[frame='7 80']
ما اصعب الحياة عندما تكون وحيدا ولا أحد يفهمك بالحياة سوى نفسك لقد تغير كل شي بالدنيا الناس وكل شي جميل ماذا حدث؟؟؟
أصبح عصرنا عصر المشاكل والمصالح لم يعيد يعيش الحب فيه أصبح عصر الظلام وكل من أراد الدخول إلية يواجه المصائب وصعب عليه أن يحلها أنا واحده عشت في هذا الزمن الذي اصبح شي لا يتمنى الإنسان أن يذكره عشت معاناة ربما لم يعشها أحد غيري كشفت الدنيا على حقيقتها فعلا عشت حلوها ومرها وتعلمت منها أشياء ربما ليست لسني .
تعبت ولم اعد أستطيع تكملت مشواري فيها دخلتها من أول الطريق وبقيت امشي فيها لعلي في قوتي تستطيع الوصول إلى آخره رغم كل الصعاب والمشاكل التي بها ولكن للأسف وصلت إلى منتصف الطريق ولم أستطيع التكملة أحس إن روحي بدأت تخرج اكتشفت أن من عاش بهذه الدنيا قوي استطاع التأقلم معها أما الضعيف فلا مكان له فيها .
الدنيا دائما تدور يوما لك ويوما عليك يوم تبتسم فيه ويوم لا تستطيع التنفس من مشاكلها ماذا افعل وصلت حدي إلى اليوم كنت أحس نفسي ملكه قادرة على تحمل هموم الدنيا ومشاكلها ولكن للأسف هذه الملكة انهارت أصبحت من رماد .
لماذا نعيش بهذه الدنيا وما سبب الكره والغرور التي بها لماذا نحن البنات اكثر جنس متأثرا بها هل لهذا السؤال جواب أم سيبقى مطروحا إلى مالا نهاية .
صعب على الشخص أن يفهم معاناة غيرة تدرون لماذا لانه لم يمر بمثل ذلك الشخص لا تعرفون ماذا حدث معه سوف اقول لكم هل تتوقعون أن في هذه الدنيا أناس فعلا تعساء يعانون من هذا الزمن المر يحسون بأن الدنيا سوداء ولا مجال للعيش بها ولا يوجد بها القليل من الفرح انهم مثل الفقراء الذين يطلبون الصدقة ولكن هائولا يطلبون الحب الحنان والفرح والابتسامة هل تتوقعون مثل هائولا الناس يعيشون معانا هنا ؟؟؟ سوف اقول لكم نعم يوجد ولكنكم لا تعرفونهم لان الناس لا يستطيعوا أن يروا ما بداخل القلب وسوف يضل سؤالي مفتوح إلى متى ..........................؟؟
[/frame] أصبح عصرنا عصر المشاكل والمصالح لم يعيد يعيش الحب فيه أصبح عصر الظلام وكل من أراد الدخول إلية يواجه المصائب وصعب عليه أن يحلها أنا واحده عشت في هذا الزمن الذي اصبح شي لا يتمنى الإنسان أن يذكره عشت معاناة ربما لم يعشها أحد غيري كشفت الدنيا على حقيقتها فعلا عشت حلوها ومرها وتعلمت منها أشياء ربما ليست لسني .
تعبت ولم اعد أستطيع تكملت مشواري فيها دخلتها من أول الطريق وبقيت امشي فيها لعلي في قوتي تستطيع الوصول إلى آخره رغم كل الصعاب والمشاكل التي بها ولكن للأسف وصلت إلى منتصف الطريق ولم أستطيع التكملة أحس إن روحي بدأت تخرج اكتشفت أن من عاش بهذه الدنيا قوي استطاع التأقلم معها أما الضعيف فلا مكان له فيها .
الدنيا دائما تدور يوما لك ويوما عليك يوم تبتسم فيه ويوم لا تستطيع التنفس من مشاكلها ماذا افعل وصلت حدي إلى اليوم كنت أحس نفسي ملكه قادرة على تحمل هموم الدنيا ومشاكلها ولكن للأسف هذه الملكة انهارت أصبحت من رماد .
لماذا نعيش بهذه الدنيا وما سبب الكره والغرور التي بها لماذا نحن البنات اكثر جنس متأثرا بها هل لهذا السؤال جواب أم سيبقى مطروحا إلى مالا نهاية .
صعب على الشخص أن يفهم معاناة غيرة تدرون لماذا لانه لم يمر بمثل ذلك الشخص لا تعرفون ماذا حدث معه سوف اقول لكم هل تتوقعون أن في هذه الدنيا أناس فعلا تعساء يعانون من هذا الزمن المر يحسون بأن الدنيا سوداء ولا مجال للعيش بها ولا يوجد بها القليل من الفرح انهم مثل الفقراء الذين يطلبون الصدقة ولكن هائولا يطلبون الحب الحنان والفرح والابتسامة هل تتوقعون مثل هائولا الناس يعيشون معانا هنا ؟؟؟ سوف اقول لكم نعم يوجد ولكنكم لا تعرفونهم لان الناس لا يستطيعوا أن يروا ما بداخل القلب وسوف يضل سؤالي مفتوح إلى متى ..........................؟؟