المدونات من صنف “أدبي” 427

  • اااالعــــاصفة كتب:

    السلام عليكم
    مساء \ صباح
    خطر في بالي ان اكتب خاطرة هنا معكم يا اعضاء ساحتنا
    ف سطرتها


    احببتك قبل مجيئك

    احببتك قبل مجيئـك
    و رسمت عمري معك بالالوان
    ألم اخبرك متى ؟ .. من زماان
    وانت هنا قابعا في قلبي
    وبين حناياه

    احبك يا من عشت بي فجرا
    و اصحو بك و بك انام
    وبغيابك ابكاني نوح الحمام
    يا سلاام ..

    احبك ارددها لتثبت في حنايا المكان
    وحين انطقها تنثر معها الحنان
    الى حضنك الدافئ
    والى طلتك التى ترقص منها عود الخيزران
    احبك..

    يامن احببت ما زال هواي يزتاد
    وشوقي لك بلا ميعاد
    سواء معي او هناك احس بالحنين
    في كل حين
    يا من احببت تواجدك اسعاد

    اين كنت عني ولما لم تكون هناك
    حين اتيت للحب اتذرع
    لماذا تاتي فقط بأحلامي
    لماذا انت بعيدا عن حقيقتي

    اتيت متاخرا ف حجز المقعد الذهبي
    اخذه من هو ملك حبي
    واتخذ الوعد الملكي
    ولكن لا تخف

    اصبح عرش مقعدك يتلألئ بالماس
    و موقعه في القاعده حساس
    احبك فلا تخف
    جيش قواتك اعلنت الانتصار
    واصبحت انت الاساس



    ارجو ان تنال على رضاكم و اعجابكم
    هذه الخواطر المبعثرة الحروف

    ف تقيمكم لي مهم


    دمتم بسلااام
    [إقرأ المزيد]
  • في تلك الزاوية تمامآ

    على يسار الداخل

    من الجابينغو

    المطل على البحر

    طاولة ومقعدان

    وحيث أن الشاعرية والهدوء

    يبعثان للروح بعض الاسترخاء

    ولأن المساء قرر الاسترخاء أيضآ في تلك اللحظة


    ولأن الغيوم التي أقبلت كغانية توشحت بالأناقة والجمال


    أوشكت أن تضفي شيئآ رائعآ برذاذها المتساقط

    ولأن قريحتي الفلسفية لاتفارقني أبدآ

    فكرت حينها لو أن فاتنة ما تجلس في أحد المقعدان

    ويعب عطرها في أرجاء الجابينغو

    ويختال بعض السحر في عينيها الكحيلتان

    ويتلألأ قرطها المتدلي كقطرة ماء

    وينبزغ الشفق الأحمر من وسط شفتيها

    وتتحودب كزهرة بيسلان

    ويحتل الحنا كفيها ويمتد زخرفه بساعديها الشهيان

    لو افترضنا

    أنني أنا من يقابلها في المقعد الآخر

    وتعمدت عن قصد أن تزحف يدي فوق يدها

    وهمست لها بعض تمتمات الحنان

    وبالغت في التغزل في أنوثتها

    ودفنت براحتيها أعذب كلمتان

    وهي بادلتني بنظرة حوراء

    ذاب حياؤها برشفة من فنجان

    فكرت أنا في تلك اللحظة

    لو تحقق ما كنت أتخيله

    كيف سيغدوا ذاك المكان...


    [إقرأ المزيد]
  • غروب الدجئ كتب:

    هل اصبحت الملابس وسيلة لتحديد شخصية الانسان واخلاقه ؟
    طبعا الملابس تحدد الشخصية ولا تحدد الاخلاق
    و هل لباس الفتاة يحدد اخلاقها ؟
    انا لا اعتقد ذلك لانه الملابس ليست سو المظهر الخارجي لفتاه والمظهر الذي اعتمد علية هو من خلال تعاملها مع الاخرين
    وتقبلي مروري
    [إقرأ المزيد]
  • يا الله .. في ليلة من ليالي هذا الشهر الفضيل .. وفي ساعة من سويعات أجوائه الإيمانية .. وأثناء اصطفافي مع جموع المصلين لنؤدي صلاة التراويح .. وتحديداً أثناء دعاء القنوت وكلٌ منا قد رفع يديه إلى خالقه لعله ينال نفحة من نفحات رحمة رب الأرض والسموات فإذا بجانبي ذلك الطفل الصغير \" الكبير في إيمانه \" والذي لم يتجاوز عمره التاسعة وقد أجهش في البكاء رافعاً تلك اليدين الطاهرتين إلى مولاه .. وكلما زاد ذلك الإمام برفع صوته وتوسله إلى الله زاد ذلك الطفل بكاءً وارتفعت كفيه إلى مولاه أكثر حتى قلتُ في نفسي يا الله هل يُعقل هذا ؟

    ويا سبحان الله .. قدّر ربي أن يكون هـذا الصغير \" الكبير بقلبه \" بجانبي وكأنه يوجه إليّ رسالة خاصة ودرساً من دروس الخشوع ..
    انتهت الصلاة وسلمت والتفت إليه فإذا به يمسح تلك الدموع الطاهرة بذلك المنديل الأبيض وقد احمرت عيناه من البكاء فازداد تعجبي وذهولي أكثر .. ووالله لقد هممت أن أجتذبه إلى أحضاني لعله يطبع في قلبي ولو جزءاً يسيراً من تلك المشاعر والأحاسيس الإيمانية التي فقدناها في هذا الزمن ..
    أخذت أنظر إليه وهو يصد عني يمنة ويسرة[إقرأ المزيد]
  • ..


    كان هنا
    ..

    ..
    كان هنا لك مكان بالقلب
    و حدائق من زهر
    و مساحات من حب
    ووميضاً من نور متقد
    وأخترت الرحيل لأجلها
    ..
    والآن تعود
    طالباً الصفح .. وعودة الحلم
    تريد قلباً ناصع البياض
    لم يلونه سواد الألم
    لم تدميه نصالُ الغدر
    لم تسحقه أنانيةً منك
    ..
    لست رهينةً لأوهامك
    أو أسيرةً لمزاجيتك
    رغم السنين فالجراح
    مازالت تنضح بالوجع
    وتئن حزنى
    ..
    لك لن أعود
    مهما لونت وعودك
    ونمقت كلماتك
    وشيدت صروحاً ورديه
    ..
    بعثرت كل جميل كان يمكن
    أن يكون دثاراً لحبنا
    ودفءً له
    واليوم تبحث عما
    طوته ذكريات مضت
    ..
    أنا إمرأة تعشق بجنون قلب
    ولكنها حرة الخفق لا يُغريها الإياب
    إلى ماطوت من صفحات الم
    لأنها متى ما أحبت بنقاء
    لا ترضى بأن يُخدش الحب
    ..
    فبعض الحب إن رحل يصعب أن
    يكون له بزوغ آخر
    وبعض المشاعر إذا ما تناثرت
    كانت كالزجاج ليس دائماً
    يمكن أن يُرممَ كسره
    ..
    أبحث عن حب ٍ آخر
    عن قلب آخر
    عن عين تراك
    واهمة كما تريد أنت
    فلم يعد لك مكان بالقلب
    ..
    زهــــــر مكة


    ..
    [إقرأ المزيد]
  • صورتي وصورتك

    هناك شعور بالألم داخل القلب!
    عرضت الأمر علي الطبيب، طلب أشعة علي الصدر، طلب رسماً للقلب، طلب كشفاً عاما علي الصحة.
    داخل صورة الأشعة وجهك.
    داخل رسم القلب لوحة لك.
    داخل سماعة الطبيب صوت يصرخ من أعماق صدري:
    "أحبك"!
    أحبك نعم. ولكنني متألم منك.
    ما أصعب أن تحب من يؤلمك أو أن تتألم ممن تحب!
    ما أصعب أن يكون من يمنحك الحياة، قادراً في لحظة واحدة أن يطفيء شمعة عمرك!
    ما أصعب أن تكوني ـ ياحبيبتي ـ حريق الشمس ونور القمر، أن تكوني عذابي وراحتي في آن واحد!
    وفي كل مرة أتألم..
    أسأل نفسي: ماذا حدث بالضبط؟
    ولماذا يحدث ما يحدث؟ وما قيمة الغضب والدموع والألم؟
    الإجابة: لا شيء، فعلاً لا يوجد ما يستحق أن نتألم من أجله.
    ولا يوجد حدث حقيقي يمكن أن يعكر صفو البحيرة الصافية التي تشق أراضي ووديان قلبينا!
    حبيبتي.. فكري جيداً، إن العمر ـ بالفعل ـ لحظة!
    العمر لحظة والعالم ملليمترا!
    الزمن ليس بأيدينا. والجغرافيا ليست من اختراعنا.
    قد نختفي من علي خارطة الزمان والمكان، هكذا في أقل من دقيقة!
    لذلك، حبيبتي، أخشي ما أخشاه، أن يحدث ذلك وفي قلب أحد
    [إقرأ المزيد]