ورد المحبة 34

  • ورود المحبة كتب:

    ما الذي يُتعِبُك ؟ ما الذي يُعذبك ؟ ما الذي يُؤذيك ؟
    يُتعِبُني محاولتها العودة للحياة من جديد !
    يُعذبني معرفتي بأنها لن ولن تستطيع !
    يُؤذيني أن أكون أنا من أبعدها عن نفسه !
    ولكنني توقعت لها المُفيد !
    نظرتها نظرة أنثى بريئة خاطفة لا تكاد تفقه من أمر الدنيا شئ ..
    كُنت أحاول أن أجد لها السعادة في قبرها الجديد ! عفواً بيتها الجديد !
    ما الذي يؤلِمُك ؟
    إنها لا تكفُ عن المحاولة لا زالت تتمسك بإرادة من حديد !
    تحاول أن تتمسك ولو بقشة أمل تُعيدها إليّ من جديد !
    ولكن ِ ما عُدت راغباً بها ..أعلم بأنني كاذبٌ أنافق نفسي فيها ..
    وبأنها لو عادت سأحيا الحياة التي رغبت فيها ولكن ِ ما يُقلقني هو!!!
    لا أستطيع البوح بمشاعري ..
    أفُضل أن أعتزل الجميع وأسافر للبعيد فلا يعلُم عني أحد ولا أعلُم عن أحد ..
    { إذاً هو جُبنٌ وخوف يا لك من رعديد }
    قُلتها سابقاً وأقولها مراراً وتكراراً لستُ بجبان ولا أنا من يخاف ..


    ما الذي تشتكي منه ؟
    أن أراها تتعذب وهي تُجاهد بكل ما أوتيت من قوة لتظفر بي ..
    أرى بُكائها فأبكي ..أرى
    [إقرأ المزيد]
  • ستبقين وحيدة ومنبوذة !!
    على الأقل !!
    في عالمي الخاص بي !!
    فأنتِ لا تزالين تُكابرين!!
    وما تلك المكابرة إلا !!
    ضعفٌ تبدينه في صورة !!
    أمرأة تحاول الثبات !!
    رغم تلك المنغصات واللوعات !!
    لا تستطيعن الصراخ لتخففي عن نفسك!!
    ولا تجرؤين على التصريح والفضفضة!!
    فقط كل ما بيدك هو أنك !!
    تحاولين إظهار فيها شجاعتك !!
    ولكن وليكن في علمك !!
    لستُ أنا من يخطئ القراءة !!
    وما جاءت تسميتي بملك الاحساس!!
    إلأ لأني أتقن السيطرة على مشاعري!!
    وقراءة أحاسيس الأخرين !!
    فكوني على ثقة بأنني أعرفك !!
    في أي ثوب ترتدين وبأي وشاح ٍ كُنت تختئبين!!
    أكتبِ ما بدا لك وأنثرى حزنك العقيم !!
    وكأنك تهوين تمثيل الحقيقة !!
    ولكن حتى حين !!
    قرئت جميع أوراقك !!
    ودرست كل صفاتك !!
    وتبعت آهاتك وزفراتك !!
    وبدوت لي كطفل مسكين !!
    يحتاج للرعاية والحنان !!
    للسكينة والأمان !!
    يكرهـ البغض والحرمان !!
    واحدة بواحدة ولا زلتِ تُُكابرين !!
    لا تخالفي نفسك كثيراً !!
    صدقيني ستُتعبيني وستتعبين !!
    وإن كنتُ الأوفر حظاً في التحمل!!
    لا تخوضي حرباً أنتِ في غنىً عنها !!
    فبالله عليك كيف ستصمدين !!
    قولي ماذا تُريدين وأفيضى عليّ
    بوابل أسئلتك
    [إقرأ المزيد]
  • ورود المحبة كتب:

    لا تستجيب ..
    هي لا تستجيب لمنطق العقل إذا ما غلبت عليها عاطفتها الأنثوية ، هكذا عُرفت منذ الأزل
    كما أنها لا تقبل أن تكون ثنائية العواطف ورغم قناعتها الداخلية بالحقائق إلا أن فطرتها
    تحول دون تلبية رغبات من حولها إذا ما تعارضت مع تلك العاطفة ولو كانت مع أنثى
    من جنسها ربما وحسب ما رأيت فإنها تعتمد على عوامل ثابتة غير متغيرة ولا تتجدد
    وكأنها نظام موحد ترتكز على خاصية النظرة الواحدة ليست شاملة لكافة الجوانب ومع
    عوامل الثبات إلا أنها وبعد معرفتها بخواص الضد لدى شريكها تحاول أن تُنوع في
    طرائقها وكان الجينات التي لديها تتأثر سلبياً لتشكل فارق بين عاطفتها والعاطفة الذكورية
    لتبين مقدار ما لديها من شُحنات وطاقات تختلف بأختلاف الطرف الأخر حسب ما تجد
    من أهتمام أو تهميش والجدير بالذكر أن ما يُثير العجب أن غريزتها الأنثوية المرتكزة
    على العاطفة عندما تُثار فهي لا تُحاكي ولا تُقلد ولكنها تتشاحن عكسياً فعند معاملتها
    بُلطف تكون سلبية بدرجة لا يُمكن أن تكشف سر ذواتها ولكن عند المعاملة القاسية تجدها
    في درجة إيجابية
    [إقرأ المزيد]
  • ورود المحبة كتب:

    بين ما تتمنى النفس وتشتهي وبين الحقيقة مسافات بعيدة ..
    فدائماً ما نركُن إلى الزواية التي نُحب ..
    وإن كان بلوغها مستحيل ..
    أحلام اليقظة قد لا تتُعبنا ولكنها تشعرنا بالضعفِ أحياناً كثيرة ..
    (19)
    لا نرى أنفسنا جيداً ولكن الذين بالقرب منا يعلمون جيداً من نكون ..
    وفي الوقت الذي لا نجد فيناً عيباً واحد قد يُذكر ..
    إلا أن هناك عيوب يراها الأخرون فينا ..
    منهم من قد يسترها ويخجل من مكاشفتنا إياها ..
    منهم من يحاول أن يفهمنا ولكن بطريقة نرفض أن نفهمها ..
    منهم من يخبرنا بها وحينها ..
    أما أن نشكرهـ ونحاول تصحيحها وعلاجها وتغييرها ..
    وأما أن نذمه ونعتبرهـ حاقداً علينا ونتمسك بها دون تغيير ..

    ****************
    نعجبُ كثيراً عندما يُجافينا من كان أقربُ الناس إلينا ..
    ظناً منا بأن العيب فيه وبأنه من تغير وما عاد هو الذي عرفناهـ ..
    ولم نتصور في لحظة بأنه ربما يكون العيب فينا وبأننا من أخطأنا ..
    وكيف نتلمس ذلك الجانب فينا ونحن لا نرى العيوب التي تُحيط بنا ..

    *********
    قد تُصدق نفسك ولا تصدق ما يقوله الأخرين ..
    فتحسب ما
    [إقرأ المزيد]