من عينيكَّ بدأ حديثِ !

  • من عينيكَّ بدأ حديثِ !



    وكأني في عينيهِ أسبح
    أخاف الغرقَّ وأن لا أربح

    سمِعتُ أن الموجَّ لكثيرٍ ينجح
    فيأخُذُهم لمكانٍ حتى أن العقلَّ يسرح


    سمِعنا أن القصص خيالات
    وأن الحُبَّ أوهام والحقيقةُ أهات !

    كثيرينَّ يهوّنها كـروايات
    فتعلق أذهانِهِم في تلك المسارات


    لذلكَّ أحصنتُ ضلعاً صغيراً بداخلي
    أن يتحجر وأن يوجِبَّ مِن حولِهُ ويكتفي

    أخافُ سقوطهُ فأسألهُ .. هل أنتَّ لي ؟!
    فأجابني ..
    اسمحي لي يا سيدتي ...

    ما عُتُ أطيقُ الحياةَّ وحدي
    فأسرني شخصاً بنبضهِ وحدثني

    روحهُ وحياتهُ ونبضهُ مَلَّكَّني
    ويوماً عن يوم في حُبهِ أرتمي


    إني يا سيدتي معذوراً ...
    فشربتُ حُباً منثوراً


    ورميتُ القصص البائسةَّ
    وتركتُ النبضَّ معصوراً


    فسألتهُ .. أتُحبُ حتى الموت !
    وحياتُكَّ ترميها بلا قوت !
    أتُسمي هذا صوت !!!


    تترُكُ نبضكَّ مأسوراً
    فيُعصرُ ورُبما تجدهُ منكَّ مكسوراً


    فأجاب ...

    من قالَّ أني لا أشعُر
    لكني أثبتُ وجودي !

    إني في الدُنيا ساعات ...
    وبذلكَّ أرسلتُ شعوري

    قد أرحل وأنا لم أرسم .. خطي
    قد ينساني البعضُ .. ولكني

    أشعُرُ أني مُرتاح
    وسأغرقُ في حُبِ مُرادي


    .. أدهشني حديثهُ يا حجري
    فذهبتُ لنبضهِ أجري


    أُعلنُها إعلاناً حصري
    أُحبُكَّ أنتَّ يا زوجي

    فحديثي دوماً فيكَّ لا يكفي
    لكني خطيتُ حروفاً تجري

    تكتُبُ فيها شعري .. نبضي ..
    صوتي .. روحي .. وحياتي ..



    [INDENT=12]حبر قلم /
    [/INDENT]
    [INDENT=13] إنسان في هذآ الزمان
    [/INDENT]

    131 ﻣﺮﺓ ﻗﺮﺃ