--------------------------------------------------------------------------------
ابغا الكل يركب معانا بالكزس ويشوووف وش السالفه
بنت العز موظفة في دائرة حكومية .وكعادة معظم النساء يحبون عملهم أكثر من حبهم لأزواجهم !في العادة
زوجها يوصلها إلى عملها؟
اليوم الزوج مريض ؟
تسائلة ما الحيلة ؟
لابد أن تذهب !
خرجت إلى الشارع تبحث عن سائق الأجرة ؟ لا أحد ؟
الشيطان همس في إذنها ! .
لم لا تقودي السيارة ؟
فأنت بارعة في القيادة ؟
((وهية لايوجد معاها رخصة سياقة))
ما المانع ؟
زوجك متفتح !
وما الذي سيحصل ؟
لاشيء !
التقطت مفاتيح اللكزس ، أدارت المحرك !
شعرت بالنشوة !
اليوم أنا فعلا امرأة !
شوارع الحارة خالية ، الإجازة بدأت ، معظم الناس نيام ؟
هي تسكن في السيب وتقصد حي الوزارات .سلكت طريق ... لا زحام !
تسير في المسار الأيسر وبسرعة 120 كلم في الساعة>>>دازه ذي !
شيئاً فشيئاً بدأ الزحام حين قربت من من دوار الموالح والسبب التحويلة
بدأ التوتر وبدأت نظرات الناس تأكلها !!!
السيارات من خلفها ينبهونها بأنوار السيارة وآخرين بالهرن ؟
ما الخطب ؟
هل فعلت جرماً ؟أخطأت وسارت في المسار الأيسر وعطلت السير !
زاد التوتر وبدأ العرق يتصبب !!!
وبدأ الكحل يسيل !
والمكياج يسيح !
قررت فجأة .... أن تخرج من هذا الزحام !
سلكت أول مخرج وسارت قليلاً
توقفت عند الإشارة تلتقط أنفاسها
أخرجت العدة المكياج وفي خجل بدأت تعيد ما فقدت !
الناس يرمقونها !
هذا يسب ، وهذا يشتم ، وهذا يضحك . وهذا غير مصدق !وهذاااااااك جالس يكتب الرقم(ماعندة وقت بيرقم)
وهي في موقف لا تحسد عليه !!!
سلكت طريق الخدمات !
بدأت الحالة الطبيعة تعود لها
فجأة ومن شارع جانبي خرج عليها سائق باص !
لم تجدي الفرامل وقع الذي لم تحسب حسابه
قد حطم الجانب الأيمن للسيارة
أبواب اللكزس دمرت .
لم تصدق ما يحدث ولم تغادر السيارة
بدا البكاء كعادة النساء !
نزل سائق الباص وهو بنغلاديشي
كلم المرأة !
لم يصدق السائق ما يرى !!!(ايس فيه ههههه)
سأتصل بالمرور
قالت لا !!!!
اذهب فقد سامحتك
فكر البنغلاديشي!!!
إنها فرصته في مساومتها !
أصر على المرور !
أصرت على الرفض
أخيراً ! تصالحا !!!
دفعت له خمسين ريال لتشتري سكوته وهو المخطأ ، كرم نسائي !
ذهب السائق بخمسين ريال !
بقيت هي في السيارة تصطك رجلاها وتنتفض يداها ؟
يا للهول ! لم تعد قادرة على القيادة !!!
بدأت تشجع نفسها !
أنت اليوم رجل !قادة سيارتها وسلكت طريقاً جانبي أسرعت قليلاً .
لم تنتبه ! مطب قوي لم تتحكم في السيارة ؟
أصبحت كالريشة تتقاذفها الرياح ؟
انحرفت السيارة !
اتجهت إلى الرصيف !
رجل كبير بسن كبير الجسم يسير على الرصيف .
حاول تفاديه !
وقعت الكارثة ، سقط الرجل مضجر بدمائه .
نزلت من السيارة محاولة إسعافه !
وهي تبكي لا تكاد تمشي من قوة ما أصابها من الكدمات .
حاولت حمله لإنقاذه لكن هيهات وأنا لها ذلك ؟
لم تتحمل منظر الدماء !!!
أغمي عليها ! تجمع الناس حولها .
المرأة مغمى عليها فقط ... أفاقوها برشها بالماء .
بدأ البكاء . والناس من حولها يهدؤون روعها .
انكشف وجهها ، الشعر ، قليلاً من الجسد .
الرجل بخير ؟
هو فقط حاول تفادي السيارة اصطدم بالجدار ؟أحس بالدوار ، سقط على الأرض .أجلسوها ، أنبوها .
تحاملت على نفسها ! وقادة سيارتها المحطمة !!!
لم تعد تقوى على القيادة !
جسدها منهك
لم تستطع إكمال المشوار .
أوقفت السيارة
أوقفت سيارة أجره لم تتذكر شيء كعادة النساء على النسيان .
تدخل المطبخ لغرض وتخرج لأنها لم تتذكر ماذا تريد !
بدأت تتنفس الصعداء !
أخذت الجوال ! لم تعد حتى تتذكر أسماء زميلاتها !؟
تفحصت ذاكرة الجوال رقماً رقما !
أخيرا عثرت عليها ...
اتصلت على زميلتها ، أشعر بالتعب قدمي لي إجازة !
استرخت قليلاً ... حدثت نفسها
قاتل الله العلمانيين والليبراليين والمتغربين كم خدعونا
أخذت تردد العبارة الشهيرة وهي تضحك من القهر :؟ههههههههههههههههههههههه
عاد بها سائق الأجرة إلى منزلها وبالكاد تذكرت أين تسكن .
طرقت الباب بقوة خرج زوجها مذعوراً
احتضنها وهي تبكي مغمضة العينين !
ماذا حدث لك ؟
قومي لقد تأخرت على العمل
فتحت عيناها تأملت غرفت النوم
لا تكاد تصدق
حلم فضيع !
التوبة التوبة
فليس الذكر كالأنثى ، فليس الذكر كالأنثى ،
شفتو يا بنات فليس الذكر كالأنثى >>>
بنت العز قلت حالك [blink]((يوما لك ويوم حالك))[/blink]
ابغا الكل يركب معانا بالكزس ويشوووف وش السالفه
بنت العز موظفة في دائرة حكومية .وكعادة معظم النساء يحبون عملهم أكثر من حبهم لأزواجهم !في العادة
زوجها يوصلها إلى عملها؟
اليوم الزوج مريض ؟
تسائلة ما الحيلة ؟
لابد أن تذهب !
خرجت إلى الشارع تبحث عن سائق الأجرة ؟ لا أحد ؟
الشيطان همس في إذنها ! .
لم لا تقودي السيارة ؟
فأنت بارعة في القيادة ؟
((وهية لايوجد معاها رخصة سياقة))
ما المانع ؟
زوجك متفتح !
وما الذي سيحصل ؟
لاشيء !
التقطت مفاتيح اللكزس ، أدارت المحرك !
شعرت بالنشوة !
اليوم أنا فعلا امرأة !
شوارع الحارة خالية ، الإجازة بدأت ، معظم الناس نيام ؟
هي تسكن في السيب وتقصد حي الوزارات .سلكت طريق ... لا زحام !
تسير في المسار الأيسر وبسرعة 120 كلم في الساعة>>>دازه ذي !
شيئاً فشيئاً بدأ الزحام حين قربت من من دوار الموالح والسبب التحويلة
بدأ التوتر وبدأت نظرات الناس تأكلها !!!
السيارات من خلفها ينبهونها بأنوار السيارة وآخرين بالهرن ؟
ما الخطب ؟
هل فعلت جرماً ؟أخطأت وسارت في المسار الأيسر وعطلت السير !
زاد التوتر وبدأ العرق يتصبب !!!
وبدأ الكحل يسيل !
والمكياج يسيح !
قررت فجأة .... أن تخرج من هذا الزحام !
سلكت أول مخرج وسارت قليلاً
توقفت عند الإشارة تلتقط أنفاسها
أخرجت العدة المكياج وفي خجل بدأت تعيد ما فقدت !
الناس يرمقونها !
هذا يسب ، وهذا يشتم ، وهذا يضحك . وهذا غير مصدق !وهذاااااااك جالس يكتب الرقم(ماعندة وقت بيرقم)
وهي في موقف لا تحسد عليه !!!
سلكت طريق الخدمات !
بدأت الحالة الطبيعة تعود لها
فجأة ومن شارع جانبي خرج عليها سائق باص !
لم تجدي الفرامل وقع الذي لم تحسب حسابه
قد حطم الجانب الأيمن للسيارة
أبواب اللكزس دمرت .
لم تصدق ما يحدث ولم تغادر السيارة
بدا البكاء كعادة النساء !
نزل سائق الباص وهو بنغلاديشي
كلم المرأة !
لم يصدق السائق ما يرى !!!(ايس فيه ههههه)
سأتصل بالمرور
قالت لا !!!!
اذهب فقد سامحتك
فكر البنغلاديشي!!!
إنها فرصته في مساومتها !
أصر على المرور !
أصرت على الرفض
أخيراً ! تصالحا !!!
دفعت له خمسين ريال لتشتري سكوته وهو المخطأ ، كرم نسائي !
ذهب السائق بخمسين ريال !
بقيت هي في السيارة تصطك رجلاها وتنتفض يداها ؟
يا للهول ! لم تعد قادرة على القيادة !!!
بدأت تشجع نفسها !
أنت اليوم رجل !قادة سيارتها وسلكت طريقاً جانبي أسرعت قليلاً .
لم تنتبه ! مطب قوي لم تتحكم في السيارة ؟
أصبحت كالريشة تتقاذفها الرياح ؟
انحرفت السيارة !
اتجهت إلى الرصيف !
رجل كبير بسن كبير الجسم يسير على الرصيف .
حاول تفاديه !
وقعت الكارثة ، سقط الرجل مضجر بدمائه .
نزلت من السيارة محاولة إسعافه !
وهي تبكي لا تكاد تمشي من قوة ما أصابها من الكدمات .
حاولت حمله لإنقاذه لكن هيهات وأنا لها ذلك ؟
لم تتحمل منظر الدماء !!!
أغمي عليها ! تجمع الناس حولها .
المرأة مغمى عليها فقط ... أفاقوها برشها بالماء .
بدأ البكاء . والناس من حولها يهدؤون روعها .
انكشف وجهها ، الشعر ، قليلاً من الجسد .
الرجل بخير ؟
هو فقط حاول تفادي السيارة اصطدم بالجدار ؟أحس بالدوار ، سقط على الأرض .أجلسوها ، أنبوها .
تحاملت على نفسها ! وقادة سيارتها المحطمة !!!
لم تعد تقوى على القيادة !
جسدها منهك
لم تستطع إكمال المشوار .
أوقفت السيارة
أوقفت سيارة أجره لم تتذكر شيء كعادة النساء على النسيان .
تدخل المطبخ لغرض وتخرج لأنها لم تتذكر ماذا تريد !
بدأت تتنفس الصعداء !
أخذت الجوال ! لم تعد حتى تتذكر أسماء زميلاتها !؟
تفحصت ذاكرة الجوال رقماً رقما !
أخيرا عثرت عليها ...
اتصلت على زميلتها ، أشعر بالتعب قدمي لي إجازة !
استرخت قليلاً ... حدثت نفسها
قاتل الله العلمانيين والليبراليين والمتغربين كم خدعونا
أخذت تردد العبارة الشهيرة وهي تضحك من القهر :؟ههههههههههههههههههههههه
عاد بها سائق الأجرة إلى منزلها وبالكاد تذكرت أين تسكن .
طرقت الباب بقوة خرج زوجها مذعوراً
احتضنها وهي تبكي مغمضة العينين !
ماذا حدث لك ؟
قومي لقد تأخرت على العمل
فتحت عيناها تأملت غرفت النوم
لا تكاد تصدق
حلم فضيع !
التوبة التوبة
فليس الذكر كالأنثى ، فليس الذكر كالأنثى ،
شفتو يا بنات فليس الذكر كالأنثى >>>
بنت العز قلت حالك [blink]((يوما لك ويوم حالك))[/blink]