المدونات من صنف “أدبي” 422

  • ..


    كان هنا
    ..

    ..
    كان هنا لك مكان بالقلب
    و حدائق من زهر
    و مساحات من حب
    ووميضاً من نور متقد
    وأخترت الرحيل لأجلها
    ..
    والآن تعود
    طالباً الصفح .. وعودة الحلم
    تريد قلباً ناصع البياض
    لم يلونه سواد الألم
    لم تدميه نصالُ الغدر
    لم تسحقه أنانيةً منك
    ..
    لست رهينةً لأوهامك
    أو أسيرةً لمزاجيتك
    رغم السنين فالجراح
    مازالت تنضح بالوجع
    وتئن حزنى
    ..
    لك لن أعود
    مهما لونت وعودك
    ونمقت كلماتك
    وشيدت صروحاً ورديه
    ..
    بعثرت كل جميل كان يمكن
    أن يكون دثاراً لحبنا
    ودفءً له
    واليوم تبحث عما
    طوته ذكريات مضت
    ..
    أنا إمرأة تعشق بجنون قلب
    ولكنها حرة الخفق لا يُغريها الإياب
    إلى ماطوت من صفحات الم
    لأنها متى ما أحبت بنقاء
    لا ترضى بأن يُخدش الحب
    ..
    فبعض الحب إن رحل يصعب أن
    يكون له بزوغ آخر
    وبعض المشاعر إذا ما تناثرت
    كانت كالزجاج ليس دائماً
    يمكن أن يُرممَ كسره
    ..
    أبحث عن حب ٍ آخر
    عن قلب آخر
    عن عين تراك
    واهمة كما تريد أنت
    فلم يعد لك مكان بالقلب
    ..
    زهــــــر مكة


    ..
    [إقرأ المزيد]
  • صورتي وصورتك

    هناك شعور بالألم داخل القلب!
    عرضت الأمر علي الطبيب، طلب أشعة علي الصدر، طلب رسماً للقلب، طلب كشفاً عاما علي الصحة.
    داخل صورة الأشعة وجهك.
    داخل رسم القلب لوحة لك.
    داخل سماعة الطبيب صوت يصرخ من أعماق صدري:
    "أحبك"!
    أحبك نعم. ولكنني متألم منك.
    ما أصعب أن تحب من يؤلمك أو أن تتألم ممن تحب!
    ما أصعب أن يكون من يمنحك الحياة، قادراً في لحظة واحدة أن يطفيء شمعة عمرك!
    ما أصعب أن تكوني ـ ياحبيبتي ـ حريق الشمس ونور القمر، أن تكوني عذابي وراحتي في آن واحد!
    وفي كل مرة أتألم..
    أسأل نفسي: ماذا حدث بالضبط؟
    ولماذا يحدث ما يحدث؟ وما قيمة الغضب والدموع والألم؟
    الإجابة: لا شيء، فعلاً لا يوجد ما يستحق أن نتألم من أجله.
    ولا يوجد حدث حقيقي يمكن أن يعكر صفو البحيرة الصافية التي تشق أراضي ووديان قلبينا!
    حبيبتي.. فكري جيداً، إن العمر ـ بالفعل ـ لحظة!
    العمر لحظة والعالم ملليمترا!
    الزمن ليس بأيدينا. والجغرافيا ليست من اختراعنا.
    قد نختفي من علي خارطة الزمان والمكان، هكذا في أقل من دقيقة!
    لذلك، حبيبتي، أخشي ما أخشاه، أن يحدث ذلك وفي قلب أحد
    [إقرأ المزيد]