اللغة.. ومعركة التطور !!

    • اللغة.. ومعركة التطور !!



      الادب العربي بين المعاصره والاصاله

      مساء معطر بذكر الرحمن لجميع الاعضاء الاعزاء

      كثيرا ما نسمع بذلك العنوان وكثيرا ما تتطرق تلك العباره الى اذان الكثيرين
      وكثيرا ما كتب فيها الكتاب كل على هواه وكل حسب مذهبه واتجاهاته
      عنوان حقيقه يشير الى الملل لدى البعض والى اصاله ادبنا عند البعض والى ضروره الانقياد وراء هذا العصر
      فمنذ اشعار جميل بثينه التي كثير منا في هذه الايام عندما يقراها وكانه يقرا طلاسم لا يفهم منها شيء
      انقول ان اللغه قد اختلفت


      فعندما نستمع لتلك الابيات في الغزل
      للشاعر جميل بثينه

      هي البدر حسنا والنساء كواكب...
      وشتان ما بين الكواكب والبدر.....
      لقد فضلت حسنا على الناس مثلما
      على الف شهر فضلت ليله القدر..
      عليها سلام الله من ذي صبابه.....
      وصب معنى بالوساوس والفكر....


      ونقرا تلك الابيات للشاعر نزار قباني في الغزل ايضا

      في مرفأ عينيك الازرق..
      امطار من ضوء مسموع
      وشموس دائخه .. وقلوع
      ترسم رحلتها للمطلق ...
      في مرفأ عينيك الازرق..
      شباك بحري مفتــــــوح..
      وطيورا في الابعاد تلوح.
      تبحث عن جزر لم تخلق.
      في مرفأ عينيك الازرق..
      يتساقط ثلج في ‏تموز‏‏ ‏...
      ومراكب حبلى بالفيروز
      اغرقت البحر ولم تغرق
      في مرفا عينيك الازرق.
      اركض كالطفل على الصخر
      استنشق رائحه البحر.......
      واعود كعصفور مرهق....


      حاول ان تدقق بين القصيدتين فترى التعقيد وحسن الحبكه وحتى نرى قطعه فنيه متكامله محبوكه بكلمات مدروسه وقافيه واحده في قصيده جميل بثينه

      وترى الموسيقا الشعريه تتطغى على قطعه نزار الفنيه وسهوله الكلمات وانسياب الكلمات والحروف لوحده

      فحتى الكلمات اختلفت فان كانت الان هذه اللغه لا تستخدم الى في الكتابه او في الاشعار

      فكلام القدماء كان موحد في اشعارهم وكتاباتهم وكلامهم

      ونعود لسؤالنا الاول بعد ان لاحظنا الفرق الكبير بين شعراء الماضي والحاضر

      هل اللغه تتطور
      هل اللغه تندمج مع العصر وتحاول استيعاب كل الكلمات الجديده وحتى لو كانت تلك الكلمات خارجه عن خط سير هذه اللغه

      هل اللغه مستعده للخروج عن ثوبها لملائمه العصر

      نعم
      هو الجواب بكل تاكيد نعم
      الغه قادره على فعل هذا
      قادره على لبس الزي الذي يريده البشري والذي يراه الاسهل

      فنحن في عصر السهوله

      هل ما تقوله اليوم له صله بالغه العربيه لغه القران ام انها لغه اخرى ليس لها صله ابدا

      كثير سيقول هو تاثير الغرب وتاثير الاستعمار الذي اجبر كل دوله على ان تنطق بالحرف بمئه شكل ولون حتى تختلف فيما بينها ليحققوا اهدافهم
      ومنا من سيقول ان الانسان سينقاد حتما نحو السهوله وما يراه الانسب له فلكل عصر متطلبه

      لكل منا راي كما لكل منا لهجه مختلفه تحت مظله واحده هي اللغه العربيه


      كل تلك المقدمه حتى اصل لهذا السؤال

      هل انت مقتنع تماما بالغه التي تتكلم بها الان ؟؟؟

      ام انك تتمنى عوده مجد وعز اللغه العربيه الاصيله لغه القران ...؟؟؟


      اسال نفسك واعطني رايك !!

      انتظر ارائكم
      ولكم فيض من التحايا

      بقلمي ..

      [blink]الحراصي[/blink]
    • اخي العزيز..أبو مُخلِد
      شكرا لك على طرحك لهذا الموضوع
      وفي الحقيقة ليس لنا شئ من اللغة العربيه في الوقت الحالي ..انما ذهبت بعيدا عنها او ذهبنا ..
      واتمنى ان اعود اليها كما كانوا سابقاً ..
      لك شكري ..
    • ::

      ،،،

      أخي بو مخلد

      كما عهدناك بمواضيعكِ الهادفة والرائعة

      فموضوعك هذا أجمل من سابقاتها...

      ***

      السؤال هو

      هل نتمنى عودة اللغة العربية وهل نحن مقتنعين بها..؟

      اللغة العربية التي هي لغة الدين الطاهر

      والأدب الباهر وديوان الفضائل والمفاخر لغة التنزيل ووعاء الإسلام

      والشريان الذي يربط بين أواصر الأمة

      وأحد أسس الوحدة العربية والإسلامية ودعامتها

      والأداة الحية للأدب والثقافة العربي

      وعامل تجميع المسلمين وتوحيد صفوفهم

      وقيام روابط قوية بينهم...

      لكن للأسف الشديد فاللغة العربية في خطر

      أو قد أقول اللغة العربية في عصرنا الحاضر

      كاليتيم الذي فقد من يرعاه فتراه يتعثر في مشيته

      لا يدري ما مصيره فكثير من أبنائها فقد الرغبة في بذل شيء

      من جهده ليسهم في إقالة عثرتها ...

      ليس ذلك عن عجزٍ منهم بل عن إهمال

      وضعف الشعور نحوها بالمحبة والتعظيم ...

      ولا ننسى السبب المهم وهو طرق تدريس اللغة العربية

      الآن أصبح الهم الأكبر للمعلم ترديد القواعد دون الاهتمام

      بضرورة إستيعاب الطالب وقدرته على تطبيقها ..

      المفروض أن نطور لغتنا العربية ونجيدها أكثر ولكن نحن

      بمرور الأيام نفقدها شيئاً فشيئاً...لماذا ؟

      لأننا غير مباليين فتعودنا على العامية ونطورها بإستمرار

      وقد يضحك البعض إذا تكلمنا باللغة العربية الفصيحة...

      المشكلة أصبحنا نعرف قدر ما نملك إلا حين لا نملك

      قدرا منه ولا نقدّره حق قدره

      إلا بعد فقدانه...

      وهكذا كان مع ما حبانا الله به من نعمة البيان وروعة التبيان

      وفصاحة اللسان العربي المبين الذي رفع الله به قدرنا في كل زمان

      ومكان فارتفعت بالعربية ...

      التي هي لغة القرآن فرفعت مكانتنا ومنزلتنا واستقرّت به أمورنا...

      فلنحافظ عليها .. ونحميها من الاندثار ...

      ونقيها من الانزلاق ..

      أنا البحر في أحشائه الدر كامن * فهل سألوا الغواص عن صدفاتي..

      وأقرب مثال أخي بو مخلد هناك جامعيين ولكن للأسف الشديد

      لا يعرفوا الفرق بين حرف الظاء و حرف الضاد

      ومتى وأين نكتب التاء المربوطة و التاء المفتوحة ...

      طبعاً أنا أضع نفسي أولاً في هذا ...

      إذن ماذا نقول غير الله المستعان...

      فلغتنا العربية في خطر ...أو بالأحرى أمتنا العربية في خطر

      وفعلاً نتمنى إسترجاعها...

      بارك الله فيك أخي بو مخلد

      على الموضوع الجميل والقيم

      دمت بحفظ الله ورعايته،،،

      تقبل تحيتي

      Ranamoon

      ،،،

      ::
    • أبو مُخلِد :

      سلمت يمينك يا أخي على الموضوع الأكثر من رائع

      أنا هنا لا أتحدث عن وضع اللغة العربية في الماضي

      فمكانتها معروفة

      و لكن أحب أن أنوه إلى بشائر الخير في مستقبل اللغة و حاضرها

      إخواني

      نعم قد تعددت اللهجات .. و دخلت الكثير من الألفاظ الأجنبية إلى حياتنا المعاصرة

      لكنني بالرغم من ذلك

      فأني ألاحظ بعض التطور في إستخدام الناس إلى لغتهم العربية الفصيحة

      و إلى أنها قد خرجت من الكتب و الأوراق إلى ألسنتهم

      ما زلت أذكر كلمات أحد زملائي و هو يحكي لي قصة أحد الأطفال

      يقول

      في يوم من الأيام سمعت أحد الأطفال الصغار يقول

      " ابتعد عني ... ابتعد عني "

      قالها بمثل ما كتبتها لكم

      نعم قد يكون قد تأثر بأحد مسلسلات الكرتون

      و لكنه فهم معناها و استخدمها في حينها و وقتها المناسب

      هذه حال أحد الأطفال

      أليس هذا يبشر بنهوض العربية

      وجود الكثير من أفلام الكرتون المدبلجة و التي تستخدم اللغة الفصحى في الحوار

      بل أنها تخضع للتدقيق اللغوي

      كذلك

      لننظر إلى الأدب المعاصر

      ألم ينتشر الأدب الكلاسيكي بصورة كبيرة في هذه الأونة ؟؟

      فظهر شعراء أنتهجوا من شعراء المعلقات و شعراء صدر الإسلام و العصريين الأموي و العباسي و الحضارة الأندلسية

      كذلك

      المناقشات و الأطروحات التي تتناول حال اللغة العربية قد كثرت


      فظهرت المؤتمرات و قامت الجميعات و كثرت الدراسات

      و منها هذا الموضوع الذي طرح :)

      قد يخالفني البعض فيما قلت

      و لكن للنظر إلى واقع اللغة العربية و نقارنه الـ 30 أو الـ 40 سنة الماضية و حالها اليوم

      ستكتشفون الفرق

      و تحيتي لكم
    • غضب الأمواج كتب:

      اخي العزيز..أبو مُخلِد
      شكرا لك على طرحك لهذا الموضوع
      وفي الحقيقة ليس لنا شئ من اللغة العربيه في الوقت الحالي ..انما ذهبت بعيدا عنها او ذهبنا ..
      واتمنى ان اعود اليها كما كانوا سابقاً ..
      لك شكري ..



      هلا بالغالي غضب الأمواج ..

      أسعدني مرورك في صفحتى المتواضعه هذه ..

      لكل جل إحترامي لك عزيزي ..

      الحراصي
    • ونة خفوق كتب:

      أتمنى عودتها فعلا ... مافي أغلى وأحلى من اللغه العربيه الأصيله

      تسلم عالموضوع اخي



      الله يسلمك أختي الكريمة ..

      جميعنا وبدون أدنى شك نتمنى ذلك

      وعسى ان شاء الله

      تحيتي ومودتي ..

      الحراصي
    • اخي العزيز..أبو مُخلِد
      شكرا لك على طرحك لهذا الموضوع
      وفي الحقيقة ليس لنا شئ من اللغة العربيه في الوقت الحالي ..انما ذهبت بعيدا عنها او ذهبنا ..

      الله المستعان
    • RaNaMoOn كتب:

      ::

      ،،،

      أخي بو مخلد

      كما عهدناك بمواضيعكِ الهادفة والرائعة

      فموضوعك هذا أجمل من سابقاتها...

      ***

      السؤال هو

      هل نتمنى عودة اللغة العربية وهل نحن مقتنعين بها..؟

      اللغة العربية التي هي لغة الدين الطاهر

      والأدب الباهر وديوان الفضائل والمفاخر لغة التنزيل ووعاء الإسلام

      والشريان الذي يربط بين أواصر الأمة

      وأحد أسس الوحدة العربية والإسلامية ودعامتها

      والأداة الحية للأدب والثقافة العربي

      وعامل تجميع المسلمين وتوحيد صفوفهم

      وقيام روابط قوية بينهم...

      لكن للأسف الشديد فاللغة العربية في خطر

      أو قد أقول اللغة العربية في عصرنا الحاضر

      كاليتيم الذي فقد من يرعاه فتراه يتعثر في مشيته

      لا يدري ما مصيره فكثير من أبنائها فقد الرغبة في بذل شيء

      من جهده ليسهم في إقالة عثرتها ...

      ليس ذلك عن عجزٍ منهم بل عن إهمال

      وضعف الشعور نحوها بالمحبة والتعظيم ...

      ولا ننسى السبب المهم وهو طرق تدريس اللغة العربية

      الآن أصبح الهم الأكبر للمعلم ترديد القواعد دون الاهتمام

      بضرورة إستيعاب الطالب وقدرته على تطبيقها ..

      المفروض أن نطور لغتنا العربية ونجيدها أكثر ولكن نحن

      بمرور الأيام نفقدها شيئاً فشيئاً...لماذا ؟

      لأننا غير مباليين فتعودنا على العامية ونطورها بإستمرار

      وقد يضحك البعض إذا تكلمنا باللغة العربية الفصيحة...

      المشكلة أصبحنا نعرف قدر ما نملك إلا حين لا نملك

      قدرا منه ولا نقدّره حق قدره

      إلا بعد فقدانه...

      وهكذا كان مع ما حبانا الله به من نعمة البيان وروعة التبيان

      وفصاحة اللسان العربي المبين الذي رفع الله به قدرنا في كل زمان

      ومكان فارتفعت بالعربية ...

      التي هي لغة القرآن فرفعت مكانتنا ومنزلتنا واستقرّت به أمورنا...

      فلنحافظ عليها .. ونحميها من الاندثار ...

      ونقيها من الانزلاق ..

      أنا البحر في أحشائه الدر كامن * فهل سألوا الغواص عن صدفاتي..

      وأقرب مثال أخي بو مخلد هناك جامعيين ولكن للأسف الشديد

      لا يعرفوا الفرق بين حرف الظاء و حرف الضاد

      ومتى وأين نكتب التاء المربوطة و التاء المفتوحة ...

      طبعاً أنا أضع نفسي أولاً في هذا ...

      إذن ماذا نقول غير الله المستعان...

      فلغتنا العربية في خطر ...أو بالأحرى أمتنا العربية في خطر

      وفعلاً نتمنى إسترجاعها...

      بارك الله فيك أخي بو مخلد

      على الموضوع الجميل والقيم

      دمت بحفظ الله ورعايته،،،

      تقبل تحيتي

      Ranamoon

      ،،،

      ::



      إنّ المحافظة على اللغة وأصولها والارتشاف من نبعها الصافي وإكسابها ثوب الفخار لحري بنِّا أن نعيش فيه وعليه داخليا وخارجيا بل هو حق وواجب يفرضه الدين وواقع تتطلبه عولمة العصر الحديث، فالعولمة دخلت في كل شيء ولم تترك شيئا إلا وتقصت أجزاءه وتفاصيله.

      فلذا وجب علينا أن نعولم لغتنا ليسمع بنا مَنْ صك آذانه حيناً من الدهر وأدبر عنا بل و رغب عن فكرنا ولن يكون ذلك إلا بالتصدي للسموم التي يبثها الحاقدون في صور زاهية جذابة براقة خداعة في ثناياها سموم وأي سموم هذه إنها سموم فتاكة قتالة مودية إلى نهاية أليمة، وإنما رغبتهم الحتمية هل هو إضعاف اللغة ؟ كلا بل القضاء عليها - والمستقرئ لصفحات الزمن يجد أعداء الأمة كثيرين يتفننون في هدمها ونقضها لا نقدها وتقويض كل ساعد يود إبرازها و بيان جمالها ومفاتنها الخلابة التي تأخذ بالألباب وتفعل فيمن يسمعها فعل السحر والحاقدون لا يتورعون في بتر أي صوت ينادي أنقذوا اللغة من الضياع حتى لا ينمو مرة ثانية أو يفكر غيره فيما فكر و المتأمل المتمعن يبصر حقائق تترا قصد الحاقدون من ورائها دثر اللغة ولكن هيهات ... هيهات ... هيهات .. لهم

      فالله عز و جل تكفل بحفظ القرآن الكريم والقرآن الكريم باللغة العربية الفصحى فبقي علينا أن نظهر لغتنا و نسمع العالم كله في أقاصي الدنيا وأدانيها ما هي اللغة العربية وحقيقتها ؟ وما فيها من أسرار مكنونة و جمال لا يباريه جمال في أية لغة أخرى و كفاها فخرا أنها لغة الضاد فهنيئا لمن حاول التمسك بها و سعى إلى نطقها و التحدث بها و خاصة أمام الحاقدين الذين يرغبون بل يودون في تهميشها و إدخال غريب الكلام عليها حتى يصعب التعامل بها والمتأمل في التفجر المعرفي الآني يجد أن أهل اللغة قد يكونون سببا في أزمتها حيث يتمثل ذلك في إبعادها عن حقل العلوم التجريبية التطبيقية و التكنولوجية حيث يتم تدريس هذه العلوم في الجامعات العربية بالإنجليزية وإذا كان العضو البشري يضمر إذا لم يتم استخدامه فإن اللغة كذلك تضمر و تضعف إذا استبعدت من الحياة العلمية والعملية فقد تم استبعاد العربية من كتابة قدر كبير من الإعلانات المختلفة سواء التلفزيونية أو المنشورة بالصحف و المجلات .

      وأخذت الحروف الإنجليزية تغزو أسماء المجلات التجارية و انتشرت ظاهرة كتابة اسم المحل باللغة الإنجليزية بحروف عربية و بلغ الأمر إهمال اللغة العربية إلى حد تزايد ظاهرة (( الازدواج اللغوي)) حيث يتعمد كثير من المتحدثين استخدام مصطلحات و كلمات إنجليزية أو فرنسية مع لغته العربية من باب التثاقف رغم وجود كلمات عربية تستطيع التعبير بكفاءة أكبر .

      هذا من جانب !!

      ومن جانب آخر ..

      واضح أيضاً ان شبكة الانترنت التي تشكل اليوم وسيلة عظيمة للتداول والتبادل المعرفي والثقافي بين شعوب الأرض لا تشكل أداة صالحة لاستخدام اللغة العربية. وقد عجزت خير أمة أخرجت للناس أن تحل المعضلات التقنية التي تسمح للغتها باستخدام هذه الشبكة بالمقدار نفسه من المرونة الذي يجيز استخدام لغات أمم أصغر. فباستثناء الوثائق التي تتم قراءتها علي هيئة صور، فان اللغة العربية تفتقر الي برامج التكييف التقني التي تتيح لها توظيف البرامج المساعدة المتاحة للغات الأخري. وهذه معضلة لا تحرم العرب من رفع ثقافتهم ومعارفهم الي سطح التداول المفتوح فحسب ولكنها تحرمهم أيضاً من الاستفادة من الخدمات الهائلة التي تقدمها هذه الشبكة.
      صحيح ان لدينا عشرات الجامعات التي تنخرط في تدريس بعض أوجه التكنولوجيات الحديثة إلا أنها جميعاً لم تتمكن من بناء سوفت وير واحد يؤهل اللغة العربية لاستخدام الانترنت كواسطة تبادل ثقافي أو كمنصة وجود علي المستوي العالمي.
      وصحيح ان لدينا الكثير من الأثرياء إلا أن واحداً منهم لم يضع هذه المعضلة علي جدول أعماله.
      السؤال الحقيقي ليس هو القائل: كيف تعيش لغة اذا كان هذا هو حال ثقافتها واقتصادها؟
      بل لماذا تعيش أصلاً؟
      العربية قد تكون لغة حالة شعرية منقرضة ولكنها إذ تسجي في مأتم حضاري متعدد الوجوه، فان قراءة الفاتحة علي روحها فرض عين علي جميع الناطقين بها.


      الأخت العزيزة .. [blink]Ranamoon[/blink]
      لكِ جل إحترامي ..
      وآسف على الإطالة

      الحراصي
    • حكيم كتب:

      أبو مُخلِد :

      سلمت يمينك يا أخي على الموضوع الأكثر من رائع

      أنا هنا لا أتحدث عن وضع اللغة العربية في الماضي

      فمكانتها معروفة

      و لكن أحب أن أنوه إلى بشائر الخير في مستقبل اللغة و حاضرها

      إخواني

      نعم قد تعددت اللهجات .. و دخلت الكثير من الألفاظ الأجنبية إلى حياتنا المعاصرة

      لكنني بالرغم من ذلك

      فأني ألاحظ بعض التطور في إستخدام الناس إلى لغتهم العربية الفصيحة

      و إلى أنها قد خرجت من الكتب و الأوراق إلى ألسنتهم

      ما زلت أذكر كلمات أحد زملائي و هو يحكي لي قصة أحد الأطفال

      يقول

      في يوم من الأيام سمعت أحد الأطفال الصغار يقول

      " ابتعد عني ... ابتعد عني "

      قالها بمثل ما كتبتها لكم

      نعم قد يكون قد تأثر بأحد مسلسلات الكرتون

      و لكنه فهم معناها و استخدمها في حينها و وقتها المناسب

      هذه حال أحد الأطفال

      أليس هذا يبشر بنهوض العربية

      وجود الكثير من أفلام الكرتون المدبلجة و التي تستخدم اللغة الفصحى في الحوار

      بل أنها تخضع للتدقيق اللغوي

      كذلك

      لننظر إلى الأدب المعاصر

      ألم ينتشر الأدب الكلاسيكي بصورة كبيرة في هذه الأونة ؟؟

      فظهر شعراء أنتهجوا من شعراء المعلقات و شعراء صدر الإسلام و العصريين الأموي و العباسي و الحضارة الأندلسية

      كذلك

      المناقشات و الأطروحات التي تتناول حال اللغة العربية قد كثرت


      فظهرت المؤتمرات و قامت الجميعات و كثرت الدراسات

      و منها هذا الموضوع الذي طرح :)

      قد يخالفني البعض فيما قلت

      و لكن للنظر إلى واقع اللغة العربية و نقارنه الـ 30 أو الـ 40 سنة الماضية و حالها اليوم

      ستكتشفون الفرق

      و تحيتي لكم



      الله يسلمك يالغالي ..
      ويسلم كل غالي عليك ..
      وأنا أحترم رأيك وبكل صدر رحب أتقبله ..
      كما سيتقبله الآخرون ..


      عزيزي .. [blink]حكيم[/blink]

      بدأ بعض الشبان العرب المستخدمين لشبكة المعلومات الدولية يتخاطبون عبر لوحة المفاتيح لا باللغة الإنجليزية أو اللغة العربية إنما باللهجات العامية بأحرف إنجليزية وهذا يعتبر كارثة محققة إذا مضى بنا الحال على هذا المنوال في الاستهانة باللغة العربية والتنكر لها والغفلة وهو أمر جلل قد ينزلق بنا سريعا إلى ما تريده لنا قوى العولمة الخبيثة لنصبح مثل تركيا التي هجرت الحروف العربية تمسحا في أوروبا فلم تجد منها إلا النبذ و الاستهانة ، مع أنها لغة السلاسة والعذوبة وهندسة العبارة.

      ناهيك أن نطقها يريح الأعضاء (كل أعضاء الجسم ) فحرف النون أنفي والتاء شفوي وكذا الفاء وقس على ذلك كثيرا .نعم إنها لغة الانسجام مع الأعضاء لا يتعب ناطقها و لا يمل ولا ينفر القارئ لها فهي تجذب كل من يقترب إليها فلها خاصية الجاذبية الشفافة .

      وهي تنادي علينا صباح مساء ليل نهار تصرخ فينا قتلوني ذبحوني فهل سنمد أيديناإليها؟

      أعتقد أننا أوفياء و سوف نعطي لغتنا من وقتنا ما يجعلنا نشعر بالوفاء لها وساعتها سيكف الحاقدون عن أذى لغتنا و بالتالي سينفض عنها غبار الوهم و يرتفع شأننا و نسمع العلم صوت لغتنا كما كنا نسمعه و نعولم لغتنا وتصبح لغة عالمية و ليكن شعارنا ألفية ثالثة و صوت العربية مرتفع.


      بارك الله فيك عزيزي ..
      أسعدني مرورك وكلماتك الرائعه
      تقبل كل الود والاحترام

      الحراصي