يتراجع النمو الصيني منذ سنوات، لكن القلق بشأن وتيرة التباطؤ في الصين ارتفع خلال الأشهر الأخيرة وأعربت الشركات عن قلقها بشأن تأثير ذلك على السوق.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذرت شركة آبل من أن تباطؤ النمو في الصين من شأنه أن يؤثر على مبيعاتها.
كما تحدثت شركات صناعة السيارات وغيرها من الشركات عن تأثير الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.
وتضغط الحكومة الصينية من أجل التحول من النمو القائم على التصدير إلى الاعتماد بصورة أكبر على الاستهلاك المحلي.
وكثف صناع السياسة في الصين من جهودهم خلال الأشهر الأخيرة لدعم الاقتصاد.
واتخذوا عددا من التدابير التي تهدف إلى تعزيز الطلب، بما في ذلك تسريع مشاريع البناء وتخفيض بعض الضرائب والحد من مستوى الاحتياطيات التي تحتاج البنوك إلى الاحتفاظ بها.
وقال جوليان إيفانز بريتشارد، خبير اقتصادي بمؤسسة "اقتصاديات رأس المال في الصين"، إن الاقتصاد الصيني ظل ضعيفًا في نهاية عام 2018 "لكنه صمد بشكل أفضل مما كان يخشاه كثيرون".
وأضاف: "من المرجح أن يضعف الاقتصاد الصيني أكثر قبل أن يستقر النمو في النصف الثاني من العام".