نتائج البحث

نتائج البحث 1-20 من 1،000. هناك المزيد من النتائج المتاحة، يرجى تعزيز معايير البحث الخاصة بك.

  • قال احد السلف / رجب كالريح وشعبان كالغيم ورمضان كالمطر فمن لم يزرع في رجب ولم يسق في شعبان فكيف يريد ان يحصد في رمضان ؟

  • إن المستقبل لم يختره العرب بعد فنحن لا نعرف إلا الذى نكرهه ونضيق به فكل ما نقرأ هو لعنات لفن العرب, وكفر بما هو كائن و لكننا لم نتفق بعد على الذى نحبه، ما الذى نريده أن يبقى، ما الذى نحرص على وجوده معنا وبيننا وأمامنا .. إن حاضرنا قلق, ومستقبلنا غيب, وماضينا ملعون فبالله يا سيدى إذا كان هذا حالنا, فما أشقاكم معنا ومن بعدنا .. طه حسين

  • لا تكون مع شخص انت بالنسبة له: ‏"إن جيت يا ورد سمرنا عليك، وإن رحت لا أسف ولا ندامه عليك"

  • *سُئل لقمان الحكيم ما الذي بلغ بك ما نرى ؟ ,, فقال : صدق الحديث و أداء الأمانة و ألا أتكلف ما لا يعنيني *قيل للقمان : ما أقبح وجهك ! قال: أتعيب على النقش أم على فاعله *إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإن أنصفك عند غضبه فصاحبه وإلا فاحذره ! لقمان الحكيم *يا بنى إذا أتاك الرجل و عينه فى يديه فلا تحكم له قبل أن تسمع الآخر.. فربما أتاك الآخر بعينيه معا بين يديه. “من وصايا لقمان لابنه في الاستماع للطرفين المتخاصمين قبل الحكم لأحدهما” *سئل لقمان الحكيم : ممن تعلمت الحكمة؟ قال : من الجهلاء .. كل…

  • جمعية دار العطاء هي جمعية خيرية تطوعية غير حكومية ذات أهداف سامية تزاول نشاطها التطوعي في محافظة مسقط وقد بدأت نشاطها منذ شهر أبريل من عام 2002م. مقرها في مدينة السلطان قابوس وقد اشهرت الجمعية رسميا بالقرار الوزاري رقم 67/ 2006م بتاريخ 21/6/2006م . هدف الجمعية: إيجاد حياة أفضل للأفراد الذين حرموا من أساسيات الحياة الكريمة. رسالة دار العطاء : 1- نشر الوعى والتعريف بأحتياجات الأسر التي من حولنا. 2- تحسين الوضع المعيشي للفقراء و المعوزين . 3- إقامة الأنشطة الخيرية المختلفة لجمع التبرعات لتمويل المش…

  • البعض يفوق كرمه جيبه، لأن يده تسابق قلبه، فيمنحك في أيام ما لا يمنحك آخر في سنوات. سيصعب عليك نسيان رجل كريم كما يصعب على رجل نسيان امرأة كريمة. - احلام مستغانمي

  • الرجولة... في تعريفها الأجمل تختصرها مقولة كاتب فرنسي " الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها ".. التي تؤمن بأنّ العذاب ليس قدر المحبّين و لا الدمار ممرًّا حتميًّا لكلّ حبّ و لا كلّ امرأة يمكن تعويضها بأخرى أحلام مستغانمي,

  • الأرملة المرضعة - للشاعر العراقي معروف الرصافي : لَقِيتُها لَيْتَنِـي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَـا === تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَـا أَثْوَابُـهَا رَثَّـةٌ والرِّجْلُ حَافِيَـةٌ === وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ في الخَدِّ عَيْنَاهَـا بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا === وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَـا مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا === فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَـا المَوْتُ أَفْجَعَهَـا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا === وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا…

  • “حياة المروءة الصِّدق، وحياة الروح العفاف، وحياة الحلم العلم، وحياة العلم البيان”

  • “قال الجاحظ: قلت مرّة للحزاميّ: قد رضيتَ بقول الناس: عبد الله بخيل؛ قال: لا أعدمني الله هذا الإسم؛ قلت: كيف؟ قال: لأنه لا يقال فلانٌ بخيل إلا وهو ذو مال، فسلّمْ لي المال وادعُني بأيّ اسم شِئتْ؛ قلت: ولا يُقال سَخيّ إلا وهو ذو مال، فقد جمع هذا الاسم المال والحمد وجمع هذا الاسم المال والذمّ؛ قال: بينهما فرق؛ قلت: هاته: قال: في قولهم بخيل تثبيت لإقامة المال في مُلكه، وفي قولهم: سخيّ إخبار عن خروج المال عن ملكه، واسم البخل اسم فيه حزم وذمّ، واسم السخاء اسم فيه تضييع وحمد”

  • “قال المزرع: وسمعته “ الجاحظ ” يقول: رأيت بالبصرة رجلاً يروح ويغدو في حوائج الناس، فقلت له: قد أتعبتَ بذلك بدنك، وأخلقتَ ثيابك، وأعجفت برذونك(أتعبت حمارك)، وقتلتَ غلامك، فما لك راحةٌ ولا قرار، فلو اقتصدت بعض الاقتصاد! قال لي: قد سمعت تغريدَ الأطيار في الأسحار وفي أعالي الأشجار، وسمعتُ محسنات القيان (المغنيّات) على الأوتار، فما طربتُ طَربي لنغمة شاكرٍ أوليتهُ معروفاً، أو سعيت له في حاجة.” —

  • فإذا صفا لك أخٌ فكن به أشد ضنًّا منك بنفائس أموالك ، ثم لا يزهِّدنَّك فيه أن ترى منه خُلُقًا أو خُلُقين تكرهما ؛ فإن نفسَك التي هي أخصُ النفوسِ بك لا تعطيك المَقادةَ في كلِّ ما تريد، فكيف بنفسِ غيرِك! وبحسْبِك أن يكون لك من أخيك أكثرُه رسائل الجاحظ

  • مِن أشَد مَا يُحزننِي وَ يكادُ يصيبُني بالغَثيانِ أن أسْمَع : “ ويكند ، أو أُف ، أو أوفر تايم ، أو كلاس وأخواتها ” سَيقُول بعْضهم : هَذا لِنتعَلم . . ! : / لـا بَأس تَعلم وَ اجْتَهد فِي ضَبْط اللُّغات وَ اقرنْ مَعهَـا الحِفَاظ علَى لُغتِك واسْتعلاءكَ الـإيْماني وَتسَاميك عَلى الذَّوبَان فِي ثَقافة لَيسْت تُقتَبس مِن نُور الوَحـي .- ☁

  • لنُحاول كبحَ المشاعر قليلاً…فالمنطق يفرض نفسه و نحن لا ندري… لنؤجل أحلام و آمال القلوب…حتى نجد لنفسنا مكاناً… و نجعل أفكارنا سيوفاً تقتل ذاك الفراغ… فالحياة تستحق أن تُعَاش بكل تقلباتها.. و دونما خوف…

  • “في بدايات حزن صاحبك كن معه عاطفيّا لا منطقيّا، وشاركه حزنه، ولا ترهقه بالمثاليات، فربما يعرفها أكثر منك، وتأكد أن صدره لا يتسع إلا للمواساة”

  • جّرب مرة أنْ تكتب وَصية حَاول أن تفهم شُعور أن تُودع الدنيا بما فيها فرّغ فكرك من مُسكرات الدُنيا ، علق قلبك بالواحد القهار إنّ لكَ قبرًا يُناديك ، وَلك ترابًا سَيُغطيك نؤمنُ بأن الجنّة والنَار حق وننسى أن نَتذكر أن الموت أول معبر إلى أحدهما

  • تًشترى قلوب الناس بمقابل الوقتِ لا المال . أن تمنحَ أحدهم ثوانٍ من سَاعاتك ، يعني أنكَ قد منحتهُ فرصةً لأنْ يكون في مقربةٍ منك () أن تغرسَ في تفاصيل يومه “رسالة” أو سؤالًا أن تعتنِي بتلك الأشياء التي لا تخطر على بالي أحدهم ، أن تهتم لكونه هُنا ! من قَال أنْ قلوب النَاس لا تُباع ولا تَشترى ؟

  • عندما تعتاد على إقتناء الكتب بنفسك، سوف تجد صعوبة في أن تقطع طريقاً.. يوماً.. وعمراً دون صحبة كتاب! كلهم يفتقدون أصحابهم عند المنعطفات، لكنك إن صحبتَ كتاباً.. فلن تشعر بتلك المنعطفة.. ستعيش عالماً بين دفتيه.. ستبتسم بداخلك على حدثٍ سطحي ظهر من بين السطور.. ستضحك على سذاجة تخمينك للأحداث حينما تظهر بالنتيجة العكسية! ستبكي للأيام .. ستستهلك مشاعرك.. ستبرق عند النهاية.. ستتمنى لو لم ينتهي الآن! عند تلك الكلمة التي ستخيم على حياتك وقراراتك وكل مافيك .. إن لم تقتني كتاباً حتى اليوم، فأنت لم تتعلم بعد…

  • إنَّ الحياة ماضية بك وبدونك، وكل التفاهات التي تزعم أنها “ تفاهات"، ماهي إلا نقطة جعلت هذا العالم ينقلب رأساً على عقب. ابتدأً من حماقات نيوتن واخفاقات أديسون .. لو أن تلك النظرات كانت موجهة لك ، هل ستواصل فعلاً؟؟ هل ستقول بداخلك أني مؤمن بما أفعل وسوف أصل؟؟ حماقاته -كما يقولون- قادته إلى جاذبية الأرض، واخفاقاته - كما يزعمون- علمته أسس الكهرباء.. وماذا عنك أنت؟؟ دع العالم يقول عنك مايقول، طالما بمقدورك أن تقلب العالم رأساً على عقب وتحدث أثراً إيجابياً ولو بعد حين. الحياة تحديات، فخضها بإيمان

  • ينقطعُ الوحيُ من السماء ولا تنقطعُ رسائلُ اللهِ عنك؛ تارةً تقرأها في ابتسامةً تأتيكَ على عجَل، وأخرى تسمعُها في قصصِ النَّاسِ من حولك.. مرةً تأتيكَ على هيئةِ مرضٍ أو فتور وأخرى عبرَ فتحٍ وإجابة… لا تنقطع الرسائل من عند الله، فاستقبلها بقلبٍ يقِظٍ لما يأتيه..