من جهل احمد ديدات .....وعرف البابا يوحنا....فليعتبر هذا وصمة عار على جبينه
رحمك الله يااحمد ايها الداعية المسلم الذي كسر خشوم اهل الضلال
“أحمد ديدات” …اسم لا أعتقد أن منكم من يجهله، إنه الداعية المسلم الكبير الذي تنحدر أصوله من دولة جنوب
أفريقيا، و الذي ناظر كبار القساوسة في الثمانينات و حاججهم و دحض افتراءاتهم و أكاذيبهم و أسلم على يديه
عدد منهم و عشرات أخرى من عامة الناس، مع التجاهل الإعلامي المتعمد لأخبار هذا الشيخ الوقور توفي إلى
رحمة الله بعد معاناة مع المرض أصبح مشلولا فاقدا للقدرة على الحركة و النطق، تمنيت حقيقة لو أن إحدى
قنواتنا الإعلامية تكرمت بنشر و لو خبر قصير ضمن شريط الأخبار المتحرك الذي يظهر أسفل الشاشة لكي
نطمئن على صحة هذا الشيخ و أحواله، و لكن ذلك لم يحدث و لكن عندما جاءت وفاة البابا رأينا تلك
القنوات تسخر جيش من المراسلين و المصورين لتغطية هذا الحدث الذي يفترض ألا يشد انتباهناكثيرا كمسلمين
فوفاة البابا أو غيره من رموز النصارى ليست بأهم من خبر إزهاق روح مسلمة هي أغلى عند الله من الكعبة
المشرفة نفسها، و للعلم فقط فالشيخ أحمد ديدات طلب من البابا أكثر من مرة عقد سلسلة من المناظرات، على أن
تنتهي إما بإسلام البابا أو تنصر أحمد ديدات لكن البابا الراحل تهرب من المواجهة بعد أن غرته أضواء المنصب
و الشهرة.
التغطية الإعلامية غير المسبوقة لوفاة البابا يوحنا بولس الثاني و (الزيطة و الزمبليطة) التي رافقت مراسم
الجنازة ليست بغريبة، فالإعلام كعادته له قدرة عجيبة على رفع أسماء إلى كبد السماء و طمس أسماء أخرى و
دفن معالمها بين الأوحال و القاذورات، لذلك من الطبيعي أن يبرز الإعلام محاسن (المرحوم)
...و تناسوا و تجاهلوا احمد ديدات
رحمك الله يااحمد ايها الداعية المسلم الذي كسر خشوم اهل الضلال
“أحمد ديدات” …اسم لا أعتقد أن منكم من يجهله، إنه الداعية المسلم الكبير الذي تنحدر أصوله من دولة جنوب
أفريقيا، و الذي ناظر كبار القساوسة في الثمانينات و حاججهم و دحض افتراءاتهم و أكاذيبهم و أسلم على يديه
عدد منهم و عشرات أخرى من عامة الناس، مع التجاهل الإعلامي المتعمد لأخبار هذا الشيخ الوقور توفي إلى
رحمة الله بعد معاناة مع المرض أصبح مشلولا فاقدا للقدرة على الحركة و النطق، تمنيت حقيقة لو أن إحدى
قنواتنا الإعلامية تكرمت بنشر و لو خبر قصير ضمن شريط الأخبار المتحرك الذي يظهر أسفل الشاشة لكي
نطمئن على صحة هذا الشيخ و أحواله، و لكن ذلك لم يحدث و لكن عندما جاءت وفاة البابا رأينا تلك
القنوات تسخر جيش من المراسلين و المصورين لتغطية هذا الحدث الذي يفترض ألا يشد انتباهناكثيرا كمسلمين
فوفاة البابا أو غيره من رموز النصارى ليست بأهم من خبر إزهاق روح مسلمة هي أغلى عند الله من الكعبة
المشرفة نفسها، و للعلم فقط فالشيخ أحمد ديدات طلب من البابا أكثر من مرة عقد سلسلة من المناظرات، على أن
تنتهي إما بإسلام البابا أو تنصر أحمد ديدات لكن البابا الراحل تهرب من المواجهة بعد أن غرته أضواء المنصب
و الشهرة.
التغطية الإعلامية غير المسبوقة لوفاة البابا يوحنا بولس الثاني و (الزيطة و الزمبليطة) التي رافقت مراسم
الجنازة ليست بغريبة، فالإعلام كعادته له قدرة عجيبة على رفع أسماء إلى كبد السماء و طمس أسماء أخرى و
دفن معالمها بين الأوحال و القاذورات، لذلك من الطبيعي أن يبرز الإعلام محاسن (المرحوم)
...و تناسوا و تجاهلوا احمد ديدات