Source: alwatan.com/details/308125Alwatan كتب:
استعدادا لمواجهة أوزباكستان القوية
منتخبنا يرفع وتيرة تدريباته وسط معنويات عالية وطموحات كبيرة
الوهيبي يترأس بعثة الأحمر … والإنفلونزا تجبر البوسعيدي على الراحة
رسالة أبوظبي ـ من صالح البارحي :
رفع منتخبنا الوطني الأول من وتيرته في التدريبات اليومية التي يتجهز من خلالها لمواجهته الأولى أمام أوزباكستان مساء الأربعاء القادم ضمن منافسات كأس أمم آسيا الحالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يسعى الأحمر العماني لتسجيل بداية نموذجية تعينه في مشواره بدور بالمجموعات في محاولته للوصول للمراحل المتقدمة من النسخة (17) لأقوى البطولات الآسيوية على الإطلاق على مستوى المنتخبات، ويدرك فيربيك ومعاونوه بأن المهمة ليست سهله في تحقيق هذا المبتغى بعد تواجد المنتخب في مجموعة قوية للغاية تضم بجانبه منتخبات أوزباكستان واليابان وتركمانستان .
العمل يتواصل
منذ أن وصلت بعثة منتخبنا إلى مقر الإقامة في فندق راديسون بلو بالشارقة تحول المعسكر الأحمر إلى خلية نحل تعمل على مدار الساعات من أجل الوصول لأفضل المستويات قبل مواجهة أوزباكستان، فالجهد الإداري المبذول سواء من الجهاز الإداري للفريق أو من مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم يصل في مستوى الطموح من خلال التواجد مع اللاعبين في أغلب الأوقات، ومحاولة تذليل الصعاب التي قد تقف في وجه من يحملون شعار السيفين والخنجر في هذا المحفل الآسيوي الكبير.
فيما يواصل الجهاز الفني بقيادة الهولندي بيم فيربيك ذات الإجادة في العمل من خلال الحصص التدريبية والتكتيك المختلف الذي يطبقه في التدريبات بغية إيجاد أكبر عدد ممكن من الحلول لتخطي أي عقبة قد تقف في وجه الطموحات، حيث أجرى منتخبنا منذ وصوله إلى الشارقة 3 حصص تدريبية ، بدأها مساء أمس الأول وهو اليوم الأول لوصول البعثة وكانت التدريبات على ساحة ملعب جامعة الشارقة في تمام الساعة الخامسة، فيما تدرب الأحمر بالأمس على مدار حصتين إحداها مسائية عند الساعة العاشرة صباحا على ملعب جامعة الشارقة، فيما تدرب في الخامسة مساء على الملعب الفرعي بإستاد الشارقة الدولي، حيث تنوعت التدريبات بين بدني وتكتيكي، بالاضافة إلى التركيز الكبير على الكرات العرضية وكيفية استغلالها من المهاجمين وفي ذات الوقت كيفية سيطرة المدافعين على إنهاء خطورتها متى ما كانت على شباك فايز الرشيدي .
الإنارة تنقل التمرين
أجبرت الإنارة (الضعيفة) بالملعب المخصص لتدريبات منتخبنا الوطني في جامعة الشارقة بنقل التدريبات المسائية الخاصة بالأحمر إلى الملعب الفرعي رقم
(1) بإستاد الشارقة، حيث أبدى الجهاز الفني لمنتخبنا ملاحظاته حول صلاحية الإنارة في وقت لاحق عقب نهاية التدريبات ، ليقوم الجهاز الإداري للمنتخب بنقلها للمعنيين بالأمر بالاتحاد الآسيوي الذي قام بالإجراء المباشر حول تلبية رغبة البعثة العمانية للظرف المشار إليه أعلاه .
الجدير بالذكر، أن تدريبات منتخبنا لهذا اليوم الصباحية والمسائية ستكون على نفس الملعب الذي تم توفيره للفريق بعد الملاحظة التي قدمها الوفد الإداري سابقا.……………………………………..
راحة للبوسعيدي
أجبرت الأنفلونزا نجم منتخبنا وظهيره الأيسر علي البوسعيدي للخضوع للراحة في تدريبات الأمس الصباحية، حيث لم يتواجد رفقة زملائه في التمرين بتوجيه من الجهاز الطبي والفني للمنتخب، حيث إن الوقت بات قريبا عن المباراة الأولى في البطولة، وأصبح الجميع عليه أن يتهيأ بكل طاقته لتقديم كل ما في وسعه لتحقيق النتيجة الإيجابية بإذن الله تعالى.
ومن المتوقع، أن يعود البوسعيدي للتدريبات المسائية أما إن إقتضى الأمر استمراره في فترة الراحة فسيلتحق بالتدريبات الصباحية لهذا اليوم إن شاء الله تعالى … سلامات كابتن.
…………………………….الوهيبي يلتحق بالبعثة
من المقرر أن يلتحق صباح اليوم سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم ليترأس بعثة المنتخب الوطني المشاركة في نهائيات آسيا الحالية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسيتواجد رئيس الاتحاد في التدريبات اليومية طيلة الفترة التي تسبق مواجهتنا أمام أوزباكستان مساء الأربعاء القادم .
……………………….الحلوى العمانية حاضرة
لعل أول ما يميز الوفد العماني في كل المشاركات الخارجية سواء دورات كأس الخليج أو البطولات القارية هو ضرورة تواجد الحلوى العمانية رفقته، حيث يعد هذا الأمر سمتا دائما للبعثة في مختلف المشاركات، وبالأمس القريب التف عدد كبير من الزملاء عرب وأجانب على طاولة واحدة من أجل تناول الحلوى العمانية رفقة القهوة العربية، وهو الأمر الذي نال استحسان الزملاء والحضور في فندق باب القصر بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وسيستمر الوضع على ما هو عليه لفترات قادمة إن شاء الله تعالى .………………………….
تسليم الكأس الآسيوية
قام كريس نيكو رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم بتسليم الكأس المخصصة لبطولة كأس آسيا إلى معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قبل لحظات من انطلاق حفل افتتاح بطولة كأس آسيا 2019 أمس الأول على استاد مدينة زايد الرياضية، وشارك أيضاً في تسليم الكأس النجم الأسترالي تيم كاهيل الذي خاض أكثر من 100مباراة دولية مع منتخب بلاده، قبل أن يعلن مؤخراً اعتزال اللعب الدولي.
وجاء تسليم الكأس، ليعلن المحطة الأخيرة في تاريخ هذه الجائزة، بعد إطلاق الاتحاد القاري للكأس الجديدة والذي جرى خلال حفل سحب قرعة كأس آسيا 2019 خلال شهر مايو في برج خليفة، وكان منتخب أستراليا رفع الكأس القديمة عند تتويجه بلقب كأس آسيا 2015 في سيدني، حيث كانت هذه الكأس جزءاً من تاريخ البطولة على مدار ستة عقود منذ إطلاق البطولة في نسختها الأولى عام 1956، وحصل منتخب كوريا الجنوبية على لقب النسخة الأولى، حيث نجحت سبعة منتخبات في الفوز باللقب القاري، كان أكثرها منتخب اليابان الذي فاز باللقب أربع مرات مقابل ثلاث مرات لكل من السعودية وإيران، وسيكون الفريق الفائز بكأس آسيا يوم1فبراير، أول فريق يحصل على شرف رفع الكأس الجديدة للبطولة.
ويشار إلى أن الكأس قطعت رحلة طويلة امتدت على طول أكثر من 25 ألف كيلومتر في جولة قارية. وتم إنتاج الكأس من قبل شركة عالمية متخصصة في لندن، وجاء التصميم ليعبر عن روح كرة القدم لثاني أقدم البطولات القارية.……………….
قلق إماراتي
يعيش الوسط الرياضي بدولة الإمارات العربية المتحدة قلقا كبيرا تجاه منتخب بلاده ، وذلك بعد أن ظهر الفريق الأبيض في لقاء الافتتاح أمام البحرين (1/1) بشكل غير مرضي للغاية، ولم يقدم المستوى المأمول منه نظير الإمكانيات والتجهيزات التي حصل عليها الفريق من كافة جهات الدولة، وكاد الفريق أن يخسر ضربة البداية لولا أن حصل على ركلة جزاء في الوقت القاتل من عمر المباراة ترجمها أحمد خليل لهدف التعادل .
البعض ذهب إلى أبعد من نتيجة مباراة وأداء مهزوز أمام البحرين، بل أنه أبدى تخوفا أكبر في عدم تأهل المنتخب للدور الثاني، وهو أمر غير مستحب إطلاقا للبطولة أولا وللفريق المضيف ثانيا، حيث ستفقد البطولة أحد أهم أركانها وهو الحضور الجماهيري لمباريات البطولة، على الرغم من ان افتتاح أمس الأول يعد أقل المباريات التي يكون طرفها الإمارات في الافتتاح حضورا للجماهير وهو ما يؤكد على عدم رضا الجماهير عن المدرب زاكيروني وعن أداء اللاعبين واختياراتهم لتمثيل الفريق الأبيض.…………..
الجماهير تتحفز
تواصل الجماهير العمانية تجهيزاتها بشكل كبير من أجل مساندة المنتخب في لقاء اوزباكستان الافتتاحي مساء الأربعاء على إستاد الشارقة، حيث ظهرت العديد من الروابط مؤكدة على تواجدها خلف المنتخب رفقة رابطة مشجعي الأحمر الرسمية، كما ظهرت الكثير من المبادرات من رجال الأعمال ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص من خلال توفير الحافلات لنقل الجماهير، وكذلك شراء التذاكر وتوفيرها بالطريقة المناسبة وفي الأماكن التي سيتم تحديدها خلال اليومين القادمين، من أجل ضمان حضور أكبر عدد ممكن من أوفياء عمان المساندين للفريق في كافة مشاركاته، وبالطبع فإن وقفة الجماهير سيكون لها بالغ الأثر في إضفاء التناغم بين اللاعبين والجماهير ما يسهم بشكل كبير في تحقيق الهدف المنشود إن شاء الله تعالى في نهاية المطاف.
الجدير بالذكر، بأن آخر الحملات الجماهيرية التي تم إطلاقها جاءت عبر شباب المصنعه مساء أمس، تحت شعار (شباب المصنعة خلف المنتخب) عبر إعلان جميل للغاية تم توزيعه سريعا نظرا لقصر الوقت قبل صافرة مباراة أوزباكستان.……..
علي بن خليفة للاعبي البحرين:
راضون عن الجهد الكبير في الافتتاح أمام الإماراتقال سعادة الشيخ علي بن خليفة بن أحمد آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم للاعبيه بعد التعادل في الافتتاح أمام الإمارات 1/1 : :”راضون كل الرضا عن أدائكم في المباراة، والجهد الكبير الذي بذلتموه من أجل تحقيق أفضل النتائج والأداء الجيد، إذ كنا ندرك صعوبة المباراة وقوتها؛ كنها مباراة افتتاح البطولة ومع المنتخب المضيف الذي يملك نخبة كبيرة من اللاعبين المميزين ذوي الخبرة الكبيرة، لقد أثبتم بأدائكم القوي وتنفيذكم لتعليمات الجهازين الفني والإداري، وتميزكم بالروح العالية التي تحليتم بها، إذ أثبتم بأنكم فريق متطور له هويته في الملعب، القادر على أن يكون ندا قويا ومنافسا لكل فرق البطولة، وأشار إلى أن الحظ لو حالف المنتخب البحريني لكان الفوز من نصيبنا، بيد أننا استقبلنا هدفا في الدقائق الأخيرة.
وتابع:”هذه المباراة انتهت بالتعادل وأضافت إلى رصيدنا نقطة مهمة جعلتنا ندرك بقوة بأن مباراتنا مع منتخب تايلند المقبلة ستكون مباراة مهمة ومصيرية في طريق التأهل إلى الدور الثاني، وهو ما نتطلع له ويسعى له الجميع خلال المرحلة المقبلة”.
وأكد أن الجميع يتطلع إلى الظهور المشرف لكرة القدم البحرينية، والذي يعكس رقي الحركة الرياضية في المملكة وفقا لما تحظى به من دعم خاص، مشيرا إلى أن الاتحاد البحريني لكرة القدم حريص على تقديم كافة سبل الدعم من أجل ظهور المنتخب في أفضل صورة خلال الاستحقاق القاري الكبير.
……………………….
الأردن تستهل مشوارها في كأس آسيا بالفوز على أستراليا حاملة اللقب
د.ب.أ: استهل المنتخب الأردني مشواره في كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم بالفوز على نظيره الأسترالي حامل اللقب1 /صفر أمس في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية للبطولة المقامة في الإمارات العربية المتحدة. ويدين منتخب الأردن (النشامى) بالفضل في هذا الفوز لأنس بني ياسين الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 26. وحقق منتخب الأردن فوزه الثالث على نظيره الأسترالي مقابل هزيمتين خلال خمس مواجهات جمعت بين الفريقين. وسيطر منتخب أستراليا على مجريات اللعب في أغلب أوقات المباراة ولاحت للفريق العديد والعديد من الفرص المحققة لكن كان الفوز في النهاية من نصيب منتخب النشامى الذي أجاد على المستوى الدفاعي، كما تألق حارس مرماه عامر شفيع بشكل لافت وكان نجم المباراة الأول في الفريق.
………………………..إيران للكشف عن نواياها أمام اليمن الجريح
أ.ف.ب: تحمل مباراة إيران واليمن اليوم في كأس آسيا لكرة القدم تناقضات شاسعة بين أهداف المنتخبين ضمن البطولة التي تستضيفها الإمارات حتى مطلع فبراير، بين الجمهورية الإسلامية المرشحة القوية للقب، واليمن الباحث عن مشاركة أولى مشرفة في ظل النزاع الدامي الذي يشهده.
تستهل إيران البطولة مرشحة لخطف لقب رابع في تاريخها بعد ثلاثية 1968 و1972 و1976 عندما لم يتخط عدد المشاركين 6 منتخبات، فيما استفاد اليمن من رفع عدد المشاركين الى أربعة وعشرين منتخبا ليخوض أول منافسة قارية في تاريخه بعد وحدة شطري البلاد مطلع التسعينات.
وتحمل المباراة في طياتها بعض المعاني السياسية، إذ يشهد اليمن منذ 2014 نزاعا بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والمدعومة من تحالف تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين القريبين من إيران. وتسبب النزاع بأسوأ أزمة إنسانية، وفق الأمم المتحدة، ووضع أكثر من 14 مليون شخص على حافة المجاعة، مؤديا الى وفاة نحو 10 آلاف شخص.
وفي الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة، ستتركز الأضواء في استاد محمد بن زايد في أبوظبي على الجوانب الرياضية التي يتميز بها “تيم ميلي” نظرا لوفرة النجوم في صفوفه، يتقدمهم سردار أزمون مهاجم روبين قازان الروسي، الحارس علي رضا بيرانفند المتألق في المونديال الأخير، سامان قدوس لاعب وسط أميان الفرنسي وكريم أنصاري فرد مهاجم نوتنغهام فوريست الإنكليزي، فيما يغيب نجم الهجوم علي رضا جهانبخش هداف الدوري الهولندي السابق ولاعب برايتون الإنكليزي راهنا بسبب الإصابة. وتبحث تشكيلة المدرب كارلوس كيروش عن فك نحس الخروج من ربع النهائي في النسخ الثلاث الأخيرة، معتمدة على خبرة البرتغالي في قيادة ثلاثة منتخبات إلى كأس العالم وهي جنوب إفريقيا والبرتغال إلى جانب إيران عامي 2014 و2018.
وقدمت إيران، الأعلى تصنيفا راهنا في آسيا (29)، أداء قويا في مبارياتها الثلاث في دور المجموعات من كأس العالم 2018 في روسيا، وكانت قريبة جداً من التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في مجموعة صعبة ضمت اسبانيا والبرتغال والمغرب.
لكن كيروش الذي عسكر فريقه لثلاثة أسابيع في الدوحة، خفف من أهمية الترشيحات “قولوا لي كم منتخبا من بين أول خمسة مصنفين بلغ نهائي كأس العالم؟ ما يهم هو ما تقوم به يوم المباراة على أرض الملعب”.
وقال الظهير الأيسر إحسان حاجي (28 عاما) “هناك تفاهم جيد بين اللاعبين. أعتقد أنه من خلال الخبرة الجيدة، يُمكننا الحصول على نتيجة جيدة ونصبح أبطالاً بعد الغياب لعدة سنوات”.
بدوره، اعتبر الهداف التاريخي للبطولة علي دائي (14 هدفا) “أن اليابان هي المرشحة الأبرز للفوز باللقب، لكنني أعتقد أيضاً أن فريقنا في مستوى جيد وآمل أن نتمكن من الوصول إلى النهائي”.
- الحماية “من التماسيح” –
لكن المدرب كيروش الذي يشرف على المنتخب منذ 2011 تعرض لانتقادات من النجم السابق خوداداد عزيزي، على خلفية اعتبار المدرب السابق لريال مدريد الإسباني أن بلوغ نصف النهائي سيكون حلما لفريقه.
ورأى الدولي السابق عزيزي أن ايران بخبرتها وامكاناتها والفترة التي أمضاها معها كيروش يجب أن تبحث عن اللقب وليس المربع الأخير.
وشدد كيروش (65 عاما) الذي يرتبط اسمه بتدريب كولومبيا بعد النهائيات أن “الفوز في المباراة الأولى بالغ الأهمية في منافسة قصيرة من ثلاث مباريات في الدور الأول”.
لكنه شكا من قلة الدعم الاتحادي والرسمي لمنتخبه في المعسكر الأخير في قطر.……………………….
قرغيزستان في أول ظهور لها تسعى لعبور سور الصين العظيم والفلبين في اختبار صعب أمام كوريا
أ.ف.ب: تنتشر في قيرغيزستان رياضات المصارعة على الأحصنة، صيد النسور والبوزكاشي (جر الماعز الميت على الأحصنة)، لكن البلاد تستعد لأول مشاركة في كأس آسيا لكرة القدم بخوضها مواجهة الصين اليوم في العين.حققت الجمهورية السوفياتية السابقة تقدما ملموسا منذ انضمامها إلى الاتحاد الآسيوي للعبة في 1994، وهي تعد بألا تكون جسر عبور لباقي المنتخبات في البطولة القارية التي تستضيفها الإمارات العربية المتحدة حتى الأول من فبراير.
وبعد مواجهة الصين افتتاحا ومدربها القدير الإيطالي مارتشيلو ليبي، يلعب “الصقور البيض” مع كوريا الجنوبية المرشحة والفلبين المشاركة للمرة الأولى ضمن المجموعة الرابعة يسعى خلالها المنتخب الكوري الى التواجد كمنافس هذه المشاركة والفلبيني للظهور بشكل بارز في اولى مشاركاته.
لكن مدرب قرغيرستان الروسي ألكسندر كريستينين قال بنبرة واثقة لوكالة الصحافة الفرنسية قبل انطلاق البطولة “لسنا هنا لإكمال العدد”. أضاف “نحن جديون، سننافس ونقاتل للتأهل إلى دور الـ16.هذه تجربة جديدة لنا، لكن البلاد بأكملها تقف معنا”. تفخر الدولة الفقيرة الذي لا تحظى بأي منفذ على البحر، بتقاليدها البدوية والتي لا تنال إعجاب مرهفي الإحساس.البلاد ذات الطبيعية الجبلية التي يقطنها ستة ملايين نسمة تستقطب 20 نوعا من رياضة المصارعة، رمي العظام وبعض الرياضات القديمة المعروفة بشراستها.الأشهر بينها “كوك-بورو” (أو بوزكاشي) حيث يتبارز لاعبون على الأحصنة على جر ماعز نافق مقطوع الرأس ورميه في مرمى صغير. لم تفرض قرغيزستان التي كانت على تقاطع هام في طريق الحرير الشهير، نفسها على الساحة الكروية عقب انهيار الاتحاد السوفياتي في1991، لكنها بدأت تحقق تقدما ملموسا.
ارتقت الى المركز91 في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) والثاني عشر آسيويا، متقدمة على أمثال قطر، أوزبكستان وكوريا الشمالية، ويتقدم لاعبيها النجمان أنتون زيمليانوخين صاحب 10أهداف في التصفيات والقادر على التسديد بالقدمين، وفيتالي لوكس.
يضيف كريستينين الذي استفاد فريقه من رفع عدد المشاركين في كأس آسيا من 16 إلى 24 “التأهل إلى كأس آسيا انجاز لافت بالنسبة الينا. هذا أمر كان يتوق إليه مواطنو البلاد”. وتابع “يعمل الاتحاد المحلي على تطوير اللعبة برغم الدعم الضئيل من الحكومة. نحاول البقاء على تماس مع كل ما هو جديد كي نمارس كرة حديثة”.
أضاف “يجب أن نكون جاهزين للتحدي”.
ليبي يحتاج إلى معجزة
أخضع الإيطالي مارتشيلو ليبي لاعبي المنتخب الصيني لكرة القدم لمعسكر تدريبي تميز بالقساوة قبل المشاركة في كأس آسيا 2019. لكن المدرب المتوج بكأس العالم 2006 مع منتخب بلاده، يحتاج إلى الهام إضافي إذا أراد فريقه المتقدم في السن إحراز أول ألقابه القارية.
بعمر السبعين يخوض ليبي على الأرجح آخر بطولاته الكبرى مع الدولة الأكبر في العالم لناحية السكان والتي تمنحه راتبا سنويا يسيل له اللعاب، بعدما أبدى رغبته في تصريحات سابقة، بالعودة الى بلاده بعد البطولة.
يأمل المدرب المخضرم ذو الشعر الأبيض في إضافة لقب كأس آسيا إلى خزانة انجازاته التي يتصدرها كأس العالم مع منتخب بلاده في ألمانيا عام 2006، وخمسة ألقاب في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، علما أنه قاد أيضا فريق “السيدة العجوز” لآخر ألقابه في دوري أبطال أوروبا (1996).
بعد مشواره الإيطالي الطويل، انتقل ليبي إلى شرق القارة الآسيوية، فأشرف على جوانججو إيفرجراند بين 2012 و2014 وقاده إلى لقب دوري أبطال آسيا والسيطرة على الدوري المحلي.
لكن منذ تسلمه الإدارة الفنية لمنتخب “التنين الأحمر” في 2016، لم يرسل فريقه أي مؤشرات للتقدم على الأقل في الساحة القارية، على رغم سعي العملاق الآسيوي الى التحول قوة أساسية في كرة القدم العالمية.
تنفق السلطات الصينية أموالا كثيرة على كرة القدم خصوصا لدى الناشئين، لكن تشكيلة ليبي محدودة وهي بين الأكبر سنا في النهائيات الحالية. تعرض المنتخب لإصابات عديدة قبيل البطولة، بالإضافة إلى فيروس الانفلونزا الذي ضرب تشكيلته.
لم تفز الصين سوى مرة واحدة في آخر سبع مباريات وعانت صعوبات للتسجيل في فترة ليبي، فبلغ معدل تسجيلها هدفا وحيدا في كل مباراة. وضمن المباريات الودية التي خاضها المنتخب تحضيرا لكأس آسيا، تعادل 1-1 مع نظيره الفلسطيني، ومثلها مع الأردن، وخسر أمام العراق 1-2.
كان ليبي قاسيا على لاعبيه كي ينالوا لياقة جيدة قبل النهائيات وذلك في معسكر مغلق في جزيرة هاينان الجنوبية الرطبة.
منافسات كأس آسيا لكرة القدم
- خبر
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
