المدونات اﻟﻐﻴﺮ ﻣﻘﺮﺅﺓ 3

  • جديدة



    قصيدة و قراءة
    1ـ القصيدة:
    سكارى بالكرة
    شعر:مصطفى معروفي
    نظـلُّ بهـا علـى وهْــمٍ سـكـارى***و قد أغـْرتْ بنـا كسـلَ النفـوسِِ
    إلـــى أعـــداءَ قـسْــرا حـوَّلـتْـنـا***و أحيـتْ بيننـا حـربَ البسـوسِ
    دهـاقـنــةُ الـسـيـاسـةِ عـلـمـونـا***بتضخيـمٍٍ لهـا خفـضَ الـرؤوسِ
    و قـالـوا فـوزنــا فـيـهـا كـفــوزٍ***على إسْريلَ في حـرب ضـروسِ
    علينـا كـم وكـم ضحكـوا بمـكـر***و لكـن مـا استفدنـا مـن دروس
    ألا يـــا أمـتــي هــبِّــي وقــوفــا***لـقـد أكـثـرْتِ إدمــانَ الـجـلـوسِِ
    عجـبـت لأمــةٍ سـكـرى كـــراتٍ***و يسْكنُ بعضها بين الرموسِ /
    2 ـ القراءة:
    بقلم الأستاذ عبد الرحمن منصور
    أهلاً اخي مصطفى:
    قصيدة رغم قلة ابياتها إلا أن هناك الكثير مما نستطيع قوله عنها
    أشرت فيها لبعض الأحداث المؤسفة التي حدثت مؤخرا في الساحة الرياضية العربية
    كما اشرت الى بعض السلبيات التي أوجدتها كرة القدم على وجه الخصوص في المجتمع العربي
    والتي هي اساسا كانت من أهم أهداف الساسة العرب الذين أدخلوا من أجلها كرة القدم إلى الوطن العربي
    كإشغال الناس بأمور تافهة لا طائل من ورائها وصنع نجوم مزيفة وقدوات فاشلة لشباب الأمة
    [إقرأ المزيد]
  • جديدة

    في مجتمعنا العربي الذي تعاني فيه الديموقراطية وحقوق الإنسان البؤس والفجيعة يكون الكاتب مضطرا ومدفوعا لأن يفرض على نفسه رقابة ذاتية تهيب به وتمنعه من ولوج أبواب محرمة ،ومن النبش في مسائل وقضاياغير مسموح له بالخوض في الحديث عنها ، والجهة التي تقف وراء هذا الوضع الاستثنائي الذي يعيشه الكاتب هي الجهة التي ترعبها حرية التفكير والتعبير.
    الكاتب عندنا في العالم العربي غير محصن بما فيه الكفاية حتى يكتب ويقول كل ما يريده،ولذا فهو في صراع دائم ومستمر مع ضميره ،لأنه يريد كتابة تضمن له المصداقية لدى القارئ من جهة ،لكنه من جهة ثانية يخشى أن يدفع ثمن هذه المصداقية باهظا.
    وتتجلى الرقابة الذاتية لدى الكاتب العربي عموما في أمور منها أن يلجأ إلى أسلوب التقية ،فيضمر ما يجب أن يبوح به ،ويخفي ما ينبغي أن يظهره ،ولا يسمح لنفسه أن يذهب بعيدا في تحليل أو مناقشة قضية مهمة خاصة إذا كانت هذه القضية ذات حساسية خاصة ،سواء عند عامة الجمهور أو عند الدولة .
    كما تتجلى رقابته الذاتية في أن يعتمر قبعة الاستخفاء ،فلا يظهر في" المناقشات الحامية
    [إقرأ المزيد]
  • جديدة

    الإشاعة كسلوك يمارسه البعض إزاء البعض الآخر بهدف تدميره وتحطيمه هي من الأمراض الاجتماعية الفتاكة، تعيث في المجتمع فسادا، وتزرع بين الأفراد الضغينة والكراهية، وبالتالي تقود العلاقات الحميمة إلى القطع والتلف.
    والإشاعة تنتشر بين الأفراد الذين تجمعهم علاقات معينة في المدرسة ، أوفي العمل ، أوفي أماكن أخرى..
    وتكون عادة بدوافع وبواعث متعددة لا يمكن حصرها في هذه العجالة. لكن هذا لا يمنع من أن نشير إلى بعض منها بعد قليل.
    تتولد الإشاعة في الغالب بنوايا سيئة مبيتة تريد النيل من كرامة الآخر والحط من قيمته وشأنه أمام الناس و بدوافع مختلفة، فإذا كان الشخص المستهدف عديم الثقة بالنفس ويقف في شخصيته على أساس هش و مهترئ فإن سلاح الإشاعة سرعان ما يفتك به ، ويصبح بالتالي عرضة للوساوس والهواجس اللاذعة والمؤرقة ، وأما إذا كان على العكس من ذلك فإن مفعول الإشاعة عليه يكون عديم التاثير أو على الأقل ضئيل المفعول، لأن الثقة بالنفس تكون بمثابة حصن منيع يحول دون تسرب الإشاعة إلى نفسيته.
    والواقع أن دوافع اختلاق الإشاعة وترويجها بين الملأ ضد شخص معين تتعدد… [إقرأ المزيد]