ثروة طبيعية تزين شواطئنا

    • خبر
    • ثروة طبيعية تزين شواطئنا

      Alwatan كتب:

      نتيجة لما تبذله السلطنة ممثلة في وزارة البيئة والشؤون المناخية من جهود متواصلة ومدروسة من أجل صون وحماية السلاحف البحرية، تتزايد هذه الثروة الطبيعية لتزين شواطئنا وتصبح عنوانا لمقومات بيئية تتفرد بها السلطنة.
      فالسلطنة كانت لها الريادة في العديد من الجوانب المتعلقة بإدارة الموارد الطبيعية الخاصة بالسلاحف البحرية حيث استفادت كثيرًا من الطريقة العلمية والمنهجية التي بدأتها منذ منتصف السبعينيات في محاولة لتقييم ومعرفة أعداد السلاحف البحرية وأماكن انتشارها، كما تواصل عمل الدراسات والبحوث في مختلف المجالات المتعلقة بهذا الموضوع سواء بجهودها الذاتية أو بالتعاون مع المؤسسات العلمية والعلماء الباحثين.
      وقد أدت هذه الجهود لتفرد تتميز به السلطنة عن باقي دول العالم حيث إنه من بين 7 أنواع من السلاحف البحرية توجد في السلطنة خمسة منها وهي سلاحف النملة وسلاحف ” الشرفاف والسلحفاة الخضراء التي تعشش في رأس الحد وتصل أعدادها في السلطنة إلى 50 ألف سلحفاة وهو ثاني أكبر تجمع في العالم بعد استراليا.
      ومن أنواع السلاحف التي تتواجد في السلطنة أيضًا سلاحف الريماني التي تعشش في جزيرة مصيرة التي تستحوذ على 55% من اجمالي عدد سلاحف الريماني حول العالم فيما يتمثل النوع الخامس من السلاحف البحرية التي تتواجد في السلطنة السلحفاة الزيتونية.
      وتأتي الجهود التي تبذلها السلطنة لصون السلاحف من منطلق وعي ومسؤولية تتحملها السلطنة تجاه النظام البيئي لكوكب الأرض باعتبار أن شواطئ السلطنة تعد الأهم بين دول المنطقة بالنسبة لتعشيش السلاحف البحرية كما أنه وبحسب تصنيف الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) فإن السلاحف التي تعشش في السلطنة جميعها من الفئات المعرضة للخطر.
      ومع هذه المسؤولية التي يتم ترجمتها إلى حماية لشواطئ التعشيش والمناظر الطبيعية فإن عائدها يتمثل في تشجيع السياحة البيئية واستقطاب المهتمين بدراسة هذه الكائنات البحرية حيث أن السلطنة أحد الأركان الهامة لاستمرار حياة وبقاء هذه الكائنات المهددة بالانقراض.

      المحرر

      Source: alwatan.com/details/262513