أعطني واســـــــــــــــــــطة أعطيك تجاوزات ((هنا النقاش لعمق مشاكلنا ))

    • أعطني واســـــــــــــــــــطة أعطيك تجاوزات ((هنا النقاش لعمق مشاكلنا ))

      بسم الله الرحمن الرحيم ...............

      يا اخوي روح قدم علي وظيفه والله ما عندي واسطة

      يا اخوي قدم علي قرض عقاري والله ما عندي واسطة

      يا اخوي روح قدم علي ابتعاث عشان تكمل دراستك بالخارج والله ما عندي واسطة

      يا اخوي ليش ما تقدم نقل لمدينتك المقيم فيها وشايفك متحطم نفسيا ومحطم طلابك والله ما عندي واسطة

      يا اخوي ليش متسكع بهالشوارع ليش ما تدور عمل والله ما عندي واسطة

      يا اخوي ليش منت لاقي حجز باحد الخطوط الجوية والله ما عندي واسطة

      يا اخوي ليش ما تسجل ابنك في مدرسة رائدة ومميزة والله ما عندي واسطة

      يا اخوي ليش تعمل معاملاتك بالشكل السليم وبدون دوخ دماغ بالدوائر الحكوميه والله ما عندي واسطة ....

      واسطة واسطة واسطة واسطة واسطة واسطة واسطة ورب المصحف جاني اكتئاب من هالكلمة ...............................................................


      لا أحد ينكر وجود «الواسطة» في ثنايا كثير من الملفات والمعاملات، إذ لا يخلو أي مكان من قريب أو صديق يستطيع أن «يمرر» هذا الملف إلى نقطة عبور، لا أحد ينكر لأن لا مجال لإنكار ما هو ظاهر. رغم تحفظنا كمجتمع إلا أننا نجد أنفسنا تحت ضغط الضرورة نلجأ إلى ال «فيتامين» لتأكيد أحقيتنا حتى وإن أضرت بالغير.
      في أنظمتنا الاجتماعية يكمن خلل «الفزعة» هذا الذي يغدو «فزّاعة» للآخرين بسبب الخوف من ضياع حقوقهم، لمن لا يستحق أو لمن يرون بأنهم أحق منه. كلنا نطالب بأحقيتنا لكن الموضوعية في بعض احتياجاتنا هي الفيصل الأخير الذي ربما «يضيع» لأن هناك من تحرك لنقطة العبور قبلنا أو حتى بعدنا لكنه وجد في جيبه من يمرره.
      لو سألنا أنفسنا، لقلنا إن هذه الآفة، يمكن أن تتلاشى في حالة عدم وقوع ضرر، لكنها في الواقع وفي حال تمكنت فهي ضرر قائم. لأن الاعتبارات الحقيقية يجب أن تخضع لمعايير واضحة، تعطي الحق لصاحبه قبل أن يتم تغيير الأمور أو قلبها رأسا على عقب