في زمن البطولا ت التي يكون فيها الند للند وجها لوجه
تقاس الشجاعة بمدى الربح والخسارة!!
أو الهزيمة والنصر
وتطغى فيها القوة العضلية بشكل واضح، كما يظل الوعي البطولي بمجريات المعركة عاملا مهما في تحقيق النصر،
إلا أن زمن البطولات ولى
وتسامى الفكر اليوم ليوجد بدائل كثيرة للنصر أو الربح والخسارة كما يحب أن يسميها البعض
وكل ذلك من أجل أن يبقى الفكر هو الفيصل في قاموس الأبطال والشجان والمبدعين
أضف إلى ذلك العوامل النفسية والصفات الذاتية والمكتسبة أوحتى الصفات المثالية والتي لا نجد لها مكان في زماننا،،،،
هذه العوامل على درجة كبيرة من الاهمية في تحريك الأحداث لصالح النصر
وإلا فالوقوع في الهزيمة هو الاقرب!!!
فما بين النصر والهزيمة فراغ رحب
تتقاسم فيها العوامل السالفة الذكر
الفرص المتاحة لتحقيق النصر أو الاخفاق.
إن المعركة التي يخوضها الانسان مع نفسه ليس بها اطراف متكافئة ليضمن النصر ولا يتاح فيها فرصة الاستعداد ليوم المعركة
فعادة ما تأتي الاحداث سريعة وحثيثة كما هو متعارف عليه
وتتحكم في ذلك المواقف الصعبة واتخاذ القرارت الحاسمة
وبالتالي يمكن أن نصف هذه المعركة بأنها حامية الوطيس لما فيها من صعوبة في التخذ القرار الصعب أوالمصيري في بعض الاحيان.
إن هذه المعركة عادة ما تكون غير متكافئة!!!
فالطرف الأول مجموعة من العوامل النفسية والمكتسبة والذاتية والطرف الثاني
النفس المتنامية والذات المتعالية والمتمردة في أغلب الاحيان ولذلك
يأتي التسامي على الذات في هذه المعركة نوعا من الشجاعة أيضا.
وعلى مدى حياتنا نتدثر بالكثير من المواقف الصعبة
نلبسها وتلبسنا
ننتصر عليها وتنتصر علينا
نخضعها لارادتنا التي نملك ونستسلم احيانا لنتائج غير مضمونة
كل هذا يحدث لأننا اتخذنا قرار حاسما اتجاه موقف ما نحدد ونثبت من خلاله حقيقة جواهرنا وشخصياتنا لمن حولنا دون أن نتفوه بأدنى كلمة.
بانتظار وجهات نظركم في هذه القضية!!
وعذرا للاطالة....
أخوكم:
المكتسح المجهول
تقاس الشجاعة بمدى الربح والخسارة!!
أو الهزيمة والنصر
وتطغى فيها القوة العضلية بشكل واضح، كما يظل الوعي البطولي بمجريات المعركة عاملا مهما في تحقيق النصر،
إلا أن زمن البطولات ولى
وتسامى الفكر اليوم ليوجد بدائل كثيرة للنصر أو الربح والخسارة كما يحب أن يسميها البعض
وكل ذلك من أجل أن يبقى الفكر هو الفيصل في قاموس الأبطال والشجان والمبدعين
أضف إلى ذلك العوامل النفسية والصفات الذاتية والمكتسبة أوحتى الصفات المثالية والتي لا نجد لها مكان في زماننا،،،،
هذه العوامل على درجة كبيرة من الاهمية في تحريك الأحداث لصالح النصر
وإلا فالوقوع في الهزيمة هو الاقرب!!!
فما بين النصر والهزيمة فراغ رحب
تتقاسم فيها العوامل السالفة الذكر
الفرص المتاحة لتحقيق النصر أو الاخفاق.
إن المعركة التي يخوضها الانسان مع نفسه ليس بها اطراف متكافئة ليضمن النصر ولا يتاح فيها فرصة الاستعداد ليوم المعركة
فعادة ما تأتي الاحداث سريعة وحثيثة كما هو متعارف عليه
وتتحكم في ذلك المواقف الصعبة واتخاذ القرارت الحاسمة
وبالتالي يمكن أن نصف هذه المعركة بأنها حامية الوطيس لما فيها من صعوبة في التخذ القرار الصعب أوالمصيري في بعض الاحيان.
إن هذه المعركة عادة ما تكون غير متكافئة!!!
فالطرف الأول مجموعة من العوامل النفسية والمكتسبة والذاتية والطرف الثاني
النفس المتنامية والذات المتعالية والمتمردة في أغلب الاحيان ولذلك
يأتي التسامي على الذات في هذه المعركة نوعا من الشجاعة أيضا.
وعلى مدى حياتنا نتدثر بالكثير من المواقف الصعبة
نلبسها وتلبسنا
ننتصر عليها وتنتصر علينا
نخضعها لارادتنا التي نملك ونستسلم احيانا لنتائج غير مضمونة
كل هذا يحدث لأننا اتخذنا قرار حاسما اتجاه موقف ما نحدد ونثبت من خلاله حقيقة جواهرنا وشخصياتنا لمن حولنا دون أن نتفوه بأدنى كلمة.
بانتظار وجهات نظركم في هذه القضية!!
وعذرا للاطالة....
أخوكم:
المكتسح المجهول