ذكر الطنطاوي في سماعاته ومشاهداته أن حافلة كانت مليئة بالركاب وكان سائقها يلتفت يمينه ويسره وفجأة وقف .... وقال له الركاب لم تقف ؟ قال: أقف لهذا الشيخ الكبير الذي يشيره بيده ليركب معنا........ قالوا : لانري أحدا قال : أنظروا إليه قالوا كلهم : والله لانري أحدا من الناس وفجاة مات هذا السائق علي مقعد سيارته لقد حضرت منيته وحلت وفات وكان هذا سببا........ (فاذا جاد أجلهم لايستاخرون ساعة ولايستقدمون) إن الانسان يجبن من المخاوف وينخلع قلبه من مظان المنايا واذا بالمامن تقتله(الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا ولو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين).........
لايستاخرون ساعة ولايستقدمون
-
مشاركة