قوات هادي تعلن مقتل وإصابة 17 من أنصار الله في معارك
جنيف ـ عواصم ـ وكالات: حذرت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي من أن أزمة العملة اليمنية تدفع بالملايين خطوة إضافية نحو المجاعة. وأكدت غراندي أن عددا لا يحصى من اليمنيين بالكاد يقدرون على البقاء أحياء، واصفة الوضع في اليمن بأنه بات لا يطاق، وأنه مع ارتفاع أسعار الحليب أو القمح ولو بزيادة بسيطة، فإن الوضع سيصبح كارثيا. كذلك حذرت منسقة الأمم المتحدة من الوصول إلى نقطة اللاعودة ما لم يتم فعل شيء. وكانت غراندي قد حذرت من تعرض 12 مليون يمني للمجاعة، مشيرة إلى أن المنظمة الدولية قد تخسر معركة مكافحة المجاعة.
من جهة اخرى، صرح السفير اليمني لدى روسيا، أحمد سالم الوحيشي، بأن الحكومة اليمنية لا تمانع في أن يكون تسليم ميناء الحديدة لرقابة أممية، مخرجا للأزمة في الميناء. وقال الوحيشي، في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية ردا على سؤال حول تقييمه لتصريحات أنصار الله بالموافقة على الرقابة الأممية في ميناء الحديدة: “الحقيقة إن المبعوث الأممي السيد مارتن جريفيث، كان لديه مقترح من هذا النوع، وتقدم به للحكومة الشرعية ونحن في سبيل التخفيف من معاناة المواطنين، وحتى لا يصبح الوضع أشد قسوة إنسانيا، اقتنعنا بمقترح الحديدة بأن تدار من قبل الشرطة المحلية الموجودة في السابق، والميناء أيضا يدار بإشراف الأمم المتحدة، وتورد عائدات الميناء إلى البنك المركزي، ونحن نلتزم بأن هذه الموارد للدولة يستفاد منها لدفع مرتبات الناس في كل اليمن دون استثناء”. وأضاف “قلنا موقفنا للمبعوث الأممي، نحن لا نمانع في أن يكون هذا أحد المخارج”. وأوضح أنه “عندما ذهب مارتن جريفيث، إلى انصار الله تراجعوا عن هذه المبادرة، وقالوا إنهم يريدون أن يستمروا بإدارة الميناء، ويأخذوا الأموال ويكون حضور مبعوث الأمم المتحدة شكليا فقط لا أقل ولا أكثر، لذلك تعطل هذا المقترح”. وأعلن أمس الاول زعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي، أن الجماعة طرحت اقتراحا على المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، بالموافقة على الرقابة الأممية على ميناء الحديدة، ما يعتبر تنازلا كبيرا.
ميدانيا، أعلنت قوات الجيش اليمني المعترف بها دوليا، عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 17 عنصرا من مسلحي أنصار الله في معارك بمحافظة البيضاء، وسط اليمن. ونقل موقع الجيش “سبتمر نت” عن مصدر ميداني قوله، “إن قوات الجيش الوطني أحبطت محاولة تسلل لعناصر أنصار الله على مواقع للجيش في اليسبل ومخابي القردعي في جبهة قانية، شمالي البيضاء”. وأضاف المصدر، أن مواجهات عنيفة أعقبت “محاولة أنصار الله التسلل تكبدوا خلالها خسائر كبيرة في الارواح فيما لاذ العشرات منهم بالفرار باتجاه منطقة الوهبية التابعة لمديرية السوادية شمالي البيضاء”. وأشار إلى أن قوات الجيش استعادت دورية قتالية وعددا من الاسلحة المتنوعة “كانت أنصار الله نهبتها من معسكرات الجيش”. ولم يصدر أنصار الله أي تعقيب حول هذه الخسائر.
ويسيطر أنصار الله على معظم أجزاء محافظة البيضاء التي تربط بين المحافظات الشمالية والجنوبية، فيما يشهد عدد من المناطق في المحافظة معارك متقطعة بين الطرفين منذ نحو أربعة أعوام، مخلفة خسائر مادية وبشرية كبيرة.
Source: alwatan.com/details/287970Alwatan كتب:
في السياسة 7 أكتوبر,2018
نسخة للطباعة
