لو





  • تـردّدَ(لو) بعد المصيبة نادمًــا
    ومَا قَـوْلً (لو) بعـد المصيبة نافع

    لقـد
    قـدََّر الله المقـاديـرَ كلَّــها
    وما ثَـمَّ مشفــوعُ ولا ثَـمَّ شـافـع

    أحــاط قضــاء اللهِ بـالخـلـق كلـهـم
    فـلم يمـتنـع شيخ ولـم ينج يافع

    ألا فـارِجِع الطـرفَ الـذي أنـت طَامـحُ
    بـه و اخفِـضِ الـرأس الذي أنـت رافـع

    فمـالَـك فيمـا يـدفـعُ اللهُ جـالـب
    ولا لـك فـيمـا يجـ
    لـب اللهُ دافِـع






    ~ ~ مما راق لي ~ ~
    أحسنوا لمن تحبون، فإن الشوق بعد الموت لا يطاق

    985 ﻣﺮﺓ ﻗﺮﺃ

التعليقات 1