نتائج البحث
نتائج البحث 161-180 من 285 لـ “النجاح”.
تم تسليط الضؤ على هذه المصطلحات: النجاح
-
رحاب: الاستنارة بالصوم
المشاركة…عن الطعام والشراب والملذات الأخرى تنشط طاقته النورانية ويتجلى جوهره الإلهي، فتزيد قدراته على تلقي الإرشاد والتوجيه من الله، ينخرط في أعماله اليومية مسددًا بهدي الوعي الفائق القدرة المتصل بالنور.هذا النور هو وعي الله الذي يحيط بكل شيء.إن الاستنارة بالصوم تتحقق عبر هذا الاتصال الذي يجعل وعيه متصلا بوعي خالقه عزوجل في جميع الأوقات وفي مختلف الأوضاع متجاوزًا حدود الزمان والمكان. * مؤسس العلاج بالاستنارة (الطاقة الروحية والنفسية)ـ رئيس مكتب النجاح…
-
…اث السنوات الماضية وبعد النجاح الكبير لهذا التعاون قررنا أيضا المشاركة هذا العام حيث يحرص البنك دائما على المساهمة والمشاركة في دعم مثل هذه المبادرات والمشاريع التي تخدم المجتمع والتي لها أهداف إنسانية نبيلة متمنين بأن تتوج هذه المبادرة بالتوفيق والنجاح دائماً. الجدير بالذكر أنه يتم اختيار الحالات المستوفية لشروط مبادرة فك كربة من الإدارة العامة لشؤون التنفيذ بمجلس الشؤون الإدارية للقضاء ولا تقبل الطلبات من أصحاب القضايا أنفسهم. اقرأ أيضا ” Source: atheer.om/archives/556838/%d8%…%d9%86%d8%b3%d8%…
-
… الأولى 14 أبريل,2021 نسخة للطباعة يؤشر تأمين السلطنة لمنظومة الإمدادات الغذائية، وخصوصًا في شهر رمضان الذي يزيد فيه الطلب، على النجاح في تفعيل دور الموانئ المتوسطة التي تمَّ تطويرها لتعزيز الاستفادة المُثلى من مواقعها وقيمتها التنافسية.وجاء هذا النجاح عبر تأكيد مجموعة جاهزية الموانئ المتوسطة في تأمين سلسلة الإمداد للفواكه والخضراوات والمواد الغذائية، وربطها بخطوط تجارية إقليمية؛ لتعزيز الاستيراد المباشر، وتلبية احتياجات الأسواق المحلية من السلع والبضائع والمواشي خلال شهر رمضان المبارك.وجاء ذلك…
-
…جي، وغيرها من الإشكالات التي يبرزها النقاد في الشأن المصري لم يكن ليغيِّر من متانة موقفها الوطني في مثل هذه الحالات التي تتَّحد فيها جميع شرائح الوطن حول قضاياها المصيرية، فتستنهض عنفوانها التاريخي وريادتها الإقليمية وأسرارها المصرية لتحقق معادلة النجاح في كل زمان .كان وما زال يراد لمصر أن تكون الجائزة الكبرى في إطار صراع الحضارات ولعبة الأمم، لكنها لم ولن تكون كذلك؛ لأنها أحد أهم صنَّاع الأحداث في التاريخ، وهذا التوصيف ليس من قبيل التمجيد، بل هو الواقع الذي أثبتته وقائع التاريخ .في عام ١٩٧٣م كا…
-
…د والمال والوقت.لكنه اتخذ القرار الذي لا رجعة فيه، مستعينًا بالله، واستحضر في عقله صورته وهو يضعها تحت حذائه ويدخل المساجد، وتخيل رائحتها وفكر في أضرارها وهي تخرجه من مقام العبادة والدعاء إلى مقام الابتعاد عن الأماكن الطاهرة لكي يمتص رحيقها السام، ورسم صورة لنفسه عائدا من هذه الرحلة المقدسة متحررًا من تلك العادة الذميمة، لن يحتاج بعد اليوم أن يطأطئ رأسه ليلتقطها من تحت حذائه.* مؤسس العلاج بالاستنارة (الطاقة الروحية والنفسية)ـ رئيس مكتب النجاح…
-
… لتجنب الاخطر في قادم الايام.فئة غير ملتزمةوعلى الرغم من أن المجتمع قد عايش هذه الظروف الاستثنائية منذ مدة وقد صاحب ذلك التزام من قبل شريحة واسعة من المجتمع، إلا ان بعض الاشخاص لا يزالون غير ملتزمين بما يصدر من قرارات، وهذا الامر من شأنه ألا يحقق النجاح للجهود المبذولة ويساهم في زيادة انتشار فيروس كورونا ومن ثم تزايد عدد الاصابات وبالتالي زيادة الضغط على المؤسسات الصحية والامكانيات المتوفرة بها بشكل عام، إضافة الى القطاعات المختلفة التي تأثرت بشكل كبير من هذه الجائحة والتي شملت كافة مناحي الحياة…
-
… بمجموعة من الأنشطة لدعم العمل الجماعي والحفاظ على الطبيعة واحترامها. <div data-e2e="image-placeholder" class="bbc-1k5hvrj e1whu0">وقال الأمير فيليب لبي بي سي في هذا الصدد "إذا استطعت أن تدفع الشباب إلى النجاح في مساحة من النشاط، فإن هذا الاحساس بالنجاح سيشمل الآخرين على نطاق واسع". وخلال حياته، كرس الأمير فيليب كثيراً من وقته لهذا البرنامج والاهتمام بتفاصيل العمل اليومية بالمنظمة. "حس أخلاقي" ولطالما كان الأمير فيليب مدافعاً متحمساً عن الحياة البرية وقضايا البيئة رغم أن إطلاقه الرصاص على نمر أث…
-
إقتباس من Atheer News: “مسقط-أثير تؤكد عمانتل مرة أخرى ريادتها لقطاع الاتصالات في السلطنة من خلال توظيف أحدث التقنيات وتقديم أفضل الخدمات للمشتركين، حيث دشنت الشركة مؤخرا خدمات الجيل الخامس للهواتف المتنقلة بعد النجاح اللافت الذي حققته تقنية الجيل الخامس للإنترنت المنزلي منذ طرحها في نهاية عام 2019م. ومواصلة لهذه المساعي ، أعلنت عمانتل عن تدشين خدمة التجوال الدولي للجيل الخامس وهو ما سيسهم في تقديم تجربة استخدام مثرية لمشتركيها وتمكينهم من الاستمتاع بسرعات هائلة لاستخدام الإنترنت أثناء وجودهم خا…
-
رحاب: استعادة الفردوس
المشاركة…، وهناك اخترنا مكانا يتيح لنا الاستمتاع بخرير الماء المتدفق بقوة من العين، والنظر إلى البحيرة الصغيرة التي تمتد إلى الأسفل من مكان استراحتنا، ولم نكد نجلس ونضع حقائبنا حتى أقبل علينا شابان من المنطقة اجتذبتهم العين كحالنا، نحن مجذوبون إلى الطبيعة التي نستعيد من خلالها طفولتنا ونبحث فيها عن صورة الفردوس الذي لا يزال يسكن أفئدتنا وأرواحنا منذ أن خلق الله أبينا آدم وأسكنه الجنة. * مؤسس العلاج بالاستنارة ( الطاقة الروحية والنفسية)رئيس مكتب النجاح…