ورد المحبة 90

  • أُناجي الليل ليستُرني ويُخفي دمعتي !
    ليُبقيني دونهم وحيد !
    وكأنني لستُ بحاجة لأحد منهم !
    وكأني ذِكرى أنطوت !
    في صفحة النسيان !
    حرفي شريد بين كلماتهم !
    أبكي لحالي من حالي وأُناجي روحي !
    من آلم روحي !
    أسئل نفسي لماذا أنا حزين !
    أيُعاندني قدري المرسوم !
    أم بكُفري بما يعتقدوهـ كنُت المأثوم !
    لستُ في وضع يسمح لي بالمُكابرة !
    أو التظاهر بالشجاعة والمُثابرة !
    بِتُ في حال ٍيُرثى لها !
    ومزاج مُتَقلب !
    بُنيٌ لونها الحياة هكذا أراها !
    أوجاع تعصِفُ بي !
    وصروف الدهر تُقلِب مواجعي !
    ولا أجدُ في خضم الحياة من يفهُمني !
    سوى قُراء لا يملكون حيلة !
    وأصحاب فاقتهم الوسيلة !
    وأنا بين وبين !!
    بين حُزنٍ يتجَهمُني !!
    وفرحة تُحاول أختراقي فلا تستطيع !
    ويبقى قلمي المُساند لي في رحلتي !
    عندما ينهُون قلبي عن الكتمان !
    ويجُبرون حِبري على الكلام !
    ويتهمون فَكِري بالتوهان !
    أتردد قبل أن أخط أحرفي !
    وكأني رضيت بشروط الأستسلام !
    جافتني حتى في المنام !
    وودعت النفس من رؤى الأحلام !
    وكأنني في منفى الفقر والحرمان !
    في اليوم الذي عاهدت نفسي إلا أعود!
    نكثت الوعد وعُدت !
    لضعفٍ أصابني وبلا حيلة كنت المهزوم !
    وكأنها
    [إقرأ المزيد]
  • لم تعودي تلك الملاك !
    تغيرت الصورة !
    أختلفت النظرة !
    تاهت العِبرة !
    لم يُكن أختباري لك بذاك الصعوبة !
    إلا أنك أخفقت ِ في الأحتفاظ بي !
    أحببتُك مجنونة !
    عهدتك مفتونة !
    في وقتٍ كانت عاطفتك فيه مشحونة !
    برُدت هِمتُكِ وثقُلت رغبَتُك !
    لم تعُودي من أحببتها يوماً !
    نظرتِ للحُب على انه موت وحياة !
    وتخطت إرادتُكِ سُنن الكون !
    من
    مراسيم وتشريع وقوانين !
    وهاآ أنت ِالأن تتراجعين !
    عن قرارك !
    عن أختيارك !
    عن كل معُتقدٍ وهبه لك الحُب وخالف هواك !
    رسمتُك طِفلة لم توهب يوماً لرجلٍ !
    كما وهُِبت لي !
    أعانقها -أمازحها-أدللها
    لتكبر كأنثى شهِد لها قـــــانون الوفاء !
    بأنها ستموت شهيدة العشق !
    فدائية الغرام !
    مجاهدة بصمتٍ وإلتزام !
    وفي كلِ مرة تعلمين بأني أُخاطبُكِ !
    أنت لا غيرك !
    إلا هذه المرة فالتردد يشوهـ ذاتك !
    يلتقم فؤادك !
    يهِدم صفات الأنوثة فيك !
    لتتوغل مشيئة الهجرِ فيك حيث شاءت !
    تحُزينني -تُعذبينني -تُرعبينني!
    تحاولين إرباك ِ
    أنتزاع أوصالي
    إطفاء وهج ناري
    ببرودة لم تشهد لها جبال الآلب مثيل !
    كصقيع لم يقتحم القطب !
    الشمالي القريب من قلبي !
    الجنوبي البعيد عن صدري !
    وكأنها لك نُزهة
    [إقرأ المزيد]
  • توجهت إلى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني

    فسمعته ً يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"

    قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"

    فأجابني :"البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا
    أطفالاً ثانيةً"

    " يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"

    " يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

    " يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"


    مرّت لحظات صمت ....

    ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"

    فأجابني:

    "ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل
    أنفسهم محبوبين"

    "ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "

    "ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "

    " ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد
    يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "

    " ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

    " ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا
    عن شعورهم"

    " ليتعلموا أن
    [إقرأ المزيد]
  • أمانة بالله لا تبكي !!



    لم يكُن وداعي لك سوى حُب أقدسه!



    وعشقٌ أودعك به !



    وغرام طوقتني به !



    لم أكنُ استحقه !



    ستُدركين معنى رحيلي يوماً ما !



    حينها ستدمعُ عيناك البريئتين !



    وتكتشفين حنيها كم كنُت أُحبك !



    وأهواك وأتمنى قُربك !



    وكم تظاهرت بُكرهي لبقائك !




    مع أن أنفاسي كانت تختنق ببُعادك !





    أقسمتُ أن أحميك وأن أكون ظَلُكِ!



    الذي يتبعُك وملاكك الذي يحرسُك !





    من يُحب يُضحي ولو كان قراره يعني الموت!





    فالتضحية أساس الحُب وركنٌ من أركانه !



    ساحرتي الصغيرة !



    تلاعبتِ بقلبي كما يلعب الأطفال بألعابهم !



    ومع هذا سمحتُ لك بذلك !



    وقد أردتُك لنفسي بكلِ أنانية !



    واليوم أدركت بأنك لستِ لي !



    وأنكِ حقٌ لغيري !



    فقررت الابتعاد لتكوني سعيدة بحياتك!



    أعلم بأنك تبكين وتبكين وتبكين !



    ولكن أمانة بالله عليك توقفي عن البُكاء !



    لن يُجدي النحيب شيئاً !



    فأنا لم اعد ملكك بعد الآن !



    وأنت ملكٌ لغيري !



    قد فات الأوان !



    كتبتك مرات وتلوتك مرات !



    وتعذبت من أجلك ملايين المرات !



    لم أكن أعرف بأن
    [إقرأ المزيد]
  • المرضُ يتأكُلكِ من كلِ ناحية!
    وتحتاجين إلى جرعة أيمان !
    جرعة تُسكنُ روحك الضائعة!
    تُثبتُ يقينك الضعيف !
    تهدئ من روعة جنونك !
    في الوقت الذي تُرعِبُك ِ فيه كلماتي !
    إلا أنك تشعُرين بأنك بحاجة ماسة لي !
    تفتقدين الأصدقاء وتعويضنهم!
    بأصدقاء يتعاطفون معك بأستمرار!
    لكيلا يصدمونك بالحقيقة المُرة !
    بأنك تُعانين من مرض خطير !
    يفتِكُ بك يحاصر ظنونك !
    وحيدة أنت في عالمك الحالي !
    رغم وجود من هم حولك !
    أفهُمكِ كما أفهُم نفسي !
    وأعلم ما بداخلك وما يتلبسك!
    أعرف كيف تفكرين !
    وكيف تعتقدين بما يجري حولك!
    لأني أقرب إليك من أنفاسك ومن نفسك!
    صدقيني أنا لا أكذب ولا أجُامل !
    ولا حتى أحاول مفُاجئتك بكلامي !
    أنكِ تُدركين تماماً ما أقوله !
    وتعينّ كل حرف أنقشه هُنا!
    وكل قطرة مدادٍ أسكُبها !
    بدأ مرضُك بالوحدة القاتلة !
    وربما لم تكن له بداية في الأصل!
    ثم تضاعف بعد أن جفت عيونك !
    فلا قطرات تنزل ولا نشيجٍ ولا خنين !
    لدرجة أنهم يرونك متكبرة ومغرورة!
    ولكنهم كانوا بعيدين هذه المرة !
    فبتوقعاتهم تلك ظلموك ولا زالوا يفعلون!
    يخوفك أن تكوني أنثى بلا دموع أعلم ذلك!
    ويرعبك أن تكوني وحيدة في حالتك !
    حاولت الأقتراب
    [إقرأ المزيد]
  • يظلِمُونني
    وكأني لستُ منهم !
    يُعذبونني
    وكأني أنفسختُ عنهم !
    يؤنِبونني !
    وكأني ملِت بِهم !
    ويحسبون أني ملاك مخلوق من نور !
    أعيش في عالم النهايات !
    ويتوسط مصيري البدايات !
    يُحسسوني بالتقصير !
    ويقرئوني بلا تفسير !
    وكأن عالمي سِرٌ لا تُدركه أنفسهم!
    وكأني الوحيد المختلف عنهم !
    وها هُم يُحاكمونني كالمتهم !
    ويُلقون إليّ بالتُهم دون كلل !
    وأقفُ شاهداً متلقياً كل الزلل !
    أحببتهم لا لشئ ولكن لصُحبة !
    عشتها معهم !
    وشخصيات هي من عرفتني بهم !
    فكانت النتيجة أن أصبحت كنارٍ
    أشتدت في يوم ريح عاصف!
    فأحرقتهم وأوجعتهم !
    وأنطفأت بفعل نسيانهم البارد وها هو الرماد المتبقي !
    يتكتل خارج أوديتهم !
    وكأني وحيد في عالمهم منبوذ مطرود من حياتهم !
    لا صاحب ولا أنيس ولا خليل ولا جليس فأين من كان لي خير أخٍ وناصحٍ !
    وطبيب معُالج لا يهوى التجريح !
    أبكي زماني وأهجر مكاني !
    وتسقط من عيناي قطرات دم !
    لتغسل وجعي وتبرد غيضي !
    ويلومونني ويهينون ذاتي !
    تمكنوا من هز شباكي !
    ومردوا على ذل كبريائي !
    وهم هُم يصغرون من شأني !
    يلقون أليّ بكلماتهم المُحرقة !
    ويغدقون عليّ بتواشيحهم الُمرهقة!
    لم أعد أتحمل !
    فأنا من البشر
    [إقرأ المزيد]
  • طفلتي الصغيرة
    كعادتي حضُرت لأقُص عليك حكاية
    أقرئها عليك حتى يُغالبُكِ النوم !
    لتُسافري عبر أحلامك للعالم البعيد !
    حكاية اليوم !
    عن شجاعٍ أحبك ورماه العشق خلف شاطئ
    النسيان يتكوره الوجع!
    يتهدهده الحنين ويؤرقه التفكير فيك !
    أقسم على أن يحميك ويُسري عنك حُزنك
    ويُرضيك بكل ما يُملك ولا يُبكيك !
    أنتِ من بينهِن !
    أختارك لتكوني توأمه الذي يُحاكيه !
    وفكرهـ الذي يُلاقيه !
    ونبضه الذي يرويه بأعذب الكلمات !
    تقرئينه كما تقرئين نفسك وتتلمسين !
    نبضه من بين أحُرفك !
    تقتاتين من وريقات سطرها لأجلك !
    ترتوين من مداد قلمه الذي ينزف بك !
    لتكوني طفلته المدللة !
    التي تتخاطر فكره وتستنزف هذيانه !
    طلفة ٌ بريئة !
    جاءت إلى هذا العام الموُحش المظلم !
    لتتخطفها أيادي الردى متناسية بطلُ الغاب!
    الذي يفتديها بروحه وبأعز ما يملك !
    طفلتي !
    كُل ما أملك في هذه الحياة الدنيا !
    شعور بالراحة عندما تبتسمين !
    وجُل ما أسعى إليه فرحة تعلو مُحياك !
    وسرور يُداخلك نفسك حتى تبتهجين!
    لكم ثمنتُ وقفتك تلك معي عندما
    عبثت بي أيادي العابثين فقررت الرحيل!
    ولكنك أبيت وأقسمت علي بالبقاء !
    فكُنت بين أمرين أخترت الأمر بينهما !
    فأخترت
    [إقرأ المزيد]
  • هل أعَرِفُها



    تتهمني بأنني أكتبهُا أسرِقُ لحظاتها أكشِفُ سِرَها



    تقول بأني أتلوها أتفقد ذاتها أنطِقُ بلسانِها !



    وبأني في كُلِ مرة أقصدها دون غيرها !



    لا أُلهم ما أكتُب !



    ولا يتلبسني الجِنُ حين أمسِكُ بقلمي !



    إنما هيّ نفسي أتلوها بُعمق أكشِفُ صمتها !



    لا تُرددي ما قُلتِ فأفقدُ سر حرفي بك !



    فأنا لم أنزِفُك بعد !



    وأجهل كيف أتلوك !



    لم أكتُبكِ غوغائية ولن أفعل ذلك بــــــــك !



    فأنتِ أسمى من أصِفُك بها !



    أنتِ جمال الروح وسِرُ الذات !



    أنتِ طهارة الجسد وأخلاقٌ وأدب !



    أنتِ تاجُهِنَ وهُن جواريك !



    أنتِ أميرَتَهُن وهُن وصيفاتُك !



    وإن سئلتِ عن مقامي لديك !



    فأنا نفس الخاتِمِ بأصبُعكِ !



    لن أرفع رأسي بحضرتك !



    فأنا كُجندي يعمل تحت أمرتك!



    لا تنتبهي إليّ ولا تكترثي بي !



    أمضِ لشأنك حتى أستطيع العيش !



    وأحميك بقوة ألف جيش وجيش !



    ما كُنت لأعذبك وأنت أميرتي!



    وسِرُ سعادتي !



    يكفيني وجهك المُشرِقُ كالشمس !



    يدُفئُني يُلهبني !



    يُحيي فيني الروح فأعود من يقظتي من سفرتي بالأمس !



    ألقي إليّ بهمس وتحسسيني بدون لمس !



    لأشعُر بك وأتيقن بأنك بعُثت ِ لي !



    وبأنك
    [إقرأ المزيد]
  • وكل صغير وكبير مستطر"



    في الوقت الذي عزو فيه النهاية كانت البداية لفتح صفحات لن تُغلق وأمور لن تسوى إلا بالعدل فتلك بيوتهم خاوية ،فأي وصية تلك ركنوها في جانب مُظلم لا ينظُر إليه إلا هُم ونسوا يوم الحساب إذ الأغلال في أعناقهم ،ملعونين أينما ثُقفِوا !!



    بوادر جاءت معروضة في شكل هدايا مغُلفة وحلويات شهية مُشَهية بينما السمُ يسري في بواطنها فأي خداع ٍوأيةُ مكيدة وتناسوا يوم العرض الأكبر !!



    وتبقى قلِة قليلة لا يضُرهَم من خالفهم وتبقى في نفس الطريق حُثالة كحثُالة الشعير يقضي فيهم الله أمرهـ أستعراض عجيب قوةٍ في ضعف وكبرياء في تواضع!!



    كحال من سبقوهم ومن مشوا على نهجهم كزعزعة أستقرار هم أرادوهـا بأنفسهم ونسوا طريق الأمان ظُلمات بعضها فوق بعض وتخيلات أردتهم فكانوا صرعى !!



    يحسبهم الجاهلون أحياء كمثل الذاكر والغافِل والأدهى من ذلك تلك الترسُبات التي طغت على ألوانهم فغيرتها فأصبحت باهتة كصقيع أدلى ثوبه على وعِر جبل فكساهـ بياضاً فضفاضاً في حين أن القسوة المُغلفة توشك أن تظهر بقدوم الصيف !!



    لقبوها بالحسابات وفسروها بتنظيمات وأعادوا
    [إقرأ المزيد]
  • سُلوكيات فاشلة


    وأماني زائفة وأعتقادات مُبطنة بسوء الظن تلك أمانيهُم وتلك رغبات قدسوها كمشاعر روحانية في زمن ظهر فيه أتباع الشيطان وعبدته ، أنوار تختفي وظُلمات تعلو في زمن يحارب الشر فيه الخير ،إلا لعنُة الله على الظالمين ،من لعنهم الله وختم على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على قلبهم غشاوة ، وظفوا القلمَ في غير حله وأسقطوا المداد في غير محله وباتوا يدوكون لياليهم كبومٍ يقتبسُ من ظُلل الأنوار صورة لا يظهرُ منه إلا صوته ،فهم في ريبهم يترددون ،أي علمٍ ذلك الذي فقهوهـ وأي دراية تلك التي طغت على فكرهم العقيم ،فمن يشأ الله يُضلله ،تأتي الحقيقة في نهارهم كالشمس على
    [إقرأ المزيد]