أول عُماني : إعارة مواطن إلى المنظمة الدولية للطيران المدني

    • أول عُماني : إعارة مواطن إلى المنظمة الدولية للطيران المدني



      أثير – ريما الشيخ

      حرصاً من الهيئة العامة للطيران المدني على مشاركة الكفاءات الوطنية لتمثيل السلطنة لدى المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) لوظيفة إشرافية فقد تم إعارة الفاضل محمد بن منصور بن علي الرقيشي مدير الدائرة القانونية وأمين سر مجلس الإدارة بالهيئة العامة للطيران المدني العُماني الحاصل على بكالوريوس في القانون من كلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس وماجستير في القانون الدولي من المملكة المتحدة للمنظمة.

      حول هذا الموضوع تحدث الرقيشي لـ “أثير” قائلا: حصلتُ على منحة تدريبية مكثفة على رأس العمل في ٢٠١٦م من مكاتب White & Case العالمية في لندن والشرق الأوسط لمدة ٦ أشهر و أعمل في المجال القانوني وعلى وجه الخصوص عمل التشريعات الدولية الخاصة بالهيئة العامة للطيران منذُ عام ٢٠٠٦م.”



      وعن كيفية ترشحه كممثل للسلطنة في المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) لشغل وظيفة إشرافية في الإدارة القانونية والعلاقات الدولية فقد قال “تم الإعلان عن الوظيفة لدول العالم لرغبة المنظمة في شغل هذه الوظيفة وتقدمتُ لها من خلال جهة عملي وتم التنافس بين عدة مرشحين من دول العالم والحمد لله تم اختياري بعد اجتياز الإجراءات والفرز الخاص بالمؤهلات والخبرات المطلوبة علما بأن جهة العمل كانت مساندة بشكل كبير جداً لي للحصول على هذه الوظيفة وعلى رأسهم سعادة الدكتور الرئيس التنفيذي للهيئة، وأُعدّ أول عماني يعار لهذه المنظمة .”

      وأضاف “يعد الاختيار للقيام بمسؤوليات وواجبات دولية من داخل المنظمة محل تقدير واحترام شديد للكفاءات العُمانية.”

      يُذكر أن منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) أنشئت عام 1944، لتولي إدارة وتنظيم شؤون اتفاقية الطيران المدني الدولي، ومقرها في مونتريال بكندا. وهي إحدى أهم المنظمات التابعة للأمم المتحدة وتحظى باحترام دولي كبير وذلك من خلال السلطة الدولية التي تملكها في فرض التشريعات القانونية في مسائل السلامة وأمن الطيران والبيئة وتقوم بالتدقيق على دول العالم من حيث آليات الامتثال لهذه التشريعات وذلك لحساسية قطاع الطيران المدني وارتباطه الوثيق بالعمل الدولي .


      و تهدف منظمة الطيران المدني الدولي إلى تحقيق العديد من الأهداف الإستراتيجية التي من بينها تحسين سلامة الطيران المدني العالمي، ويركز هذا الهدف في المقام الأول على قدرات الرقابة التنظيمية لدول العالم.