افرح ايها المريض

    • افرح ايها المريض

      [grade='00008B FF6347 008000 4B0082']
      [B]في الحقيقة ان الصحة نعمة كبيره تستوجب الشكر ولكن ليست في كل الاحيان نعمة فقد تكون نقمة عندما

      لا يشكرها العبد ويستعين بهذه الصحة على فعل المعاصي والفواحش والذنوب

      كذلك المرض فكما انه يدث نقمة في بعض الاحيان فإنه في الاحيان الاخرى يكون نعمة كبيرة ولكن للذين

      يطيعون الله عز وجل ويخافونه

      فقد جعل الله تعالى جعل الله تعالى المرض كفارة لذنوب المؤمن، ويثيب المريض على مرضه، رحمة منه

      عز و جل، وهذا مما يوجب له نوعاً من الراحة النفسية كما لا يخفى، فإن المريض بأشد الحاجة إليها

      تساقط الذنوب وتكفير السيئات

      عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (إذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمل في صحته، وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر)(1).


      وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا أذًى ولا حزن ولا همّ حتّى الهمّ يهمّه إلا كفّر اللّه به من خطاياه وما ينتظر أحدكم من الدّنيا إلا غنًى مطغياً أو فقراً منسياً أو مرضاً مفسداً أو هرماً منفداً أو موتاً مجهزاً)(2).


      وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (إن العبد ليصيبه من المصائب حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)(3).


      وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (المرض لا أجر فيه ولكنّه لا يدع على العبد ذنباً إلا حطّه وإنّما الأجر في القول باللّسان والعمل بالجوارح وإنّ اللّه بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النّيّة والسّريرة الصّالحة الجنّة)(4).


      1- مكارم الأخلاق: ص 358.
      2- بحار الأنوار
      3- مكارم الأخلاق: ص 359.
      4- الأمالي للطوسي
      [/grade][/B]


      تحياتي لكم اختكم : عاشقة الزهراء
    • ،،،

      صدقتِ أختي العزيزة

      عاشقة الزهراء

      إن الله لم يخلق شيئاً إلا وفيه نعمة ،،،

      إما على المبتلى أو على غير المبتلى ،،،

      ولولا أن الله خلق العذاب والألم لما عرف المتنعمون

      قدر نعمته عليهم ولجهلت كثير من النعم ...

      ولولا المرض لما عرفنا قدر الصحة ،،،،

      ولنتأمل عظيم بلاء أيوب عليه السلام فقد فقد ماله كله

      وأهله ومرض جسده كله حتى ما بقي إلا لسانه وقلبه ..

      ومع عظيم هذا البلاء إلا أنه كان يمسي ويصبح وهو يحمد الله ،

      ويمسي ويصبح وهو راض عن الله ،

      لأنه يعلم أن الأمور كلها بيد الله ،

      فلم يشتك ألمه وسقمه لأحد ، ثم نادى ربه بكلمات صادقة

      " إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " فكشف الله ضره

      وأثنى عليه ، فقال جل وعلا: " إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب"

      ولقد كان الصالحون يفرحون بالمرض والبلاء ويعدونه نعمة

      كما يفرح الواحد منا بالرخاء قال صلى الله عليه وسلم :

      ((وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء))...

      اللهم إجعلنا من عبادك الصابرين وقوي إيماننا وإرفع درجاتنا

      وتقبل صلاتنا ولا تميتنا إلا وأنت راضٍ عنا يارب العالمين ...

      آمين،،،

      بارك الله فيكِ أختي العزيزة وجزاكِ المولى جنة الفروس الأعلى،،،

      تقبلي خالص تحيتي،،،

      Ranamoon

      ،،،
    • هجوووورة كتب:

      موووضووعك جميل غاليتي تشكرين عليه


      الحمد لله في الصحة وفي المرض


      تحيااتي لك




      شكرا لك اختي العزيزة وعافانا الله عافية الدنيا والاخرة جميعا ان شاء الله
    • RaNaMoOn كتب:

      ،،،

      صدقتِ أختي العزيزة

      عاشقة الزهراء

      إن الله لم يخلق شيئاً إلا وفيه نعمة ،،،

      إما على المبتلى أو على غير المبتلى ،،،

      ولولا أن الله خلق العذاب والألم لما عرف المتنعمون

      قدر نعمته عليهم ولجهلت كثير من النعم ...

      ولولا المرض لما عرفنا قدر الصحة ،،،،

      ولنتأمل عظيم بلاء أيوب عليه السلام فقد فقد ماله كله

      وأهله ومرض جسده كله حتى ما بقي إلا لسانه وقلبه ..

      ومع عظيم هذا البلاء إلا أنه كان يمسي ويصبح وهو يحمد الله ،

      ويمسي ويصبح وهو راض عن الله ،

      لأنه يعلم أن الأمور كلها بيد الله ،

      فلم يشتك ألمه وسقمه لأحد ، ثم نادى ربه بكلمات صادقة

      " إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " فكشف الله ضره

      وأثنى عليه ، فقال جل وعلا: " إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب"

      ولقد كان الصالحون يفرحون بالمرض والبلاء ويعدونه نعمة

      كما يفرح الواحد منا بالرخاء قال صلى الله عليه وسلم :

      ((وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء))...

      اللهم إجعلنا من عبادك الصابرين وقوي إيماننا وإرفع درجاتنا

      وتقبل صلاتنا ولا تميتنا إلا وأنت راضٍ عنا يارب العالمين ...

      آمين،،،

      بارك الله فيكِ أختي العزيزة وجزاكِ المولى جنة الفروس الأعلى،،،

      تقبلي خالص تحيتي،،،

      Ranamoon

      ،،،



      شكرا لك عزيزتي RaNaMoOn على تعقيبك المثمر على الموضوع

      جزاك الله خيرا

      وعافانا الله واياكم دنيا واخرة يارب
    • البلاء بشتى انواعه من مرض أو فقر أو حرمان.. ما هو الا اختبار للعبد..يختبر الله عز وجل به مدى صبر عبده وثقته بأن الله تعالى هو القادر على كل شي..
      والمرض - وهو أحد أنواع الابتلاء - قد يلحقه الله بالعبد الصالح لكي يدعوه ويلح في دعائه.. فالله تعالى يحب سماع الدعاء والرجاء من أفواه عباده الصالحين!

      عن أبي عبد الله (ع) قال.. قال رسول الله (ص) :إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء فمن رضي فله عند الله الرضا و من سخط البلاء فله السخط .
    • عزيزتي كل ما منحاه الله هو نعمة..ولكن بعدم حفاظ الانسان عيها اوالاسراف فيه يصبح نقمة..
      وقد يكون امتحان من رب العالمين ..فعلى الانسان ان يخلص في هذا الامتحان ..
      موضوع جميل اسئل الله لك الاجر فيه :)