نتائج البحث
نتائج البحث 41-60 من 360 لـ “وجع”.
تم تسليط الضؤ على هذه المصطلحات: وجع
-
إقتباس من Alwatan: “د. جمال عبد العزيز أحمد:وألمًا: أن فقدت رغمًا عنها وأمام أعينها حقَّها، وهو أن تجيءَ مشتقة كأخواتها من الكلمات الحالية، نحو:(فخرج منها خائفًا يترقب)،ومثل:(يوم تولون مدبرين)،ونحو:(إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات)، وهكذا فالأصل في الحال الاشتقاق، حتى إن النحويين يعتذرون للشواهد التي ورد الحال فيها غلى غير ضابطه،وقاعدته، ويصفونه أحيانًا بالشذوذ، أو السماع الذي لا يُقاس عليه، أو الضرورة الشعرية إذا كان في شعر، أو يقولون: هو مما يحفظ فقط، ولكنْ لا يُقاس أو لا يُستشهَد به .. إلى آخر تعب…
-
…حتياجات المنظومة الوقفية، وتسهم في الحراك الاقتصادي بتوفير مشروعات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومن ناحية أخرى تقوم بتنفيذ الأوامر الشرعية التي تحضنا على عدم الإسراف في الموارد الطبيعية، وتأمرنا بالحفاظ على البيئة التي أورثنا إياها الخالق عزَّ وجلَّ وجعلها أمانة نحاسب على الإضرار بها، بالإضافة إلى ضمان مستقبل بيئي نظيف للأجيال القادمة، كما أن هذا البرنامج يستثمر الأموال الوقفية وفق أحدث الأساليب التجارية والاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لتعظيم المنفعة من خلال تفعيل أصول المؤسسات والصناد…
-
…عالجات تنفيذية داعمة للحكومة في خططها القادمة.ويبقى امتلاك مؤسسات الدولة للآليات والأدوات والسياسات الداعمة في التعامل الواعي المقنن مع مقتضيات المنتج الفكري للتقنية ومنصات التواصل الاجتماعي، منطلق لتوظيف الفضاءات المفتوحة في تحقيق استدامة التنمية، وجعلها مساحة ذكية للتواصل والحوار، بما يعزز من بناء الاستراتيجيات وتوفير البرامج والخطط التشغيلية والجاهزية فيها، وإيجاد التشريعات الداعمة للمحافظة على بقاء عملية التواصل قائمة على أسس ومنهجيات ومبادئ وأخلاقيات تعكس الهُوية العمانية، والشراكة التي أسست…
-
…ته، فتقود هذه الضرائب والتعقيدات والسياسات كذلك إلى المزيد من إفلاس الشركات وتحجيم مبيعاتها ونشاطها وإلى المزيد من التسريحات… عندما لا نستفيد من الدروس ولا نوظفها التوظيف الجيد لتحسين معيشة المواطن وتحفيز الاقتصاد وتطوير قطاعاته وأنشطته وتعزيز دوره وجعله اقتصادا قويا نشطا منافسا قادرا على النمو والتطور والتوسع والتصنيع واستثمار ثروات الوطن لصالح الوطن وتوفير الوظائف… عندما نتجاهل غضب الشباب في وسائل التواصل وما يحدث من شحن وتعبير محبط، ولا نعير اهتماما لردات الفعل على القرارات والسياسات والقوانين…
-
…الأدب، والعقائد، وأكثر مظاهر الاحتجاج على فكرة الحداثة هو أنّها أعطت العقل دورًا جعله يتحوّل إلى أداة قاطعة، لا تأخذ في الحسبان المستويات غير المرئية للعلاقات الإنسانيّة، وللآداب، وللأديان، وللتواريخ، ذلك أنّ العقلانية خلعت على الثقافة سمة المنفعة، وجعلت منها معيارًا في تحديد قيمة الأشياء في العالم.كما أوضح المحاضر بأنه ينبغي الحذر من الامتثال للدعوة القائلة بحبس الظاهرة السردية في أطر وصفيه ضيّقة بدواعي مراعاة شروط العلوم النظريّة في تحليلها، وهو أمر ما وجدته فاعلًا في الدراسات السرديّة، فالغاية…
-
إقتباس من Atheer News: “أثير – ريمـا الشـيخ شدّتها طيبة الأرض والإنسان الذي يعيش فيها، أرض وهبها الله الطيبة بين ذرات تُرابها، ماؤها يسقي الرُوح قبل أشجارها، فعاشت وكأنها بين أهلها. عشقت عُمان منذُ زيارتها الأولى، وجعلتها موطنها الآخر، فأحبت المناظر الطبيعية والحياة البرية، وكذلك السلام والأمان، جذبتها الطبيعة والثقافة والتاريخ في أزقة وحارات عُمان القديمة والحديثة، فوجدت الشعب العماني الذي التقت به شعبًا ودودًا، كريمًا، مضيافًا ورحيمًا، كان تركيزها نقل صورة معبرة عن أرض عُمان للعالم الخارجي بروح…
-
… حيث إن بعض المترشحين قام بإجراء مقابلتين والبعض 3 مقابلات، والبعض ما زال ينتظر الرد إلى الآن للمرحلة القادمة من المقابلات حسب الإفادة التي حصلوا عليها. في الوقت نفسه، تم التواصل مع بعض المقبولين وإغلاق موضوع الإعلان، مما شكل عدم وضوح لدى المتقدمين وجعلهم يتساءلون عن الشفافية في اختيار الأرقام الصحيحة للمترشحين. لكن؛ ما هو رد الشركة؟ “أثير” حملت كل هذه التساؤلات وتواصلت مع شركة “أوكيو” التي أوضح مصدر فيها بأن الشركة تتفهم استياء البعض ممن لم يحالفهم الحظ، موضحًا بأن أسباب التأخير كانت بسبب إعطاء …
-
…على تفعيل دور المتحف الوطني في نشر الثقافة وإثراء المجتمعات وتقدمها، مع المحافظة على التراث كجزء من التاريخ ونقله من جيل إلى آخر، وتطويره كهدف يعمل عليه المتحف الوطني عبر الارتقاء بالدراسات المختصة بتاريخ تمثيل الثقافات في المتاحف والمراكز الثقافية وجعل التراث العماني وثيق الصلة بالعصر الحديث. والمحاضرات التي انطلقت في السابع والعشرين من شهر يوليو المنصرم والممتدة حتى نهاية العام الجاري تهدف إلى التعريف بالتقنيات الجديدة في بحوث المتاحف والأفكار الثاقبة للارتقاء بالدراسات الثقافية في المتاحف والم…
-
… عابرًا، في بدايات الاحتلال “الإسرائيلي” الكامل للمدينة المقدسة، بل كانت مقدمات، ومؤشرًا خطيرًا لما جاء بعد تلك الحادثة، من سعي “إسرائيلي” لضم المدينة لدولة الاحتلال “الإسرائيلي” بعد تهويدها والإطباق عليها، واتباع سياسة منهجية لتطفيش مواطنها العرب، وجعلهم أقلية داخل مدينتهم. عدا عن الإطباق على المدينة بكتل استيطانية ضخمة، ومنها كتل مستعمرات (معاليه أدوميم) و(بسجات زئيف) التي تمت من المدينة حتى مناطق قريبة من الأغوار (منطقة الغور). وتغيير طابعها الجغرافي، والديمغرافي، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، ف…
-
…ت، أحد أهم التوجُّهات التي يمكن أن تشكل تحوُّلا في جهود السلطنة نحو إحياء هذا الموروث الحضاري وعصرنته وفق معايير عالمية واستراتيجيات أداء وطنية، ويستفيد من الفرص الداخلية والخارجية في تعزيز مكوناته، وكفاءة أدواته، محطة جديدة لتعزيز مفهوم التنافسية، وجعل السلطنة بيت خبرة إقليميا في رياضة المغامرات، فمن جهة يمكن أن يسهم وجود المركز التدريبي لرياضة المغامرات إلى الاستفادة من كل الفرص والمحطات والمراكز التدريبية المؤسسية خصوصا ما يتعلق منها بوزارة الدفاع ومركز الأمن البحري وهيئة الدفاع المدني والإسعا…
-
إقتباس من Alwatan: “ناصر بن سالم اليحمدي:منذ بواكير نهضتنا المباركة حرصت دولتنا العظيمة على الحفاظ على صحة المواطن، وجعلت توفير الخدمات الصحية والقضاء على الأمراض أولوية أولى، ومبدأ من المبادئ الأساسية ودعامة من دعائم النهضة الشامخة إيمانا منها بأن العقل السليم في الجسم السليم، وأن الصحة هي الوسيلة الفعالة لتحقيق التنمية؛ لأنها تضمن زيادة قدرة الإنسان على العطاء والإنتاج والعمل.وما أن ظهرت جائحة (كوفيد19) وانتشرت في العالم لم تكن السلطنة في معزل عنها، وبدأ الفيروس يتفشى بين جنبات الدولة ويسقط في …
-
…أو التسعيرة التي تتناسب مع مستوى دخل الفرد الشهري نظراً لوجود الدعم الحكومي، إلا أن التغيير الذي حدث مع تغير السياسات الاقتصادية، والبحث عن منافذ لدعم الموازنة العامة للدولة لم يجد الاقتصاديون المعنيون بُداً من اللجوء إلى رفع الدعم ورفع قيمة اللتر، وجعلوا حركته صعوداً مرتبطة بارتفاع سعر البرميل فكلما ارتفع سعر الأخير ارتفعت قيمة الليتر على المستهلك دون أن يكون هناك سقف يقف عنده، وبالتالي شعر المواطن بانه لابد أن يشارك الحكومة في الايرادات عبر مساهمته من الدخل الذي يحصل عليه من راتبه أو أي عمل آخر…