يرن الهاتف فترفع السماعة فيبدا بالسلام فترد عليه باحسن حال ثم يسالها عن عملها او دراستها فتجيبه تمام يستمر الحوار عبر سماعة الهاتف في تفاصيل عادية جدا والهدف ليس السلام او السوال عن الاحوال الهدف هو ملء الفراغ العاطفي الذي يحسه الاثنان داخلهما فهي لا تعرفة ولاول مرة تسمع صوته وهو متصل بالخطا او بضربة حظ قادته الى فتاة ناعمة الصوت يبدا الحوار بنهما على هذا المنوال ويستمر لساعات وايام ثم يدب الفضول في الاثنين لروية بعضهما البعض فيعرض عليها الخروج فترفض في البداية باعتبارها ابنة العادات والتقاليد ثم ما تلبث ان ترضخ للامر الواقع فتخرج معه مرة ومرتين وثلاث ولا محالة من قدوم اليوم الذي يدخل معهما الشيطان قد تقران ما سطر في الاعلى بشيء من الخوف ولكن هذة هي الحقيقة
حقيقة الفراغ العاطفي الذي تعيشانه عبر الهاتف او النت او الخروج معا ايها الشاب الى اين تريد ان تصل بهذة العلاقات ?وهل تومن بوجود الحب الحقيقي في هذا الزمان الذي يستمر كما يقال في العصور الماضية الى التضحية والزواج?وانتي ايتها الشابة لماذا تصدقين كل شاب قال لك كلمة احبك?وهل تصل لديك روح التقديس الى انتظار الحب على الحصان الابيض ?وفوات قطارات الزواج عنك?اررررررررررررررررررررررجو من الجميع المشاركة~!@q
حقيقة الفراغ العاطفي الذي تعيشانه عبر الهاتف او النت او الخروج معا ايها الشاب الى اين تريد ان تصل بهذة العلاقات ?وهل تومن بوجود الحب الحقيقي في هذا الزمان الذي يستمر كما يقال في العصور الماضية الى التضحية والزواج?وانتي ايتها الشابة لماذا تصدقين كل شاب قال لك كلمة احبك?وهل تصل لديك روح التقديس الى انتظار الحب على الحصان الابيض ?وفوات قطارات الزواج عنك?اررررررررررررررررررررررجو من الجميع المشاركة~!@q