فقــأتُ عيني ..حين تمردت .. عليها .
ذات انتصار .. اخرق ..
ومكثتُ أرتل الطقوس المعوجة ..
حتى تضخمت فـ انفجرت
لتبعث الشذى
لِتقبلَ عليَّ .. بثمالة الغانيات ..
فأرسل .. شلال .. نبضي للغوص في أعماقها ..
لنستدير .. رغما عنا .. بلا وعي
ونسبر أغوار النبض
حتى .. نتساقط .. في جبّ الوله / والولع
وهناك .. نبقر .. كل التخاريف ...
ونشدخ كل تقاليد .. التحجر .. لنستمر .و. نضاجع الأمل ..
مشكلة ... ضحلة
كانت مشكلتي ..كـ قداحة النبلاء تحمل الشفافية
وتشعل الحرائق .. في نفس الذات
ربما كانت .. تعاني ..من حملها .. وربما لا
ويبقى حل المشكلة المستعصي ..
كيف لها أن تخرج .. من عمقها الماء ..
مثلث ..مــربع
الحقيقة تقول أن المثلث مثلــث
ولا يحتمل .. التربيع ..
فقــط .. حين تزجيني .. في حماقتك ...
أستطيع القول أن نظرية التربيع ... صحيحة
وانا أول ... من اكتشفها
مزاريب ...
السيل الدفيق ... ينهمر / ويسكب .. فيطغى
وتبدأ مزاريبك ِ بالسيلان ..
كنتُ هناك تحت مزاريبك
حين سقطت .. فبلللتني ..
فــ خرجت .. برعشة / وشهقة ... من سيل
غرورك .. المعتوه
وكبريائك .. الجموح ...
ولكن سأبقى / وأبقى ذلك .. الفارس الذي ..
روضك ذات شقاء ..