتغنى بفرح وذيك الأشعار ..
    الحُب صدق وأمانة وإخلاص وعزة نفس
    ما تنتهي بزعل وقطع الوصال..
    ولا بموعد خفي ومسج وضحك ..
    وسهر وكلام فاضح وأسرار ..
    الحُب ما هو حكي فاضي بالخواطر ينقال
    أو رسمة وصورة بدون أفعال ..
    الحُب له نية وقصد ووجهته بيت الشرف
    ينطرق بابه بثقة وبدون تردد وبإقتدار..
    يشمر فيه الرجل عن ساعد وهو الكفو
    وهو من ينقال عنه سيد الرجال ..
    وحرمة زينة سيدة النساء بأخلاقها
    وطيب معشرها ودين جمع كل الخصال..
    ما تبيع دينها لأجل حلِم وأغنية ومسلسل
    ما يريد منها بذاك إلا شين الأفعال ..
    عندها عقل ويا زين عقلها كأنها لبوة
    وسط الحياة ما تغرها ذيك الأهوال ..
    هي وسط الزحام شامة ووسط النجوم
    قمر يبين وضوحه بذيك الوصوف الطيبة
    كامل ويا بخت من صادف مثلها غزال
    مو بس بشكلها ولا بلبسها ولكن بحشمة
    وأدب ومكانة كأنها ذهب ينشري بأثمان..

    [إقرأ المزيد]
  • ورود المحبة كتب:

    [ATTACH=CONFIG]107708[/ATTACH]
    يحاولون طمس الحقيقة ووأد الذات !
    عبثاً يحاولون أحياء ما قد مات ومن الغباء أن نعيش أيامنا نستذكر ما قد فات ..فاللوم لن يُجدي نفعاً ..كما هو البُكاء ..
    ولكنها أخطاء وعثرات لم تُكن بالحُسبان ..
    يدوكون لياليهم بأشجان مُظلمة وكأنهم يتمنون عودة الزمان ..
    لا ألومهم بقدر ما أُحاسبهم فأي خطيئة تلك بعد النسيان ..
    وأيُ ذاكرة تلك التي لا تخون ! للأسف فقط تبعث بهم للجنون ..
    مشاكل يترسمونها بريشة فنان يُبدعون بتلك الأقلام ..
    يوارون تلك الأحزان التي تنساب منهم بإتقان ..
    كأنهم يُساعدون أنفسهم ليبقى الواحد منهم حيران ..
    فنون وللأسف هم من أبتدعوها وأفلام من نسج خيالهم
    هم من كتبوها وصوروها وأخرجوها بُشكر وأمتنان ..
    وكأنني أسئلُ نفسي أسألها لأقول : لماذا ؟
    أليست الحياة سجال وإن ساءك زمنٌ سرتك أزمان ..
    أليس من المؤسف حقاً أن يدعون البراءة وبأن الآخرون
    تركوهم وخدعوهم ورحلوا عنهم بمهارة ..
    لا أقول مهارة ولا أقول شطارة ولكن فليسامحني من شاء
    وليعفو عني من شاء وليحاسبني من شاء وليُبين خطئي من
    شاء
    [إقرأ المزيد]
  • ورود المحبة كتب:

    دائماًً ما تبدو الأمور على ما هي ليست عليه ..
    وكأنه تظاهر بُيسر مع تعُسر الحال ..
    وإبتسامة رضا تخفي خلفها الرفض التام ..
    وقراءة صامتة لأحزان لا تعكس صورة حقيقة ..
    إبداء الإستعداد مع إخفاء التردد ..
    مواجهة شُجاعة في قوة من ضعف ..
    فرقٌ كبير بين المفروض وبين الموجود ..
    الحياة تُريد ونحن نُريد وهناك فجوات ..
    قنوات غير مرتبطة ببعضها البعض ..
    تخلف دماراً وتفكك وعدم تفاهم ..
    من الوريد إلى الوريد نقل مباشر ..
    قد يؤثر وقد يتأثر بسببه الغير ..
    تعقيدات فرضناها وأخرى أفترضت علينا ..
    وبين السُُنة والفرض نوافل ويبقى الإختيار ..
    وبين الرفض والقبول يكون هناك الأختبار ..
    عندما تعيش حياتين مختلفين وكأنك شخصين ..
    عندما ترضى بما لا ترضى وتحب ما لا تُحب ..
    وتكره ما لا يكُره وترفض ما يُقبل كأنك لست أنت..
    تفهم ما لا يجب عليه فهمه وتعلم ما لا يعلمه غيرك..
    عندما تتنافى الأقوال مع الأفعال ويظهرُ الصِغار ..

    عندما لا تُريد أن تفهم ما هم عليه ولسبب واحد ..
    أنهم لا يريدون فهمك ولسبب واحد ..
    عندما نتأثر بالمشاهدات ولا نتأثر بالغيبيات ..
    [إقرأ المزيد]