قصه تبحث عن راي

    • قصه تبحث عن راي

      بسم الله الرحمن الرحيم

      أخواني وأخواتي
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أعرفكم على نفسي !!
      أنا قاهر الأحزان بكل ما في الكلمة من معنا ...
      لأني عشت حياتا غريبة كلها أحزان وبدوري وبما إنني قاهر فكان علي أن أعيشها لكي استطيع من قهرها
      كيف لا وأنا قاهر
      قد لا تصدقونني ولكن وبكل الصراحة كل ما سعيت خلف السعادة تواجهني الصعوبات التي تسير بي إلى أشد أحزاني كانت حياتي ليلا بلا نهار ظلمه بلا نور ولاكني وبالرغم من كل الظروف التي مررت بها كنت متأكدا من انه سوف يأتي يوماً أستطيع الهروب من هذه الأحزان التي كانت أشد من الكوابيس المزعجة المخيفة .

      13/4/2005م

      هذا هو أول يوم عرفت فيه السعادة
      إليكم قصتي ...!!!





      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      13/4/2005 في هذا اليوم استلمت اتصالا من شخص مجهول ياترى من يكون هل هو رجل أم أمرآه هل هي بداية فرحتي أم ماذا دار الحوار فبها امرأة يا ترى ما الذي تريده ..؟؟؟
      أنقطع الاتصال بعد أن تأكدة من هويتي بأنني شاب من تبحث عنه مضت الأيام لم ترسل ولم تتصل فأخذني فضولي إلى أن أرسل لها فأرسلت لها ما يقارب عشر رسائل ولاكن بلا رد ولاكني لم أعرف اليأس ولم أتوقف عن الرسائل إلى أن استطعت من أن أمتلكها كما تمكنت من الحصول على مكان كبير داخل قلبها الدافي البريء ولاكن وبعد مرور شهرين تامين كاملين من الأيام الجميلة التي عشناها سويا وذلك عن طريق الرسائل القصيرة والاتصالات التي كانت بيننا ولاكن سرعان ما انتهت هذه الأيام الجميلة وتحولة إلى ذكريات جميله وقصة حب عجيبة ففي يوم من الأيام وبعد أن فاق الشوق والحب للتحدث مع بعظنا البعض ذروته المعتادة فقد أرسلت إلى من أحب رسالة قصيرة وقد كتبت فيها لقد أخذ الشوق مني ما طاب له وتركني في وحدة شديدة لايطفيها أحد سواك فسوف أتصل بك في نفس الموعد المعتاد وقد كان في قلبي مزيج من ألهفة والشوق والحب والفرحة لسماع صوت من أحببت فقد أزداد قلبي دهشة عند اتصالي بها لأنه قد تغير الصوت الرقيق العذب الذي تعودت أن اسمعه إلى صوت رجالي خشن يا ألاهي ماذا أفعل أو ماذا أقول لأن من كان معي ليس أي شخص فقد كان أبيها فقال لي من تريد فقلت أبا أحمد السلام عليكم لقد أزعجتك ولاكني أريد أحمد فبتسم وقال أنا لست أبا أحمد كما تعرف أنا أباً للفتات التي استطعت أن توهمها بحبك الكاذب لها فقد أتهمني بالحب الكاذب وهو لا يعرف مابيننا فقد كانت مشاعر وأحاسيس وحب صادق بيننا فقال لي أبتعد وأترك ابنتي لم أستطع قول شيْ إلى أني أستسلم وأعود لأحزاني .
      لم اعرف دربا لها ولاكني سوف أنتظرها حتى أخر حياتي ........

      قاهر الأحزان والأحزان لا تقهر
      هذي قصتي وأنا ابحث عن حلولا لها


      ملاحظه :
      أتمنى أن تأخذوا قصتي بمحمل الجد


    • عزيزي قاهر الأحزان ،،

      مؤلمٌ هو حبك !

      لا أعلم ما يجب قوله ، ولكن قصة جميلة وشعور أجمل وأسمى .

      يكفيك فخراً أنك أحببتها بطهر الطفولة ونقاء البياض ..

      وكما تقول مستغانمي " من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه ، وإكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا ، ذلك أن في الموت تساوياً في الفقدان ، نجد فيه عزاءنا" ..

      لك أطيب الأمنيات ــ وألف شكر ،،،،
    • السلام عليكم

      عزيزي قاهر الاحزان:
      قرات قصتك وتاثرت فيها حيل

      مثل ما استوعبت من قصتك انك عانيت الكثير في حياتك
      عزيزي لا يوجد انسان لا يعاني في حياته
      ومثل ما اوصحت في قصتك انك قهرت احزانك
      واكيد قهرت احزانك بارادتك وعزيمتك
      وانا اهنئك على هذا

      بالنسبة لحبيبتك
      الحب تضحيه وعزيمه وانت اوضحت من قصتك انك تحبها حب خالص
      وان قصدك شريف
      وعازم على الزواج من هذه الفتاه
      ابقاء على حبك العفيف ولا تتخلى عن حبيبتك فهي في امس الحاجه اليك
      اذهب الى اباها واطلبها رسميا منه
      واصر على الزواج منها
      ولا تستسلم ابدا
      وان شاء الله سوف تقهر هذا الشي
      وتقهر شي اخر من احزانك

      عزيزي اتمنالك التوفيق في هذا الامر
      لكن دع عزيمتك وارادتك قوووووووووووووووووية

      دعواتي اليك
      واخبرني اخر التفاصيل
      وشو صار معك

      تقبل تحياتي
      اختك:
      بــــــــــــــنت الـــــــــــــــــعز
    • أشكركم اخواني على مروركم لقد كتبت هذه القصه في هذا المنتدى مرتان وهذه القصه هي الثانيه وكتبتها بالتفصيل ولاكن يا اخواني بأمكانكم ان تقرأوا القصه الأولى لأن فيها كل التفاصيل شكرا جزيلا لكم

      قاهر الأحزان ... وهل الأحزان تقهر؟!