دورهن الحضاري تتناقله الأجيال

    • خبر
    • دورهن الحضاري تتناقله الأجيال

      Alwatan كتب:

      من بين إسهامات الإنسان العماني في مسيرة الحضارة الإنسانية تبرز المرأة العمانية وباعتبارها نصف المجتمع والركن الأساسي في الحفاظ على تطوره واستقراره، لتثري التاريخ العماني بإسهامات تمتد إلى حاضرنا وتتناقلها أجيالهن جيلا بعد جيل.
      فللمرأة العمانية منذ القدم دور أساسي في تطور المجتمع العماني، باعتبارها شريكًا مهمًا وأساسيًّا إذ لم تقتصر مساهماتها على الجوانب التربوية والاجتماعية وتكوين الأسرة وتربية الأجيال وإنما تعداها إلى الاهتمام بالجوانب الاقتصادية والعلمية، حيث برز عدد من المفكرات والأديبات العمانيات.
      والتاريخ العماني حافل بأسماء لامعة مثل حسينة الحبسية وشمساء الخليلية وأيضا الملكة شمساء والسيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد والسيدة خولة بنت السيد سعيد بن سلطان وغيرهن الكثيرات من النساء العمانيات اللواتي لهن بصمات في التاريخ الأدبي والسياسي والعلمي.
      والأمر الذي ساعد على بروز هذه الأسماء اللامعة هو أن المرأة العمانية ورغم الصعوبات التي مرت بها السلطنة قبل عصر النهضة المباركة لم تحرم من التعليم بل وجدت مدارس لتعليم البنات حتى داخل حصون الحكم نفسها وخرجت من أصلاب العلماء فتيات فقيهات متبحرات في العلم وكان للأسرة دور في تعليم البنات العمانيات في السابق، حيث كانت تتعلم في المنزل وتقوم بالأعمال المنزلية في ذات الوقت، كما كانت أيضا تشارك الرجل في العمل واكتساب العيش في مختلف البيئات الحضرية والريفية والساحلية والبدوية.
      وفي ظل الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه ـ حظيت المرأة العمانية باهتمام واسع وامتيازات وحقوق تعدت المناصب الإدارية والتشريعية في الدولة لتتقلد من المناصب العليا ما هو خارج حدود الوطن لتستمر إسهاماتهن في مسيرة الحضارة الإنسانية وتمضي المرأة العمانية مع شقيقها الرجل في حمل اللواء جيلا بعد جيل.

      المحرر

      Source: alwatan.com/details/289880