الطريق إلى نهائيات آسيا 2019

    • خبر
    • الطريق إلى نهائيات آسيا 2019

      Alwatan كتب:

      منتخبنا الوطني (يغلق) ملف مباراة أستراليا ويعود للتدريبات استعدادا لمواجهة تايلند الودية غدا

      فيربيك يبديء استغرابه من أداء الفريق بالشوط الأول … والأخطاء الفردية تسببت في الخسارة الثقيلة

      متابعة ـ صالح البارحي :
      رفض المنتخب الاسترالي أن ينهي منتخبنا الوطني الأول عام 2018 بدون أي خسارة … وذلك بعدما (قسا) عليه بخماسية نظيفة في اللقاء الذي جرت أحداثه مساء أمس الأول باستاد مكتوم بن راشد بإمارة دبي في المباراة الودية التي تأتي ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات أمم آسيا التي ستنطلق في الخامس من هذا الشهر بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة .. حيث جاءت هذه المباراة كاشفة لكل الأوراق والأخطاء التي يعاني منها منتخبنا دون جدال … ليبدأ فيربيك وجهازه المعاون في التريث قليلا قبل وضع اللمسات الأخيرة على الاسماء التي ستبدأ لقاء أوزباكستان الافتتاحي للأحمر على إستاد الشارقة في التاسع من الشهر الحالي إن شاء الله تعالى .
      خسارة ثقيلة
      نعترف بأن كرة القدم لا تعرف الصغير والكبير … لكنها في المقابل تنصف من يعطيها في ساحة الميدان … وتخذل من يخذلها حتى لو في أبسط الجزئيات … وفي ذات الوقت نعترف بأن المنتخب الاسترالي يمتلك إمكانيات أفضل بكثير من إمكانيات لاعبينا في أغلب النواحي … لكن ذلك لا يعني بأن نظهر أمامه (حملا) وديعا لا حيلة له … حيث أظهرت مواجهة أمس الأول (الودية) الكثير من الجوانب السلبية التي يعاني منها منتخبنا … وأبرزها عدم جاهزية بعض اللاعبين لخوض النهائيات من المباراة الأولى على أقل تقدير … وثانيها عودتنا للمربع الأول من خلال الأخطاء الدفاعية التي ظهرت واضحة للعيان وساهمت في خماسية هي تاريخية بالنسبة لـ (الكانغارو) الاسترالي لم يسبق أن سجلها في شباك منتخبنا … ناهيك عن أنها نتيجة من فترة بعيدة لم تضرب شباك مرمانا أمام أي منتخب كان …
      خسارة ثقيلة بطبيعة الحال … ونتيجة لم نكن نتوقعها إطلاقا … لكنها حدثت في النهاية … وهذا أمر حتمي في عالم كرة القدم … وكما يقال (رب ضارة نافعة) فلعل ما حدث هو (إرهاصات) و (دلائل) على أن ما كنا نقف عليه لم يكن صلبا كما ينبغي … بل أن (هشاشته) أصبحت واضحة وأصبح من الواجب الإسراع في علاجها قبل فوات الأوان وضياع فرصة التواجد الافضل بين كبار آسيا … فالمستوى الذي ظهر عليه منتخبنا في لقاء أمس الأول يدعو للقلق .. ولكن في نهاية المطاف وجب علينا تقديم الشكر للمنتخب الاسترالي الذي قدم كل ما عنده طيلة المباراة دون أن يركن إلى النتيجة المسجلة … وبالتالي كشف خطوطنا كاملة وهو الأمر الإيجابي الوحيد الذي خرجنا به من المباراة … فيما عدا ذلك يعد (مفاجأة) غير سارة لكل عشاق الأحمر العماني وجماهيره .

      تجربة تايلند
      تجربة الغد أمام تايلند هي الأخيرة للفريقين قبل صافرة بداية النهائيات … المباراة لا بد أن يتحقق منها كل المكاسب بغض النظر عن كل شيء … منتخبنا بجهازه الفني أسدل الستار عن لقاء استراليا تماما ولم يلتفت له إطلاقا لكن من المؤكدا في ذات الوقت أن الخسارة جاءت بأخطاء فردية … وبأن المنتخب الاسترالي قدم كل شيء وكان الأفضل … وهذا في حد ذاته يوحي بأن السبب في الخسارة قد حدده فيربيك بشكل مباشر … ومن باب أولى فإن لقاء الغد أمام تايلند لا يجب أن نرى ذات الاخطاء (الكارثية) التي وقع فيها لاعبونا وبالاخص في الخط الخلفي هذا أولا … أما الأمر الثاني فهو ضرورة اختيار العناصر الجاهزة بعيدا عن الاسماء لخوض اللقاء من أجل الوقوف على التشكيلة الأساسية التي ستبدأ في مباراة أوزباكستان الرسمية … وثالثا منح دقائق أكثر لبعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة اللعب أمام استراليا خاصة وأن بعضهم يشكل حلا هاما من الحلول التي قد تنقذ منتخبنا في بعض الحالات مثل صلاح اليحيائي ورائد ابراهيم على وجه الخصوص …
      نعم النتيجة في لقاء الغد هامة جدا من أجل الدافع المعنوي للاعبين … لكنها ليست هي الأهم من اللقاء في المقام الأول … حيث إن حصولنا على أكبر المغانم والمكاسب والاطمئنان على عودة الثقة للاعبينا هي أبرز ما نطمح له في أمسية الغد التي ستقام عند الخامسة مساء على ساحة استاد أبوظبي للكريكيت قبل التوجه إلى إمارة الشارقة في وقت لاحق من نهاية المواجهة الودية بين الطرفين .

      العودة للتدريب
      عاد منتخبنا للتدريب مجددا على ساحة استاد أبوظبي للكريكيت ، حيث خاض الفريق عند العاشرة صباح أمس تدريبا انقسم إلى مجموعتين ، حيث تدرب اللاعبون الذين لعبوا مباراة أستراليا كاملة لمدة (20) دقيقة فقط من أجل إزالة الإرهاق والاستشفاء قبل العودة إلى الفندق ، فيما تدرب بقية اللاعبين والذين شاركوا في المباراة بدقائق معدودة لمدة ساعة كاملة .
      كما أدى منتخبنا في الخامسة مساء أمس حصة تدريبية أخرى شارك فيها جميع اللاعبين ولكن بشكل متفاوت من الدقائق ، حيث تحدث فيريبك عن الاخطاء التي ظهرت على الفريق في لقاء أستراليا مؤكدا في ذات الوقت أن الخسارة لا يجب أن تنسف كل العمل السابق ، بل أنها بوابة للعودة إلى المستوى الحقيقي للفريق الأحمر والذي سار عليه منذ استلام فيربيك لزمام الأمور خلفا للفرنسي بول لوجوين .
      ………….
      فيربيك : أخطاء فردية ساهمت في الخسارة ولم أتوقع الأداء في الشوط الأول
      قال الهولندي بيم فيربيك مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم عن الخسارة أمام استراليا : للأمانة لم نتوقع الأداء الذي حصل في الشوط الأول ، وكان أداء غير مرض تماما ، وشكلت صدمة للفريق ، كانت هناك أخطاء فردية من قبل الدفاع أدت إلى النتيجة المبكرة التي أثرت نوعا ما على اللاعبين ووضعتهم تحت الضغط ، في الشوط الثاني استطعنا العودة للمباراة بعض الشئ ، كان هناك بعض التنظيم وبعض الاداء الجماعي ، ولكن استمرت بعض الاخطاء لكنها كانت أقل من الشوط الأول بكثير ، أنا سعيد أن الفريق بدأ يتماسك في الشوط الثاني ولم ينهر بالكامل .
      وعن الفرق بين مستوى الكرة في آسيا : الكرة في الشرق الأوسط تختلف تماما ، من حيث الجماعية ومن حيث التمرير والاستلام واللعب الفردي والمهارات ، الخسارة لن تؤثر سلبيا على الفريق بل أنها كشفت لنا الكثير وتعتبر درسا لنا سنستفيد منه قبل أن نخوض النهائيات ، هدفي الوصول للمرحلة الثانية وهذا ما تهدف إليه الجماهير العمانية في المقام الأول وهي تدرك أن البطولة الآسيوية قوية وبالتالي الجماهير لا تطلب البطولة بشكل مباشر .
      واضاف فيربيك : المنتخب الاسترالي كان أفضل منا بكثير طوال المباراة ، وقدموا مستوى جدا عاليا تكتيكيا ومهاريا وحتى على المستوى البدني ، وهذا ما منحهم تسجيل الافضلية شبه الكاملة على مجريات اللقاء سواء في أرضية الميدان أو في النتيجة المسجلة بالنهاية .
      …………..
      جاسم الشكيلي : دروس مستفادة من الخسارة أمام استراليا وهذه كرة القدم
      قال الدكتور جاسم بن محمد الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم والمشرف العام على المنتخبات الوطنية : بالطبع النتيجة كبيرة في حق منتخبنا ، لكن يجب علينا أن نؤمن بأن كرة القدم تحمل الكثير من الجوانب الايجابية منها والسلبية ، الخسارة في هذا التوقيت وأمام فريق كبير لا تعني أننا لم نستفد منها إيجابا ، بل على العكس تماما هي أعطتنا مؤشرا كبيرا جدا على مستوى لاعبينا وأين يقف منتخبنا قبل بداية النهائيات ، وأعطت الجهاز الفني قراءات متعددة حول ما قدمه اللاعبون في المباراة وبطبيعة الحال هو سيعمل على تلافي الأخطاء أولا وزيادة دعم الأمور الإيجابية الأخرى بالنسبة لعدد من الجوانب ، نعم هناك أخطاء ظهرت لنا تسببت في الخسارة لكن أن نخسر الآن وفي لقاء ودي خير من أن نخسر ضربة البداية في لقاء رسمي ينتظره الكثيرون ، لدينا ثقة كبيرة في الجهاز الفني واللاعبين في تجاوز هذا المطب بصورة مثالية جدا في لقاء تايلند ، وكلنا أمل في أن تكون لنا بصمة مختلفة في نهائيات أمم آسيا عن المرات السابقة رغم قوة المجموعة .
      وختم الشكيلي حديثه قائلا : لقاء الغد أمام تايلند نحتاج من خلاله إلى تحقيق كل الاهداف المرسومة لمسيرة الفريق في البطولة ، سواء من ناحية التشكيل أو الاسماء البديلة أو التعامل مع متغيرات المباراة وخلافه ، فهذه الأمور كلها نحتاج أن نعيها قبل لقاء أوزباكستان الصعب في افتتاح مشوارنا الآسيوي إن شاء الله تعالى ، وفي نهاية حديثي أتمنى من الجميع مساندة الاحمر في البطولة بشكل داعم حتى نصل للمأمول في نهاية المطاف ، ولا يسعني إلا أن أشكر كل من ساهم ويساهم في دعم الحضور الجماهيري للوقوف خلف المنتخب وهو أمر سيعود بالنفع على الكرة العمانية ولا زلت بانتظار المزيد خلال الايام القليلة القادمة .

      …………….

      فايز الرشيدي : نستفيد من الأخطاء وليس هذا مستوانا
      من جانبه قال فايز الرشيدي حارس مرمى منتخبنا : الفريق لم يقدم مستوى جيدا اليوم ، سنعود بشكل مغاير ونعد الجميع ، فريقنا ليس هذا مستواه ، بل إن مستواه الحقيقي سيظهر في الوقت المناسب بإذن الله تعالى ، سنستفيد من الاخطاء ونتعلم منها ونحاول نصححها خلال الفترة المقبلة ، أمامنا مباراة مع تايلند نحاول أن نقدم فيها أفضل ما لدينا عكس ما ظهرنا عليه في مباراة استراليا ، وفي البطولة لكل حادثة حديث وستكون لنا كلمة أخرى بتعاون الجميع .
      ………………….
      أحمد كانو : نتحمل المسؤولية جميعا والخسارة لن تكسرنا
      قال مايسترو الوسط أحمد كانو قائد منتخبنا بعد نهاية مباراة استراليا : كنا جميعا سيئين في أرضية الملعب ، ولم نقدم المستوى المطلوب ونتحمل المسوؤلية جميعا ولا نهرب منها ، الخسارة ثقيلة بسبب سوء الاداء الذي قدمناه في المباراة ، لن تكسرنا هذه النتيجة ، نحن كلاعبي كرة قدم نؤمن بالخسارة والفوز ، صحيح أنها كبيرة لكن تبقى خسارة ولابد أن نقبل بها ، سيعود الفريق في البطولة وسيكون بشكل آخر بإذن الله تعالى .

      Source: alwatan.com/details/306884