أيتها الجميلة الغالية

  • ألى الغالية التي لم أحلم بفتاة مثلها كزوجة وأخت وابنة وصديقة وأميرة حياتي وحبي ..


    أيتها الجميلة الغالية أميرة الكون بل أميرة كل النساء عندما وجدتك وجدت نفسي وعندما أحببتك أحببت الحياة فكنت الوردة التي شممت عبق عبيرها وتنفست الأمل الذي خلق فيني روح التحدي ومواصلة حياتي من جديد ..


    لقد وجدت فيك سلوتي وكنت حلوتي وأستأنست بك في خلوتي لتكوني الدواء الذي يعالجني من ألمي والطبيب الذي يربت على كتفي ليخلصني من ألمي ووحدتي هل أحببتك ؟؟


    نعم عشقتك ليس كعشق الرجل للأنثى والحبيب لحبيبته وأنما عشقت تلك الفتاة الطاهرة الجميلة الملائكية الرقيقة التقية النقية الصفية الذكية ..


    أفتخرت بك وكنت سأعتز لأن تكوني رفيقة دربي ذات المشاعر الحنونة..


    أيتها الطفلة البريئة الحانية الطيبة الحالمة بشاطئ وردي كوني سعيدة لأجل من يحبك فقط ! أتمنى سعادتك لا غير ذلك ..


    وأصدقك القول لم أحلم يوما" بأنسانة مثلك في رقتك وجمال قلبك لذلك كانت أمنيتي أن أسعدك أنظر أليك قبل النوم فأقبلك قبلة النوم وأنظر أليك قبل الفجر لأوقظك بقبلة الصباح وأنا أحمد الله على أن رزقني أمرأة مثلك ..


    هذا كان حلمي وتلك كانت أمنيتي أغطيك عن البرد وأحتضنك لأدفئك بجسدي .. ونمشي سويا" على البحر فقط لأعبر لك عن مدى حبي وأعجابي بك لأنظر ألى عيناك الجميلتين لأتغزل بهما وأرتشف من رحيق شفتاك عسلا" يعيد ألي رونق الحياة لأسافر بعيدا" وأطير في السماء حيث النسيم البارد ..
    اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)

    510 ﻣﺮﺓ ﻗﺮﺃ