نتائج البحث
نتائج البحث 41-60 من 384 لـ “شعر”.
تم تسليط الضؤ على هذه المصطلحات: شعر
-
رقص قلمي بالورق
المشاركةقالت لي ذات مرة : أحبك بكل تفاصيلك.. فقلت لها: سيدتي لقد شخت وسواد شعري طغى عليه البياض.. ارحلي عني .. فأنت باكورة زمانك .. فقالت : كبرت ولكن روحك روح الشباب ... فقلت : ارحلي فقلبي يلفظ أنفاسه... ارحلي وشقي طريقك الجميل فالمستقبل يناديك...
-
…الٍ ممتلئ بجماليةِ عُمانَ الحضارةِ والسلامِ والتسامحِ والصداقةِ.أما الإصدار الثالث فكان بعنوان:(أناشيد الحياة) للشاعر العماني أحمد بن هلال العبري، الذي ضم مجموعة كبيرة من قصائده الشعرية، بعد علاقة مع الشعر والكلمة، فالشاعر العبري يأتي ليسجل حضوره الشعري لتوثيق تجربته التي امتدت لسنوات طويلة، وبيانها الفعلي في حضوره الأدبي الفاعل في المحافل والمناسبات الوطنية والخاصة. يذكر أن إصدار أناشيد الحياة لم يبتعد عن الذاتية القومية كونه قريب بحروفه من واقع الحياة المعاش الذي طالما تعايش معه الشاعر بكل أنسا…
-
…ك ومنظومة أنوار العقول لنور الدين السالمي وسلاسل الذهب للشيخ محمد البطاشي، وهذه قد تكون دلالة على كون الشعر طريقة معتمدة للتوثيق إلا أنها تقذف بالشاعر بعيدًا عن الشعر وإذا ما حدث الإدمان على كتابة هذا النوع فهذا يعني في ظني جفاف الشعر ونضوبه وسوف يتوقف الشاعر ويصبح بُركةً راكدة بدلاً من ذلك النهر المتجدد في جريانه، وهنا أرى أنه كان إما على الشاعر أن يستمر لتكون المراسلات الشعرية فنًا مستقلاً أو شكلاً آخر للشعر، أو عليه أن يتوقف ويوقف القصيدة الخالية من الشعر…
-
…صورةٍ للشعر، وأبدع منظر للرأس، فكان هذا هو هدف، وغاية، ومرمى امرئ القيس، حيث رسم لوحة فنية لشعر ورأس محبوبته جعل منها الحوريةَ التي لا مثيل لها، الحسناء التي لا تُدانَى، فضلا عن أن تُسامَى، وهذا التحليل الذي أقدمه لتلك الشواهد القرآنية والحديثية والشعرية والنثرية هو ما تنادي به الدراسات اللغوية، واللسانية الحديثة، والدراسات النصية التي تأخذ في حسبانها كلَّ ما يمكن أخذه لتفسير ما ورد على أفضلِ تفسير، وأدقِّ تعبير، وأرقِّ مفهوم، ونواصل الحديث حول العدول النحوي، والصرفي في لقاء آخر، وصلى الله، وسلم،…
-
(التحويلة): سُنّة الأزل
المشاركة…تفِ هذا العقل العبقري بتطبيق قانون التحولية الكوني على المسرحية في بلاد الإغريق، ملاحظًا أن جميع الكينونات الحية والجامدة ومنها الإنسان لا بد أن تخضع لقانون التحولية عبر إناء الزمن الذي نسبح به جميعًا (كينونات) بلا استثناء!والحق يقال، فإني شخصيًّا أشعر بسنة الأزل أعلاه، كلما استرجعت ما شهدته من أحداث ومتغيرات عبر العالم العربي طوال سني حياتي: من مرحلة “وحدة ما يغلبها غلاب”، و”الوحدة مطلبنا الأصلي هي والحرية والنصر” عبر عقدي الستينيات والسبعينيات، حتى مرحلتنا الجارية التي يعد من يذكر “الوحدة والحر…