لماذا نحب ونعشق وننهك قوانا وفي النهاية عذاب وألم؟؟
لماذا نحب ونحن نشك بأن هناك قد يحدث فراق؟؟
لماذا نحب ونحن نعلم الفوارق بين الحبيب والحبيبة؟؟
غريبا أنت يا حب تدخل علينا وتدق الباب علينا بلا شعور لنفتح لك هائمين بك , لتحرك بنا المشاعر والعواطف والأحاسيس وبدون تخبط أو ممانعة منك يا قلب , لنمشي وراءك يا حب وبدون ممانعة إلى عالمك المملوء بألوان الحب والإحساس العاطفي , أنت يا حب تجعلنا نهيم ونعشق لدرجة الجنون , لدرجة تنسينا زماننا الذي نعيش فيه لنطير معك إلى عالم الحب خلف السحاب الأبيض المملوء بالعاطفة الفياضة بك يا حب.
تدخل علينا يا حب ونحن مرحبين وبك سعيدين لحد الجنون والهيام بك يا حب , لنعيش معك أحلى أيام العمر ونتغذى من حيويتك لنحيى في مستقبل ملء بك يا حب , وتصور لنا مستقبل لم نره لنعيش معك مستقبل لم نعشه , لتقدمنا يا حب في السنوات وترحل معنا من عالمنا إلى عالمك المجهول , وتوهمنا يا حب أنك لا تتزعزع ولن تنهار قواك خلف السحاب وتسقط على الأشواك , يا حب تبني لنا الأمل والحياة المستقبلية ثم تنهار ونفقد البناء الذي بنيناه من جذوره في لمحة عين , لنعيش عالم القهر والعذاب في عالم ملء بالأشواك والظلام , لتغرقنا من سفينتنا التي أبحرنا بها على عالمك وتغرقنا في قاعك العميق المملوء بالأحزان والألم والجراح , لنعيش حالة من العذاب الذي لم نتعود عليه في حياتنا العادية , ثم لا يبقى لنا يا حب سوى الندم بأننا أحببنا وعشقنا وهمنا ونعيش حالة القهر وما يتلوها من أمراض نفسية وعقلية وجسمية ربما تكون كبيرة في بعض الأحيان يا حب .
تعطينا يا حب الأمل في كل موجة نتخطاها وفي كل عاصفة نتعرض لها بأننا سنصل لذلك الميناء الذي لا نراه بأعيننا ولكن نراه بقلبنا يا حب , يا حب تبني لنا الأمل لنعيش عليه رغم أننا نشك بأن هناك لحظة فراق وألم من المحتمل أن نعيش بها , تطير بنا يا حب خلف السحاب الأبيض وترحل بنا إلى عالمك إلى نقطة المستقبل ولكن قبل الوصول تتخبط الطائرة لنسقط من فوق السحاب على أشواك العذاب والقهر , تسهل لنا يا حب الدرب وتعبدها بمشاعرك وعاطفتك ولكن في نهاية الدرب تكون هناك أشواك لتوقفنا عن المسير في دربك , نتلهف لمعرفة مصيرك يا حب وفي الختام تكون نهاية مخيبة للآمال والطموحات التي عيشتنا بها يا حب لنحصد العذاب والقهر والهموم والجروح ........
توهمنا يا حب أنك أقوى من أي شيء يهزك أو يضعفك ونحلم وأنت معنا رغم معرفتنا بالفروق سوأن كانت اجتماعية(عادات وتقاليد) أو مادية أو لونية أو جسمانية , نعم يا حب تخبرنا بأنك أقوى من الجبال وأنقى من المياه وأصفى من السماء وأبيض من السحاب لنعيش حالة من السعادة والسرور بوجودك يا حب , تحاول خلق المستقبل المبني على أكذوبة الطهارة والعفة والاستقرار , تجعلنا نحلم ونحن على وعينا بأن الفوارق لن تصدعك ولن تهدمك وأنك ذاهب إلى الأمام لا وقوف لك ولا تعرجات في مسيرك , تأملنا وتسعى لمصارعة الفوارق بصفتك قوي ولا تقهر ولكن في النهاية تظهر لنا ضعفك ووهنك , نرحل معك ونحلم في حياة الواقع بأننا سائرين إلى الميناء المرتقب منك ولكن العوارض والفوارق ترجعنا إلى ميناء الحزن والعذاب , لتحيينا في نهاية المطاف بألم الفوارق والأيام التي عشناها معاك يا حب لنحصد العذاب والقهر والهموم والسهر......
أستسمحك عذرا يا حب فلم تكن أنت الملام ولكن نحن الملامين من لم نستطع معرفة طريقة العيش معك والتمتع بالنعمة الربانية التي وهبها لنا الله بك يا حب , فنحن الملامين الذين لم نقدر التجاوب معك ومع عواطفك .
وفي النهاية ما يسعني إلا الشكر
لماذا نحب ونحن نشك بأن هناك قد يحدث فراق؟؟
لماذا نحب ونحن نعلم الفوارق بين الحبيب والحبيبة؟؟
غريبا أنت يا حب تدخل علينا وتدق الباب علينا بلا شعور لنفتح لك هائمين بك , لتحرك بنا المشاعر والعواطف والأحاسيس وبدون تخبط أو ممانعة منك يا قلب , لنمشي وراءك يا حب وبدون ممانعة إلى عالمك المملوء بألوان الحب والإحساس العاطفي , أنت يا حب تجعلنا نهيم ونعشق لدرجة الجنون , لدرجة تنسينا زماننا الذي نعيش فيه لنطير معك إلى عالم الحب خلف السحاب الأبيض المملوء بالعاطفة الفياضة بك يا حب.
تدخل علينا يا حب ونحن مرحبين وبك سعيدين لحد الجنون والهيام بك يا حب , لنعيش معك أحلى أيام العمر ونتغذى من حيويتك لنحيى في مستقبل ملء بك يا حب , وتصور لنا مستقبل لم نره لنعيش معك مستقبل لم نعشه , لتقدمنا يا حب في السنوات وترحل معنا من عالمنا إلى عالمك المجهول , وتوهمنا يا حب أنك لا تتزعزع ولن تنهار قواك خلف السحاب وتسقط على الأشواك , يا حب تبني لنا الأمل والحياة المستقبلية ثم تنهار ونفقد البناء الذي بنيناه من جذوره في لمحة عين , لنعيش عالم القهر والعذاب في عالم ملء بالأشواك والظلام , لتغرقنا من سفينتنا التي أبحرنا بها على عالمك وتغرقنا في قاعك العميق المملوء بالأحزان والألم والجراح , لنعيش حالة من العذاب الذي لم نتعود عليه في حياتنا العادية , ثم لا يبقى لنا يا حب سوى الندم بأننا أحببنا وعشقنا وهمنا ونعيش حالة القهر وما يتلوها من أمراض نفسية وعقلية وجسمية ربما تكون كبيرة في بعض الأحيان يا حب .
تعطينا يا حب الأمل في كل موجة نتخطاها وفي كل عاصفة نتعرض لها بأننا سنصل لذلك الميناء الذي لا نراه بأعيننا ولكن نراه بقلبنا يا حب , يا حب تبني لنا الأمل لنعيش عليه رغم أننا نشك بأن هناك لحظة فراق وألم من المحتمل أن نعيش بها , تطير بنا يا حب خلف السحاب الأبيض وترحل بنا إلى عالمك إلى نقطة المستقبل ولكن قبل الوصول تتخبط الطائرة لنسقط من فوق السحاب على أشواك العذاب والقهر , تسهل لنا يا حب الدرب وتعبدها بمشاعرك وعاطفتك ولكن في نهاية الدرب تكون هناك أشواك لتوقفنا عن المسير في دربك , نتلهف لمعرفة مصيرك يا حب وفي الختام تكون نهاية مخيبة للآمال والطموحات التي عيشتنا بها يا حب لنحصد العذاب والقهر والهموم والجروح ........
توهمنا يا حب أنك أقوى من أي شيء يهزك أو يضعفك ونحلم وأنت معنا رغم معرفتنا بالفروق سوأن كانت اجتماعية(عادات وتقاليد) أو مادية أو لونية أو جسمانية , نعم يا حب تخبرنا بأنك أقوى من الجبال وأنقى من المياه وأصفى من السماء وأبيض من السحاب لنعيش حالة من السعادة والسرور بوجودك يا حب , تحاول خلق المستقبل المبني على أكذوبة الطهارة والعفة والاستقرار , تجعلنا نحلم ونحن على وعينا بأن الفوارق لن تصدعك ولن تهدمك وأنك ذاهب إلى الأمام لا وقوف لك ولا تعرجات في مسيرك , تأملنا وتسعى لمصارعة الفوارق بصفتك قوي ولا تقهر ولكن في النهاية تظهر لنا ضعفك ووهنك , نرحل معك ونحلم في حياة الواقع بأننا سائرين إلى الميناء المرتقب منك ولكن العوارض والفوارق ترجعنا إلى ميناء الحزن والعذاب , لتحيينا في نهاية المطاف بألم الفوارق والأيام التي عشناها معاك يا حب لنحصد العذاب والقهر والهموم والسهر......
أستسمحك عذرا يا حب فلم تكن أنت الملام ولكن نحن الملامين من لم نستطع معرفة طريقة العيش معك والتمتع بالنعمة الربانية التي وهبها لنا الله بك يا حب , فنحن الملامين الذين لم نقدر التجاوب معك ومع عواطفك .
وفي النهاية ما يسعني إلا الشكر