تدعم التوصيات التي خرج بها ملتقى الاستثمار العربي ما تتمتع به السلطنة من فرص جذب استثماري، خصوصًا مع التوجه نحو تطوير البيئة الاستثمارية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
فقد حرص الملتقى الذي انعقد على مدار يومين على تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في السلطنة بصورة عامة، وفي المدن الصناعية بصورة خاصة، إلى جانب إبراز المزايا والتسهيلات الحكومية المقدمة للمستثمرين.
ولعل أكثر ما يدعم هذه المزايا والتسهيلات هو ما تتمتع به السلطنة من نهضة اقتصادية واجتماعية ومناخ استثماري واعد وانفتاح على العالم، علاوة على البنية الأساسية المتطورة، والأمن والسلام الذي تنعم به السلطنة.
وجاءت توصيات الملتقى لتدعم هذه الفرص، حيث كان من أبرزها استحداث شبكة تعنى بنشر فرص الاستثمار ورغبات المستثمرين العرب والأجانب، والعمل على إنشاء صناديق استثمارية إقليمية لتوجيهها لأنشطة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأيضًا تقديم تسهيلات تجارية للواردات الاستثمارية العربية البينية، وخفض الرسوم الجمركية لجذب المزيد من الاستثمارات.
كذلك أوصى الملتقى بزيادة تبادل الخبرات بين الدول العربية في مجال تسهيل التجارة وتشجيع الاستثمارات من خلال تنشيط قواعد المنشأ، وتفعيل السوق العربية المشتركة لدعم مصادر القوة للدول العربية وتفعيل التكامل الاقتصادي، بالإضافة لدعم سبل صقل العنصر البشري الذي يعد المحرك الأساسي للتنمية، والاستثمار فيه من خلال توجيه البحث العلمي، ودعم الابتكار بما يتوافق مع مخرجات التعليم وسوق العمل.
ولا شك أن هذه الملتقيات تدعم المناخ الاستثماري بما تشكله من نافذة على الفرص المتاحة والآفاق والواعدة للاستثمار في السلطنة.
المحرر
