الليل و الامان

    • الليل و الامان




      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




      فجأة أستيقظتُ من نومي
      في حدود الساعة الرابعة من منتصف الليل وقد أرخى الليل سدوله

      لا أدري ما شدّني للنظر حينها للنافذة

      قمتُ عندئذ من مكاني وفتحتُ نافذت غرفتي

      وبدأتُ أنظر

      فإذا بسماء صافية

      ونجم متوهّج

      وفي هدووووء

      و سكون

      و صمت

      أخذتُ حينها أعيش خيالاً واسعاً

      فلقد وقع نظري على المساكن والبيوت وتذكرت نعمة المأوى، وأخذتُ اتفكَّر كم هم من البشر الآن وفي هذه اللحظة لا مأوى لهم فالسماء هي لحافهم والأرض فراشهم


      ثم أقتادني ذلك الهدوء والأستقرار إلى التفكَّر في نعمة كبيرة بل عظيمة

      نعمة فقدها الكثير والكثير من العالم

      نعمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها، أنها :


      نــــعـــمـــة الأمــــن
      هذه النعمة التي تنشدها الكثير من الدول

      فمع الهدوء والسكون والصمت

      اخذتُ أفكر في حال أخواننا في فلسطين والعراق وغيرهما

      ماهي حالهم الآن

      لا سكون

      لا هدوء

      لا راحة

      لا طمأنينة

      في هذا الليل البهيم

      أصوات الانفجارات تصم الآذان

      لا يعرفون للهدوء حالاً

      ولا للصمتِ لغةً

      ولا للسكون طعماً

      حينها بدأ الخوف ينتابني، فلقد خفتُ والله من فقدان هذه النعمة العظيمة من أثار ذنوبنا


      واسألكم بالله ولنكن صريحين
      ألسنا مقترفون لها ليلاً ونهاراً ؟؟؟!

      ألسنا نرى ( الربا ) قد انتشر في كل بقعة الذي يؤذن بحرب من الله ورسوله ؟؟؟؟!!!!!!

      ألسنا نرى البعض لا يعرفون للمسجد طريقاً ؟!

      ألسنا نرى ممن يأكل ويشرف في نهار رمضان ؟ !! من بعض الشباب التايه !! خصوصاً في مناسباتهم ( التفحيطية )

      ألسنا نرى بعضاً من النساء قد تفننت في إبراز مفاتنها في الأسواق وأماكن الاحتفال ؟؟!

      ألسنا نرى بعضاً من الكتاب قد أخذ يلمز وهمز في أولياء الله ؟؟


      إذن ما المانع ان يصبنا كما أصاب غيرنا من فقدان الأمن ؟؟!!؟؟
      فلذلك وجب علينا أن ندرك أننا في خطر جسيم ما دمنا على ما نحن عليه من المعاصي المغضبة للرب عز وجل، فليكن ديدننا اللهم أغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا في أمرنا مع الاعمال الموجبة ذلك، قبل أن يحل بنا مالا يحمد عقباه .

      وبعد ذلك :

      اغلقتُ نافذتي

      وأنا أقول

      اللهم أجعلنا من الشاكرين لنعمك والمثنيين بها عليك

      اللهم أغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا في أمرنا


      وكلمة أخيرة أقولها :
      هذه قطرة من بحار النعم التي نرفل في أثوابها

      و نعمة الأمن من أعظم النعم العظيمة ونحن محسودون عليها

      فيبقى السؤال الذي يطرح نفسه :

      ماهي الطريقة للحفاظ عليها ؟؟؟؟؟ :

      وأقول هي طريقة واحدة لا ثانية لها

      أتباع أوامر الله عز وجل وأجتناب نواهية

      فلنكن كذلك نبشر حينها بدوامها بإذن الله
      ~!@@ah
    • ،،،

      وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

      ومن هذه النعم نعمة الأمن ،،، التي هي ضرورة للحياة...

      ولا نقول غير الحمد لله على كل حال،،،

      نحن في نعمة حقاً،،،

      فالأمن والأمان من أجلّ نعم الله تبارك وتعالى علينا

      فيها نجد أنفسنا ونؤدي وظائفنا بلا خوف ،،،

      نسأل الله عزوجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان.

      آمين

      بارك الله فيك أخي الجوكي على الموضوع الرائع

      ودمت بحفظ الله،،،

      تقبل تحيتي

      Ranamoon

      ،،،