نتائج البحث
نتائج البحث 221-240 من 985 لـ “الإنسان”.
تم تسليط الضؤ على هذه المصطلحات: الإنسان
-
…بلَ الإجابةِ عن هذا السُّؤال، لا بدَّ من التَّأكيدِ على نُقطةٍ مُهمَّة، وهي أنَّ مرورَ العلاقةِ الزَّوجيةِ ببعضِ التَّحدياتِ والمشاكلِ أمرٌ طبيعي جدًّا، وشعورُ الزوجيْن بضعْفِ المودَّةِ أحيانًا ليس نذيرَ شؤْمٍ كما قد يَتوقَّعُ البَعض، فهذه طبيعةُ الإنسان، من الحتْميِّ أن تَعْتريَّه بعضُ الاختلالاتُ والتَّقلبات، ولكن الذي يَنبغي التركيزُ عليه هو كيفَ نَعودُ إلى سابقِ عهدِنا من جديد، وأن نَعمَلَ على تقويَّةِ علاقَتِنا الزَّوجيَّةِ كلَّما أحْسَسْنا بالضَّعفِ يَتسلَّلُ إليها، ليُحافظَ على استمرارِها …
-
إقتباس من Alwatan: “تجسد البحوث الفائزة ضمن البرنامج البحثي لتمكين ذوي الإعاقة للعام الحالي حق هذه الفئة في المشاركة في بناء الوطن، والإسهام في مسيرته التنموية، حيث إن البحوث التسعة التي أعلنتها جامعة السلطان قابوس ممثلة بمركز البحوث الإنسانية تتعلق بالهدف من البرنامج والمتمثل في تحقيق تنمية مستدامة وراسخة تكفل لأفراد المجتمع، لا سيما فئة ذوي الإعاقة مستقبلًا زاهرًا.وتُعد البحوث الفائزة نواة لمشاريع تعمل على المزيد من دمج ذوي الإعاقة، وهو ما يظهر من خلال عناوين البحوث الفائزة مثل “فاعلية تطبيق إل…
-
إقتباس من Alwatan: “أعلنت جامعة السلطان قابوس ممثلة بمركز البحوث الإنسانية عن فوز 9 مشاريع بحثية ضمن البرنامج البحثي لتمكين ذوي الإعاقة للعام الحالي والهادف إلى تحقيق تنمية مستدامة وراسخة تكفل لأفراد المجتمع لاسيما فئة ذوي الإعاقة مستقبلًا زاهرًا، وتضمن إسهاماتهم الفاعلة في البحث العلمي والابتكار. ” Source: alwatan.com/details/436426
-
… ألفًا و702 حالة إصابة مؤكَّدة بفيروس “كوفيد19″، 50 في المئة منها من النساء و12 في المئة من الأطفال دون سن 18 عامًا، وبدلًا من تقديم العلاج والتطعيمات وجَّه الكيان الغاصب أسلحته لنحر أحلام الطفولة من مستقبل فلسطين.إن ما يحدث في فلسطين من جرائم ضد الإنسانية رسالة بأن الكيان الإسرائيلي المحتل لا يزال يمارس جرائمه رغم ما تمرُّ به المعمورة قاطبة من ظروف استثنائية، فالتصعيد الإسرائيلي الأخير أسهم في زيادة الحاجة لتقديم مساعدة إنسانية لتلبية احتياجات الأطفال بلغت 47 مليون دولار مع فجوة تصل إلى نحو 33 م…
-
…التحالفات عبر ضفتي الأطلسي.لقد ورَّطَ أصحاب التفسير الساذج لمفهوم الدفاع الحيوي العالمَ في أتون الحرب العالمية الثانية 1939ـ1945، وإزاء ذلك ولبشاعة التبعات التي تسببت بها تلك الحرب جعلت العالم ينتبه إلى أهمية السلام والأمن الجماعي والتفرغ للحاجات الإنسانية الملحة، وما كادت البشرية تلتقط أنفاسها على هذا الطريق حتى دخلت في حرب باردة واستعراضات للقوة الغاشمة وحروب نفوذ ومعاملات تجارية غير عادلة وإشعال العديد من الصراعات بالإنابة، وهيمنت على حاجات البشر تجاذبات قائمة على النزعات الانتقائية، وإلا كيف …
-
… ماجد بن سعيد البوصافي مدير مركز البحوث الإنسانية بجامعة السلطان قابوس إن النسخة الأولى من البرنامج شهدت مُنافسة من الباحثين الذين قدموا مقترحاتهم للحصول على الدعم حيث فازت المشاريع التسعة التي تميزت بجودة وأصالة الأفكار البحثية من مختلف المجالات الإنسانية. وأضاف أنّ المشاريع الفائزة جاءت مُتّسقة مع الأفكار البحثية التي يدعمها البرنامج، ومنها ابتكار البرمجيات والتطبيقات الحاسوبية وابتكار مناهج تدريبية لتأهيل فئة ذوي الإعاقة، وتوفير أجهزة وأدوات لتسهيل مُتطلباتهم الحياتية، ودعم البحوث ذات العلاقة …
-
…لبارزة خصب ـ العُمانية:أبدع الإنسان العماني في محافظة مسندم منذ القدم في نمط حياته ومعيشته والتكيف مع البيئة المحيطة به وكانت سببًا رئيسًا في اهتمامه بأساسيات حياته، وأولها توفير المسكن المناسب وبنائه في بيئة صعبة ذات وعورة وأودية عميقة.وتميز بيت الإنسان العماني بمحافظة مسندم قديمًا وتحديدًا في المناطق الجبلية، بعمارة فريدة من نوعها في البناء والتصميم، وسمي بـ(بيت القفل)، وهو من البيوت الأثرية القديمة بالمحافظة التي تمتاز بتصميمها في البناء ومتانتها ومكوناتها، فكانت ملاذًا آمنًا ومناسبًا في ظل ال…
-
فتاوى وأحكام
المشاركة…قداره؟الصاع هو مكيال والمكيال يختلف باختلاف الأشياء المكيلة قد يكون بعضها أثقل من بعض أما بالنسبة للعرس يقدر الصاع بنحو كيلويين وثمانين جراما ونحن قلنا النصف صاع فإن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن المسكين يطعم نصف صاع في الفدية إذا حلق الإنسان رأسه ونحن قلنا بقياس بقية الإطعام على هذا الإطعام لأجل أن الأنه واحدة إذ المقصود الإطعام أما بالنسبة إلى إخراج القيمة فالقيمة لا يمكن أن تحدد بين بلد وآخر فقد يكون الطعام في بعض الأزمان أقل قيمة وفي أخرى أكثر قيمة فلذلك لا يمكن أن نحدد القيمة بمق…
-
الحضارة في الهجرة (5)
المشاركة… بساطة: وهل هذا العكس الذي تقصده اختفي في عصر أو مصر، أم أنه موجود في كل زمان ومكان، لاشك أنه موجود، ولكن ما أعنيه هو أن هناك حضارة عند العرب وقد كررت أن هذا لا ينفي كفرهم وعصيانهم لله ورسوله، كما ينبغي علينا أن لا نغفل الجانب الاجتماعيوالأخلاقي والإنساني والذي أقر الإسلام العرب عليه بل أقره وجعله من مضمونه،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:(قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَتْقَاهُمْ، فَقَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ،…
-
…ب. 72)، فتلك العماليق العظام وهي (السماوات والأرض والجبال) استعطفت إلى خالقها بالإشفاق إدراكًا منها لثقل الأمانة المعرضة عليها وما يعقبها من مساءلة وهي (التكاليف وما يتبعها من مثوبة وعقوبة)، فأُلقي العبء بمثاقيله على مخلوق ضعيف هو الإنسان:(وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا)، فهل أدرك المبتلى بالنزوات النفسية من ظلم وجهل عواقبها؟ ليكون في مأمن من مغبة تركها.وقيل: المقصود بالأمانة في الآية هي:(الدين والفرائض والحدود) عند قتادة، و(التكاليف الشرعية) عند ابن عباس، وعند البعض (أمانات الناس) .. وكلها…