نتائج البحث

نتائج البحث 1-20 من 1،000. هناك المزيد من النتائج المتاحة، يرجى تعزيز معايير البحث الخاصة بك.

  • إلهي ، عرف المحبون كمال ربوبيتك ، والمذنبون صنيعك ، وكمال قدرتك، فاستسلموا وانقادوا لك . إلهي ، اجعلني ممن لا يتخذ من دونك خليلا ، ولا يلتمس إلى سواك سبيلا ، ولا يرجو من غيرك فتيلا . إلهي ، لا تجعلني ممن صرفت عنه وجهك ، وحجبت عنه عفوك ، و أغلقت عليه بابك ، وقطعت عنه أسباب عصمتك ، ووكلته إلى نفسه ، إنك على كل شيء قدير

  • إلهي ، كيف يفتقر من أنت حظه ؟ أم كيف يستوحش من أنت أنيسه ؟ أم كيف يذل من أنت حبيبه ؟ أم كيف يحزن من أنت نصيبه ؟ إلهي ، همك أبطل عني الهموم ، وحبك حال بيني وبين الرقاد ، وشوقي إليك منعني اللذات ، وأنسي بك أوحشني عمن سواك .

  • إلهي ، إن لم تفعل ما نريد ، فصبرنا على ما تريد . إلهي ، فرغ قلبي لذكر عظمتك ، وأطلق لساني بوصف منتك ، وقوني على شكر نعمتك. إلهي ، ارحمني فأنا عاجز عند النصب ، جاهل بالسبب ، حيران في الطلب . إلهي ، جعلت سبب ما تعطي رجاءك ،وسبب ما يجمع بين أوليائك تأليفك بين قلوبهم ، إلهي ، فأعطني المرجو ، كما وهبت الرجاء ، واجمع بيني وبين أوليائك كما ألفت بين القلوب .

  • يا إلهي : سقيتني بكأس الحب حتى أسكرتني ، فالحياء يقتلني والشوق يحرقني. إلهي ، أريتني حبك ، فأرني وصلك . إلهي طال بك حسن ظني ، على أن لا تردني خائبا فلا تخيبني بك ، يا معروفا بالمعروف . إلهي ، ليس لك علي صبر ، ولا فيك حيله ، ولا منك بد ، ولا عنك مهرب ، ولا مع سواك أنس . إلهي ، أحييتني بمعرفتك . إلهي ، أريتني وصالك ، فلا تريني فراقك .

  • هذا شكري ، وشكر شكري ، إلهي هذا سروري، وسرور سروري ، إلهي هذا ودي ، وود ودي، إلهي أنسى بك أوحشتني من خلقك ، ومعرفتي بك تمنعني عن مناجاة سواك . إلهي هذا سروري بك في دار الفناء ، فكيف سروري بك في دار البقاء ؟.. إلهي هذه لذائذ المحبة ، فكيف لذائذ الرؤية ؟… إلهي هذه لذائذ المؤانسة ، فكيف لذائذ الزيارة ؟.. إلهي ، من لم يكن مسرورا بك ، فمن أي شيء يكون له سرور ؟…

  • إلهي ، أشكو إليك غربتي في بلادك ، ووحشتي بين عبادك .إلهي ، ما لمرادنا غيرك ، ولا لبغيتنا دونك، وما لحاجتنا سواك. إلهي، هذه لذائذ المناجاة، فكيف لذائذ الملاقاة ؟..

  • إلهي : اجعل أجل العطايا في قلبي حياءك ، و أعذب الكلام على لساني ثنائك ، و أحب الساعات إلي ساعة يكون فيها لقاؤك . يا إلهي : ما أوحش قلبا ليس فيه ذكرك ، وما أخرب قلبا ليس فيه خوفك ، وما أقل سرورا ليس فيه حبك.

  • إلهي : ما أطيب معرفتك في قلوب العارفين ، وما أحلى ذكرك في أفواه الذاكرين ، وما أحلى مودتك في أسرار المحبين …. إلهي : أنت سروري إذا نظرت منك إليك ، وأنت حسبي إذا استكفيت بك منك ، وأنت أنيسي إذا نزلت منك بك… اللهم ارحم انقطاعي إليك و انفرادي بك ، ووحشتي عمن سواك ، فيا خير مؤنس وأنيس، ويا خير صاحب وجليس: كن دليلي منك و إليك…

  • إلهي من أرهب وأنت مولاي ؟ ولمن أرجو و أنت مناي؟ وبمن أستأنس و أنت جليسي؟ فبك عليك أن تتفضل بإتمام فضلك يا نعم المولى ونعم النصير . يا إلهي سري عندك مكشوف ، وأنا إليك ملهوف ، و أنت بالجود معروف ، و بالكرم موصوف … إلهي : أنت أنيس المستأنسين من أحبائك ، و مأوى المرهوبين من أصفيائك، وجليس الملهوفين من أوليائك

  • يا خير مؤنس وأنيس،يا خير صاحب وجليس،طوبى لمن اكتفى منك بك، اللهم لبيك ، لبيك يا حبيب القلوب ، لبيك يا سرور القلوب ، لبيك، لبيك يا منى القلوب لبيك اللهم أن لا تصرفني بك عنك ، ولا تحجبني بك إلهي إن قربتني منك ، فمن الذي يبعدني ؟ و إن أعززتني بك ، فمن الذي يذلني ؟ وإن رفعتني إليك ، فمن الذي يضعني ؟

  • ثقل مرض الموت، أول قناطر المعرفة بالله عند المحجوبين، ولهذا قيل لنا: موتوا قبل أن تموتوا . حضرة الموت تكشف الحجب، كما ورد: « الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا ».

  • مواعظ الرفاعى رضى الله عنه يا ولدي إن ما أكلته تفنيه، وما لبسته تبليه، وما عملته تُلاقيه، والتوجه إلى الله حتما مقضيا، وفراق الأحبة وعدا مأتيا، والدنيا أولها ضعف وفتور، وءاخرها موت وقبور، لو بقي ساكنها ما خربت مساكنها، فاربط قلبك بالله (أي بطاعته ومحبته)، وأعرض عن غير الله، وسلم في جميع أحوالك لله، واجعل سلوكك في طريق الفقراء بالتواضع، واستقم بالخدمة على قدم الشريعة، واحفظ نيّتك من دنس الوسواس، وأمسك قلبك من الميل الى الناس، وكل خبزا يابسا وماء مالحا من باب الله، وتمسك بسبب لمعيشتك بطريق الشرع م…

  • ‏لتنجو في هذه الحياة عليك أن تكون خفيفاً، ألا تتعلق بشيء ولا بأحد، ما دام ما تناله ينال منك، وما تملكه تشقى به، فبعض الشقاء سببه ياء الجشع حين تخلق لدينا هوس جمع المزيد منها. هذا ل(ي) . . . وهذا أيضا أريده ل( ي ). يا من تسكنك الياء ، ستدفع غالياً ثمنها

  • إلهي..! جلّت ذاتك عن أن تدركها أبصارنا، وجلَّت أفعالك عن أن تدرك تمام حكمتها أفهامنا، وجلَّت ألوهيَّتك عن أن تقوم بحقِّها عبادتنا، وجلّت نعمتك عن أن تؤدي شكرها جوارحنا، وجلَّت عظمتك عن أن تخشع لها حق الخشوع قلوبنا، وجلَّت رحمتك عن أن نستوجبها بقليل أعمالنا. نعوذ بك منك، ونفرُّ منك إليك، لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.

  • لولا إيماننا بالقضاء والقدر لقتلنا الحزن، ولولا إيماننا برحمة الله لقتلنا اليأس، ولولا إيماننا بانتصار المثل العليا لجرفنا التيَّار، ولولا إيماننا بخلود الحق لحسدنا أهل الباطل أو كنا منهم، ولولا إيماننا بقسمة الرزق لكنا من الجشعين، ولولا إيماننا بالمحاسبة عليه لكنا من البخلاء أو المسرفين، ولولا إيماننا بعدالة الله لكنا من الظالمين، ولولا رؤيتنا آثار حكمته لكنا من المتحيِّرين.

  • تفاخرت الصحة والمرض يوماً: فقالت الصحة: بي ينشط الناس للعمل. وقال المرض: وبي يقصر الناس طول الأمل. قالت الصحة: بي يجتهد العابدون في العبادة. قال المرض: وبي يخلصون في النية. قالت الصحة: ومن أجلي تشاد معاهد الطب. قال المرض: وبي تتقدم بحوث الطب. قالت الصحة: كل الناس يحبونني. قال المرض: لولاي لما أحبوك هذا الحب.

  • أقبح أنواع النسيان، نسيان المشهور تاريخه يوم كان مغموراً، ونسيان التائب ماضيه يوم كان عاصياً، ونسيان العالم أن الله وهبه الفهم والعلم وسيسأله عنهما، ونسيان المظلوم آلام الظلم بعد أن يصبح منتصراً، ونسيان الطالب الناجح فضل من كانوا سبباً في نجاحه، ونسيان الداعية فضل الذين سبقوه أو ساروا معه، ونسيان الفضل لكل ذي فضل مهما كان دقيقاً.

  • من كانت فيه خصلتان أحبَّه الله: التقوى، وحسن الخلق. ومن كانت فيه خصلتان أحبه الناس: السخاء، وبذل المعروف. ومن كانت فيه خصلتان أحبه جيرانه: البشاشة، وكرم المعاملة. ومن كانت فيه خصلتان أحبه إخوانه: تذكُّر معروفهم، ونسيان إساءتهم. ومن كانت فيه خصلتان أحبه تلامذته: بذل الجهد في إفهامهم، ولين الجانب لهم. ومن كانت فيه خصلتان أحبه أساتذته: سرعة الفهم عنهم، وتوفير الاحترام لهم. ومن كانت فيه خصلتان أحبه أهله: لطف معاملتهم، وتفهم مشكلاتهم. ومن كانت فيه خصلتان أحبه رؤساؤه: جميل طاعته لهم، وإتقان عمله عندهم…

  • لو كبَّرت قلوب المسلمين كما تكبِّر ألسنتهم بالعيد، لغيَّروا وجه التاريخ، ولو اجتمعوا دائماً كما يجتمعون لصلاة العيد، لهزموا جحافل الأعداء، ولو تصافحت نفوسهم كما تتصافح أيديهم؛ لقضوا على عوامل الفرقة، ولو تبسمت أرواحهم، كما تتبسم شفاههم؛ لكانوا مع أهل السماء، ولو ضحوا بأنانياتهم كما يضحون بأنعامهم؛ لكانت كل أيامهم أعياداً، ولو لبسوا أكمل الأخلاق كما يلبسون أفخر الثياب؛ لكانوا أجمل أمة على ظهر الأرض.

  • إذا فوجئت بنزول المصائب فلا تيأس من زوالها، وإذا فوجئت بتغيُّر الزمان، فلا تلجأ إلى الشكوى منه، وإذا فوجئت بتغير الإخوان، فلا تكثر من انتقاصهم، وإذا فوجئت بالمرض المؤلم، فلا ترفع صوتك بالأنين منه، وإذا فوجئت بارتفاع الأغمار، فلا تستمرَّ في استصغار شأنهم، وإذا فوجئت بتحكم الأشرار فلا تقنط من زوال حكمهم، وإذا امتدّت بك العلَّة، فلا تيأس من رحمة الله، وإذا رأيت في دنياك ما لا يعجبك، فاعلم أن هذه هي سنَّة الحياة، وإذا راعك انتشار الشر، فاعمل على مكافحته إن استطعت، وإلا فتربَّص به حتى تواتيك منه الفر…