الفتاة ليس من حقها ان تحب !!!

    • الفتاة ليس من حقها ان تحب !!!

      تقول فتاة إنها تحب شاباً ، وقد تعلق قلبها به وأصبح يشغلها عن
      دروسها، وهو لا يعرف شيئاً عن محبتها له. فماذا تفعل؟

      يقول احد الحكماء :

      المفروض أن هدف الحب والتعلق بين الشباب، هو الزواج. فهل يمكن لمثل هذا الشاب أن
      يتزوج هذه الفتاة، وهو لا يعرف شيئاً عن محبتها له. وربما لا يدور اسمها في ذهنه؟

      المشكلة أن الشاب إذا أحب فتاة يمكنه أن يتقدم لخطبتها، بينما الفتاة لا تستطيع ذلك.

      أي أن الشاب يستطيع أن يذهب إلى والد الفتاة ويقول له أنه يريد أن يتزوج ابنته، وليس في ذلك أي عيب على الإطلاق، لأنه الطريق الطبيعي. فالشاب هو الذي يقوم بالعمل الإيجابي.
      أما الفتاة فلا تستطيع أن تتقدم لأسرة الشاب لتطلب الزواج به!!

      الفتاة تنتظر إلى أن يأتي من يخطبها ولها أن توافق أو ترفض. وهي لا تعرف من سيأتي؟ أو
      متى يأتي؟ لذلك فإن تعلقها بشاب لا يعرف مشاعرها نحوه، أمر يتعبها نفسياً.

      وقد تكون لهذا الشاب أسباب تمنعه من الزواج بها. فربما يكون مرتبطاً عاطفياً بفتاة أخرى، أو تكون والدته أو والده يريدان له التزوج بإحدى قريباتهما، أو تكون ظروف هذا الشاب الاجتماعية أو المالية لا تسمح له حالياً بالزواج. وسوف ينتظر فترة لا تستطيع تلك الفتاة أن
      تنتظرها، بلا أمل ولا وعد!!
      لذلك فتعلق الفتاة بشاب لا يعرفها هو سبب تعب نفسي واجتماعي لها.

      وانأ انصح الفتيات بالبعد عن هذا التعلق الخيالي الذي لا يأتي بنتيجة. وعليها أن تصلي وتقول لله "إن كنت ترى هذا الشاب من نصيبي، فيمكن أن تهيئ السبيل إلى ذلك. وإن أعددت لي
      زوجا آخر، فانزع هذا التعلق الحالي من قلبي". وعليها أن تنتظر ما تدبره مشيئة الله لها.

      ولكن قد تقول بعض الفتيات: لسنا العنصر السلبي في الزواج. فإن أحببنا أحداً يمكن أن نلفت نظره إلينا، فيأتي!!

      أقول إن الفتاة التي تحاول بأنواع وطرق شتى أن تجذب شاباً وتلفت نظره إليها، قد تتحول إلى الإباحية والاستهتار. وربما لا تنفع هذه الطريقة عند الشباب، ولا يوافق أن يتزوج بمثل هذا
      النوع. ويفضل عليها الفتاة المحتشمة المتمنعة .

      فنصيحتي البعد عن هذا الحب والتعلق ..

      كما يجب أن تبعدي عن الخطوة الأولى التي تقود إلى هذا التعلق.

      ولا تشغلي عقلك بشاب لا تضمنين ماذا ستكون علاقتك به. بل كوني حكيمة، وفكري
      باستمرار في النتائج التي تجرك إليها عواطفك. ولا تسيري في طريق مسدد.

      و حاولي أن تشغلي فكرك بأمور
      أخرى، غير التعلق بشاب ربما تكونين بعيده تماماً عن فكره ..



      __________



      اريد ان اعرف رأي اعضاء المنتدي هل فعلا ليس من حق الفتاة ان تحب حيث ان الشاب هو من يتقدم للخطوبة
      والفتاة كل ما تستطيع فعلة هو القبول او الرفض ( حيث لا تستطيع ان تتقدم هي لطلب الشاب )

      ام من حق الفتاة ان تحب مثلها مثل الشاب ؟؟
    • تشكرين اختي على الموضوع
      انا معك فيما قلته عن الفتاة.....من الصعب جدا للفتاة ان تحب شابا سواء كان يعرف هو بحبها ام لا ان كان غير متقدم لها رسميا..لانها قد تتعب نفسها فكريا ونفسيا متى سيتقدم لها رسميا وسيكون هاجسا في عقلها.....لذا انصح اخواتي بعدم الخوض لهذه التجربة المريرة والصعبة فعلا لها وعليها بالابتعاد عن الحب المزعوم للشاب فالقلب لايحتمل الهموم..........فالحب الحقيقي سياتي بعد الزواج.
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      حياك الله أخيتي الطيبة وأحييك على طرح هكذا قضية لانها

      حساسة

      و

      مهمة

      ولها من الواقع النصيب الاوفر في حياة الكثيرات

      من فتيات الاسلام

      وقد تحتار الفتاة ويحار عقلها وقلبها ما هو الجواب الصحيح وما هو الطريق الاسلم !

      أخيتي الغالية في الله

      الفتاة

      المسلمة

      المحتشمة

      المتأدبة بأدب الاسلام

      المؤتمرة بأومر ربها

      والمنتهية عن نواهيه

      الباحثة عن الخير

      والمبتعدة عن مواطن الشر والفساد

      الحريصة على كتاب ربها

      وسنة رسولها عليه الصلاة والسلام

      و المحتذية بخلق أمهات المؤمنين وأزواج الصحابة والصالحات

      و ....



      لهي

      (( جوهرة ثمينة ودرة نفيسة ))

      لا يقدرها قدرها إلا من كنه وأدرك ما لهذه الاشياء من قيمة وأثر في

      سعادة الانسان في الدارين

      فالشاب حينما يبحث عن شريكة العمر يريدها خلوقة متدينة

      تعرف ربها وتعرف حق زوجها عليها وحق بيتها وأسرتها ...

      ويبعد عن الفتاة اللعوب والتي ليس لها هم سوى متعتها الشخصية

      وأهوائها ..لا نها بكل بساطة (( لا تصلح أن تكون زوجة ))


      أخيتي في الله

      ولكني أرى _ وقد أكون مخطئا _ أن الفتاة إن أعجبت بخلق شاب متدين

      أي أنها أحبت فيه تدينه وتمسكه بدين ربه وأخلاقه وسلوكه الطيب والحميد

      ورغبت فيه زوجا وشريكا لها في حياتها وأبا لاطفالها فإن أمكن لها إيصال رغبتها

      إليه عن طريق أحد أقربائه أو أقربائها فهو سيقدر لها ذلك ولا سيما حينما يعرف

      أن سبب رغبتها فيه هو ما عليه من حال الدين والخلق

      وإن لم تكن هنالك وسيلة فلا تفتح لنفسها الباب الذي لن يأتيها منه سوى الفكر المشغول

      والقلب المهموم وربما إنكسر خاطرها إن علمت بمن تمنته زوجا لها أنه عازم على الزواج

      من ثانية فلتجنب نفسها عاقبة غير حميدة.


      هذا وأسأل الله لك حفظا من كل سوء ومكروه وتوفيقا للخير و الصلاح

      وأستميحك عذرا على ردي المتواضع

      ودمت بعناية الله تعالى
    • رهين المحبسين كتب:

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      حياك الله أخيتي الطيبة وأحييك على طرح هكذا قضية لانها

      حساسة

      و

      مهمة

      ولها من الواقع النصيب الاوفر في حياة الكثيرات

      من فتيات الاسلام

      وقد تحتار الفتاة ويحار عقلها وقلبها ما هو الجواب الصحيح وما هو الطريق الاسلم !

      أخيتي الغالية في الله

      الفتاة

      المسلمة

      المحتشمة

      المتأدبة بأدب الاسلام

      المؤتمرة بأومر ربها

      والمنتهية عن نواهيه

      الباحثة عن الخير

      والمبتعدة عن مواطن الشر والفساد

      الحريصة على كتاب ربها

      وسنة رسولها عليه الصلاة والسلام

      و المحتذية بخلق أمهات المؤمنين وأزواج الصحابة والصالحات

      و ....



      لهي

      (( جوهرة ثمينة ودرة نفيسة ))

      لا يقدرها قدرها إلا من كنه وأدرك ما لهذه الاشياء من قيمة وأثر في

      سعادة الانسان في الدارين

      فالشاب حينما يبحث عن شريكة العمر يريدها خلوقة متدينة

      تعرف ربها وتعرف حق زوجها عليها وحق بيتها وأسرتها ...

      ويبعد عن الفتاة اللعوب والتي ليس لها هم سوى متعتها الشخصية

      وأهوائها ..لا نها بكل بساطة (( لا تصلح أن تكون زوجة ))


      أخيتي في الله

      ولكني أرى _ وقد أكون مخطئا _ أن الفتاة إن أعجبت بخلق شاب متدين

      أي أنها أحبت فيه تدينه وتمسكه بدين ربه وأخلاقه وسلوكه الطيب والحميد

      ورغبت فيه زوجا وشريكا لها في حياتها وأبا لاطفالها فإن أمكن لها إيصال رغبتها

      إليه عن طريق أحد أقربائه أو أقربائها فهو سيقدر لها ذلك ولا سيما حينما يعرف

      أن سبب رغبتها فيه هو ما عليه من حال الدين والخلق

      وإن لم تكن هنالك وسيلة فلا تفتح لنفسها الباب الذي لن يأتيها منه سوى الفكر المشغول

      والقلب المهموم وربما إنكسر خاطرها إن علمت بمن تمنته زوجا لها أنه عازم على الزواج

      من ثانية فلتجنب نفسها عاقبة غير حميدة.


      هذا وأسأل الله لك حفظا من كل سوء ومكروه وتوفيقا للخير و الصلاح

      وأستميحك عذرا على ردي المتواضع

      ودمت بعناية الله تعالى


      يسلمووووو على مرورك مشرفنااااا
      وشكرااااا لك على تشجيعناااا لمثل هذه الكتابات

      تشااااااوووووو
    • البلوشية كتب:

      تشكرين اختي على الموضوع
      انا معك فيما قلته عن الفتاة.....من الصعب جدا للفتاة ان تحب شابا سواء كان يعرف هو بحبها ام لا ان كان غير متقدم لها رسميا..لانها قد تتعب نفسها فكريا ونفسيا متى سيتقدم لها رسميا وسيكون هاجسا في عقلها.....لذا انصح اخواتي بعدم الخوض لهذه التجربة المريرة والصعبة فعلا لها وعليها بالابتعاد عن الحب المزعوم للشاب فالقلب لايحتمل الهموم..........فالحب الحقيقي سياتي بعد الزواج.




      يسلموووووو اختي البلوشية على مرورك الطيب
    • وردة الربيع
      كيف لك ان تطلبي من الفتاة بأن لا تحب ؟!
      امر لا يعقل
      كيف لي ان اوقف نبض قلبي لشاب حتى وان لم يعلم بهذا الامر
      اوتدرين كيف يأتي الحب ... من نظرة واحدة ... من ابتسامة صادقة ... من كلمة طاهرة...يأتي التعلق بعاطفة قد تحصل معجزة لتحقيقها وقد تبقى من دون تحقيق ويأتي احد اخر لينتشل هذه العاطفة ويحولها له هو ... الحب عاطفة تسمو بخلق الشخص ورقيه ... تنمي في خلجات النفس احساس يجعلها تستشعر كل وجد او حب او وله ... فكيف لي ان اوقف قلب الفتاة من النبض؟!
      ...
      شنو رايك في كلامي
      ...
      انتظر ردك
      ساموي