نتائج البحث
نتائج البحث 121-140 من 399 لـ “أبو”.
تم تسليط الضؤ على هذه المصطلحات: أبو
-
الأمانــة أساس الديـن
المشاركة…لرجل هذا المال أمانة عندك حتى أعود من سفري لا وصل بيننا ولا وثيقة وتعود من سفرك وتقول له: أعطني الأمانة، يقول لك وهل عندي لك أمانة؟ تقول له: اتقي الله. وتقول له: سأذهب إلى القضاء، فيقول لك: أعلى ما في خيلك أركبه. إن للمحكمة سبعة أبواب أذهب إلى أي الأبواب شئت. أتدرون ماذا يقول الله يوم القيامة يأتي بخائن الأمانة ويقول له: أد الأمانة لصاحبها. فيقول: يارب لقد ذهبت الدنيا فأين آتيه بها؟ فيقول الله للملائكة: إذهبوا به إلى بئر من آبار جهنم فيذهبوا به إلى هذا البئر ويقولون له أنزل في هذا البئر وأد الأما…
-
…اعية، الدوائية، الطبية، العلوم الانسانية، الهندسية.. وغيرها من العلوم المطلوبة في حياتنا اليومية)، حيث تُعد الدول المتقدمة هؤلاء (فاكهة وثمارًا جاهزة) عليها الاستفادة من خبراتهم. وأقرب مثال على ذلك بعد احتلال العراق عام 2003 فتحت دول أوروبا الغربية أبوابها لأغلب الكفاءات الطبية والهندسية والأكاديمية العراقية، وكذلك قسم من دول الجوار؛ لما لديهم خبرات علمية رصينة، كل في مجال اختصاصه، بل ذهب بعض أعضاء السفارات الغربية بالاتصال المباشر معهم لغرض استقطابهم لبلدهم قبل أن تأخذهم دول أخرى.ويأتي هذا من خل…
-
…ي دبي و أبوظبي مع بداية العام وكان الفريق قاب قوسين أو أدنى من تحقيق نتيجة إيجابية لولا الحظ العاثر بتلك البطولة وخاصة سباقات حلبة مرسى ياس. الحارثي سيجلس من جديد خلف مقود سيارة استون مارتن فانتاج جي تي 3 التي تحمل الرقم 97 وذلك بعد آخر مشاركاته في أبوظبي في بطولة لومان الآسيوية، وسبق للحارثي المشاركة في بطولة جي تي البريطانية لعدة مواسم وكان آخرها في العام 2015م والتي حقق فيها فريق عمان لسباقات السيارات المركز الأول ضمن الكأس الفضية. الجولة الخامسة للبطولة تتكون من سباقين لمدة ساعة واحدة لكل سبا…
-
…كل من يرى مصيبته عظيمة يتأمل مصيبة (اليُتيم) فليس أصعب من موت (الأبوين)، ولن نجد مهما عظمت مصائبنا، ولو لم تكن عظيمة لما قال (صلى الله عليه وسلم) حبيبنا محمد:(أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار بالسبابة والوسطى)، مؤكدًا عظم المسؤولية في الدنيا، وعظم الأجر في الآخرة.ختامًا.. نسأل الله الرحمة والمغفرة لزميلينا (أبو…
-
قابوس رمز النهضة
المشاركة…سسات كانت الخطوات مدروسة بعناية فائقة، فشهدنا معك جولات طالت البلاد التقيت فيها بالمواطنين، وبات صوت المواطن يتردد في آذان القائد؛ فيا للحنو الآسر، ويا للرحابة السمحة، وتذكر ذلك “سيح المحامد” وتخلد “سيح المسرات” بسطتك السّارة، ولا تنسى “أم الزمايم” أبوتك الحانية، وفي سجلات تاريخك الزاهر ستشهد “سيح الرخاء” أن الرخاء في عهدك عمّ ربوع الوطن، وفي “سيح الطيبات” يتذكر المواطن طيبة قلبك وسعة صدرك وأنت تصغي لهذا وذاك، وتناقش وتحاور في الصغيرة والكبيرة من أجل عُمان ومن عليها، وسيشهد رجالك الأوفياء أن جولا…