المدونات من صنف “أسرة” 96

  • أنتشر فى الاونه الاخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيس بوك صور لسرير يبدو انه صنع خصيصا لمدمني الفس بوك ، السرير مكون من حرف f وهى علامة وشعار موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، وأيضا يحتوى على مكانين أحدهما للنوم والاخر للجلوس أمام شاشة الحاسوب ، وقيل بعد ذالك كدعابة ان السرير يحتوى على رز خاص بالاشعارات لتكون على دراية بما يحدث علي حسابك علي الفيس بوك حتى وأنت نائم ومسترخي









    [إقرأ المزيد]
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
    لا اصدق ...... انهليس زوجـــــــي......!!!
    سألته ان يصف لهازوجها بأمانة عندما يكون معهم( الشلة)
    فقال: ودود ,مرح ,صاحب فكاهة , مسامح , علاوة على ذلك فهو
    هادئ , وأغلبنايحسدكِ عليه ..........
    فقالت : ارجوك لاتمزح معي وكن جادا ....؟
    فرد عليها : ثقي انالا امزح معك , وقد وصفته لك كما نعرفه
    فأردفت قائلة :لا..لا .. انا لا أُصدقك فهو ليس زوجي الذي اعرفه !
    فسألها: اذاً انتِصفيه لي ؟
    فأجابت : زوجيبالضبط على العكس مما وصفته , فهو اذا دخل
    البيت دخل عابسالوجه , تعلو وجهه سحنة الجدية , وبالكاد تخرج
    من بين شفتيه حروفال (مرحبا) مبعثرة ومتعثرة , بعدها يقول
    (هيئ لي الغداء فأناتعب وجوعان وحذاري ان يزعجني الاطفال
    فسوف أخذ قسطا منالنوم بعد الشاي من بعد تناول الغداء .....
    واريدك ان تُيقظيننيبعد ساعة فلدي موعد مهم ولا اريد ان أتأخر
    عنه....ثم أثناءتناول غداءه نتبادل بكلمات مقتضبة بعض مستجدات
    امور العائلة ( ماعداالمالية ) لان وقته لا يتسع لمناقشتها ..فأؤجلها
    الى المساء لحاجتهالى عمليات حسابية معقدة تتعلق بالراتب
    والعلاوةوالترفيع وخصوصا[إقرأ المزيد]
  • ماذا لو اعتنى الرجال بأسرهم، و صانوا الأمانة!
    ماذا كان سيحدث لو عدل الرجال بين نسائهم عندما أرادوا أن يتزوجوا من أخرى؟!
    ماذا لو تمعنوا في قوله تعالى: "وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا"
    و لكن المشكلة تكمن في أنهم يرون الجزء الأول من الآية و لا يبالون في إكمال قراءة ما تبقى منها. مشاكل نفسية و اجتماعية يسببها الأزواج و هم يتجاهلون و يتصرفون بعدم المسئولية، فدائما ما نسمع بقصص تشيب لها الرؤوس، و نساء يتخلين عن طموحاتهن لإرضاء الزوج، و على الرغم من كل هذه التضحيات، يفاجأ الزوج زوجته بإمرة أخرى تدخل حياته، فيضعها بين خيارين كلاهما أمر من الآخر.
    فهل أن تتقبلي (الهجر) وتصبحي ( معلقة) أم تلملمي أغراضك و أبناءك و تمسي (مطلقه).
    أين العدل الذي أمر بهالدين؟ أم أنهم لا يعلمون من تشريع الإسلام سوى (التعدد)؟!
    معتقدات خاطئة تسود المجتمع أوشكت أن تتخالط بوصايا الدين. فكم من بيوت هدمت؟ و كم من أسر تفرقت والسبب هجر كتاب الله؟.
    ففلان يسمع من فلان أن(الشرع حلل أربع)،
    [إقرأ المزيد]
  • عجيبة الدنيا بس الأعجب منها ناسها
    يشتكون من المصائب التي تصيبهم و لا يشكرون ابدا
    يطمعون في كل شيء حتى لو لم يحتاجوه
    يطعنون بعضهم بسكين الغدر والخيانة ولا يابهون
    ينسون الجميل في لحظات ويذكرون الاساءة لمدى العمر
    يعلمون ابناءهم الصدق وهم يكذبون يعلمونهم الوفاء وهم يخونون
    ..........
    [ATTACH=CONFIG]109252[/ATTACH]

    [إقرأ المزيد]
  • عيون هند كتب:

    بسمة قمر كتب:

    ~!@qاعتقد انك وضحتي الفرق ..(تشتري تختلف تماما عن تزوج)فانا عندما اشتري شيئا مثل ما يقولون ع قد فلوسي..يعني لن يستمر معي طوال الحياة ..
    فعندما اجد نفسي متمكنه ساشتري غيره ..اما اختيار الزوجه ع مواصفات كهذه ..مواصفات مادية سطحية
    لا تسمن ولا تغني من جوع هنا المشكلة !!
    لماذا منذ ان كنا صغارا كانوا يقولون لنا الجمال جمال الروح !والان وبكل هذه البساطة تنعكس الاية ..
    يجب ان تكون هناك موازنة بين الامور ..
    بحثا عن نتايج اكثر ايجابية ..
    وثكرا:69:


    أعتقد كلاهما مشروع.. سواء الزواج أو الشراء.. وفي أي مشروع يجب أن تكون فيه خسائر ومدفوعات وتنافس..

    فالفتاه تنافس بشرفها وعفتها وأنها على خلق ودين، والموظفه تنافس على أنها متربيه ومستقله مادياً، والمتعلمه أو التي تدرس تنافس على السن الصغيره..

    وهكذا.. لكل شئ مواصفات إيجابيه وسلبيه.. وبما أنه يوجد عقد وتعاقد.. فيجب أن يكون هناك بحث ودراسه.. ويجب أن يكون هناك مردود مادي وغيره..

    أنا لا أتحدث
    [إقرأ المزيد]
  • بسم الله الرحمن الرحيم

    هل خوالُنا وأعمامُنا الرجال , سلّم يساعدنا على الإرتقاء
    أم عقبه في طريقنا للبقاء

    لماذا قلتِ الرجال ولم تقولي النساء ؟
    لأن الرجال قوامون على النساء , من أم و زوجه واخت وابنه وابنة أخت وحفيده
    أما النساء فقوامتهن على أنفسهن وعلى بناتهن الصغيرات
    في ملبس ومطعم , ليس في قصة زواج
    ومسألة حياه
    وقصة مشكله ..


    [إقرأ المزيد]
  • فخر السلطنة كتب:

    [ATTACH=CONFIG]104700[/ATTACH]


    "
    هكذا انا "


    رغم ما مررت به من مراحل في حياتي ابقى هكذا انا ،،،
    تتغير فصول حياتي بمتغيراتهاااا كـ حال الحياة من فصول مختلفه
    فـ تارة هدوء ورخاء وطمأنينة يأنس لهااا الخاطر.


    وتارة عواصف ممطرة لا تذري أي شيء أمامهااا الا أقتلعته
    وبرؤية ذلك الوابل وتلك السحب المتراكمة تتيقن بأن ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة .


    وكما علمتني الحياااة أقف محاولاً الصمود امااام ذلك الجبروت
    وتلك المعضلات المتتالية ، ومن تعثر إلى تعثر وفي يقيني أن ما أفعله يستحق العيش لأجله.


    نكبُر وتكبُر آمالنا فالحياة لمستقبلٌ مشرقٌ
    وفي خوافي الوجدان طموحٌ بإستقرار يريح كاهل ذلك الجسم الذي قاسى مصاعب تلك السنون الماضية .


    فيسعى القلب بالبحث عن من يلملم شتاته،،
    يبحث عن شيء يكبتُ تلك العواصف وينشر الربيع أينما ذهب ورتحل.



    "
    مدخل"


    عندما كنتُ صغيراً
    كنتُ ارى واتأمل ذلك العالم الجديد
    وكنتُ كثير الجري والمرح في هذا المكان الذي أنار حياتي بعد تلك الرحلة المظلمة .
    كنتُ اتخيل نفسي ذلك
    [إقرأ المزيد]
  • احد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟ قيل له ولدك. فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...
    أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟
    قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا
    [إقرأ المزيد]