المدونات 6،655

  • جديدة

    أنا لست أميرا
    حتى أملك قصرا
    أو إقطاعيّا من رهط القرية
    حتى أملك مزرعة
    أو صاحب أضخم شيك
    حتى أملك يختا
    بل أنا بروليتاريٌّ
    أجري الماراطون
    وراء الخبز و كأس الشاي الأخضر
    أحيا كي يحيا رب المصنع
    لم أربح من كدحي إلا عرقي
    حتى الأسرة صارت تخشى
    أن يتخفى لي ملَكُ الموت بترسٍ للآلات
    فينقض عليّ
    و تخشى ان يجرفني التيار
    ساعة رب المصنع
    تغشاه نوبات الغضب الأبله
    أنا بروليتاريّ
    في الزمن الناطِّ على الأعصاب
    و في زمن فيه الآلات تعضُّ أيادي العمّالِ
    و تشرب من دمهم
    أنا بروليتاريٌٌّ
    ليس يعيش سوى
    ليعيش و ينعم ربُّ المصنع. [إقرأ المزيد]
  • جديدة

    يجري النهر و لا يسأم
    يركض
    حتى يأتي في الموعد
    يطعم هذا الحقل و يطعم ذاك
    فتنمو في عين الطفل أغنية خضراء
    و تغدو البسمة تبني خيمتها
    في فم شيخ
    ما زال العمر يقود خطاه
    و تغزو زغردة امرأة
    سمع الكون
    لينفض عنه غبار الجوع
    يجري النهر
    يقول إلى الفلاح
    أنت أبو الأرض
    و ما زال يسير قطار
    حياة الإنسان على عرَقكْ. [إقرأ المزيد]


  • قصيدة و قراءة
    1ـ القصيدة:
    سكارى بالكرة
    شعر:مصطفى معروفي
    نظـلُّ بهـا علـى وهْــمٍ سـكـارى***و قد أغـْرتْ بنـا كسـلَ النفـوسِِ
    إلـــى أعـــداءَ قـسْــرا حـوَّلـتْـنـا***و أحيـتْ بيننـا حـربَ البسـوسِ
    دهـاقـنــةُ الـسـيـاسـةِ عـلـمـونـا***بتضخيـمٍٍ لهـا خفـضَ الـرؤوسِ
    و قـالـوا فـوزنــا فـيـهـا كـفــوزٍ***على إسْريلَ في حـرب ضـروسِ
    علينـا كـم وكـم ضحكـوا بمـكـر***و لكـن مـا استفدنـا مـن دروس
    ألا يـــا أمـتــي هــبِّــي وقــوفــا***لـقـد أكـثـرْتِ إدمــانَ الـجـلـوسِِ
    عجـبـت لأمــةٍ سـكـرى كـــراتٍ***و يسْكنُ بعضها بين الرموسِ /
    2 ـ القراءة:
    بقلم الأستاذ عبد الرحمن منصور
    أهلاً اخي مصطفى:
    قصيدة رغم قلة ابياتها إلا أن هناك الكثير مما نستطيع قوله عنها
    أشرت فيها لبعض الأحداث المؤسفة التي حدثت مؤخرا في الساحة الرياضية العربية
    كما اشرت الى بعض السلبيات التي أوجدتها كرة القدم على وجه الخصوص في المجتمع العربي
    والتي هي اساسا كانت من أهم أهداف الساسة العرب الذين أدخلوا من أجلها كرة القدم إلى الوطن العربي
    كإشغال الناس بأمور تافهة لا طائل من ورائها وصنع نجوم مزيفة وقدوات فاشلة لشباب الأمة
    [إقرأ المزيد]
  • في مجتمعنا العربي الذي تعاني فيه الديموقراطية وحقوق الإنسان البؤس والفجيعة يكون الكاتب مضطرا ومدفوعا لأن يفرض على نفسه رقابة ذاتية تهيب به وتمنعه من ولوج أبواب محرمة ،ومن النبش في مسائل وقضاياغير مسموح له بالخوض في الحديث عنها ، والجهة التي تقف وراء هذا الوضع الاستثنائي الذي يعيشه الكاتب هي الجهة التي ترعبها حرية التفكير والتعبير.
    الكاتب عندنا في العالم العربي غير محصن بما فيه الكفاية حتى يكتب ويقول كل ما يريده،ولذا فهو في صراع دائم ومستمر مع ضميره ،لأنه يريد كتابة تضمن له المصداقية لدى القارئ من جهة ،لكنه من جهة ثانية يخشى أن يدفع ثمن هذه المصداقية باهظا.
    وتتجلى الرقابة الذاتية لدى الكاتب العربي عموما في أمور منها أن يلجأ إلى أسلوب التقية ،فيضمر ما يجب أن يبوح به ،ويخفي ما ينبغي أن يظهره ،ولا يسمح لنفسه أن يذهب بعيدا في تحليل أو مناقشة قضية مهمة خاصة إذا كانت هذه القضية ذات حساسية خاصة ،سواء عند عامة الجمهور أو عند الدولة .
    كما تتجلى رقابته الذاتية في أن يعتمر قبعة الاستخفاء ،فلا يظهر في" المناقشات الحامية
    [إقرأ المزيد]
  • الإشاعة كسلوك يمارسه البعض إزاء البعض الآخر بهدف تدميره وتحطيمه هي من الأمراض الاجتماعية الفتاكة، تعيث في المجتمع فسادا، وتزرع بين الأفراد الضغينة والكراهية، وبالتالي تقود العلاقات الحميمة إلى القطع والتلف.
    والإشاعة تنتشر بين الأفراد الذين تجمعهم علاقات معينة في المدرسة ، أوفي العمل ، أوفي أماكن أخرى..
    وتكون عادة بدوافع وبواعث متعددة لا يمكن حصرها في هذه العجالة. لكن هذا لا يمنع من أن نشير إلى بعض منها بعد قليل.
    تتولد الإشاعة في الغالب بنوايا سيئة مبيتة تريد النيل من كرامة الآخر والحط من قيمته وشأنه أمام الناس و بدوافع مختلفة، فإذا كان الشخص المستهدف عديم الثقة بالنفس ويقف في شخصيته على أساس هش و مهترئ فإن سلاح الإشاعة سرعان ما يفتك به ، ويصبح بالتالي عرضة للوساوس والهواجس اللاذعة والمؤرقة ، وأما إذا كان على العكس من ذلك فإن مفعول الإشاعة عليه يكون عديم التاثير أو على الأقل ضئيل المفعول، لأن الثقة بالنفس تكون بمثابة حصن منيع يحول دون تسرب الإشاعة إلى نفسيته.
    والواقع أن دوافع اختلاق الإشاعة وترويجها بين الملأ ضد شخص معين تتعدد… [إقرأ المزيد]
  • الأدب العظيم هو الأدب الذي ينبع من روح الأمة التي أنجبته ،إن كل من يقرأ لعظماء الأدب يجد روح أممهم ما ثلة في كتاباتهم.
    أما الأدب السخيف - وهو أدب ردئ بكل المقاييس - فهو الذي يضع روح أمته في جانب لينزوي هو في جانب آخر مقابل وربما معا كس،فهو لا يلتزم بالقضية الإنسانية ولا بالدفاع عن القيم النبيلة ولا بالتطلعات الطموحة لسواد الشعب،ولا يكلف نفسه عناء حماية المكتسبات التي تضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار،وتجعل منها مبدءا غير قابل للمساومة.ولذا كان التاريخ يأبى وهو محق في ذلك أن يحتفظ في سجله للأجيال القادمة بمثل هذا الأدب،وحتى لو فعل لكان ذلك من باب ضرب الأمثلة على سخافة وانحطاط أدب لشخص أو طبقة أو أمة في عصر من العصور.
    الأدب العظيم أدب أصيل تتجلى فيه روح الأمة بكل وضوح،فنحن مثلا حين نقرأ طاغور تطالعنا من خلال قصائده روح الأمة الهندية بإرثها الحضاري الضخم،وكذلك الأمر بالنسبة للوركا والأمة الإسبانية والمتنبي والمعري والأمة العربية،وملتون والأمة الانجليزية...إلخ...إلخ...
    إننا لا نكاد نجد أديبا عظيما إلا ونجد فيه الإنتماء التام
    [إقرأ المزيد]
  • في شاشة عيني
    ليس هنالك غير سمادير
    تجوب عراء الأرض،
    ما يبقى ليس الوردة
    أو عطر الأقدام على ناصية
    الفرح العابر
    ما يبقى هو الوخز اللابث في الأعماق
    إذا استيقظ يوما قمر
    لكن لم يلق سوى الريح تحاصره،
    هو الوقت
    يغازل حبل العمر
    بما في عضد السكين
    من الحدة
    يقضمه
    يدرسه
    يذريه
    حتى آخر رمق يسكن فيه،
    ما الفائدة إذاً
    لو كان الوجه الآخر للوقت
    بطعم الناي
    وكؤوس الخمر
    وقينات الخلفاء العباسيين
    وحتى بقرارات البيت الأبيض
    وعجائب أروقة الأمم المتحدة،
    ما يبقى ليس الوردة
    أو عطر الأقدام على ناصية
    الفرح العابر
    يبقى الشاعر
    يعتقل القبح
    ويسمل أعين بطش طواغيت العصر
    وحين تقول قصيدته للظلم:
    كفى. [إقرأ المزيد]
  • أذا مللت مني
    أو وجدت من يعوض مكاني
    أو بكل بساطه
    وجدت من هو أفضل مني
    لا تفتعل المشاكل معي
    ولا تختلق العيوب فيني
    ولا تحاول أن تكرهني أو تكّرهني بك
    فقط .. كي نبتعد ..
    بكل بساطه
    صارحني
    تجرأ و قلها في وجهي
    أن ما بيننا قد انتهى
    فنرحل بوّد
    بدل أن نفترق على كراهية و عداء
    ( رجاء )كونوا للعشرة أوفياء
    كونوا عند الرحيل
    كما كنتم عند البداية
    ( أنقياء )
    [إقرأ المزيد]
  • الاخ او الاخت هو اللي راح يوقف جنبك اذا تركوك كل العالم حتى اعز الناس لك راح يتركك بس يخلص مصلحته منك ويوم يجي اخوك الي بيكون سندك مهما صار وهو بيدافع عنك وبيعطيك لو تبي منه اغلا شيء ما راح يقول لا بيقول خذ ومستحيل يطلب منك شيء ما تقدر عليه وهو اللي بيقول لخصومك كلا!!

    ولما يتعلق الامر بيك راح يدفع روحه ودمه وراح تشوف علامات العضب على وجهه بس انت ما احد يظلمك ، ولا يعتدي عليك ودام هو خلفك حقك ما راح يضيع واذا عصب عليك بيوم من الايام من تصرفاتك يتضاق بس ما يخليك تروح وانت زعلان وهو راح يسامحك مهما اخطيت في حقه واخوك اللي بيبيع الدنيا ويشتريك ويومها بتعرف ان كل العالم والدنيا ما راح يعوضوك اذا خسرته!.
    [إقرأ المزيد]