زلزال باكستان الرجاء الدخول والتثبيت مؤقتا لتنالو الاجر

    خلاصة الموضوع · 13 رداً

    1. المساعدات قد تعني الفارق بين الموت والحياة للكثير من الناجين ضاعفت الأمم المتحدة من حجم الدعم المطلوب لإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا ليصل إلى 549 مليون دولار (309.3 مليون جنيه استرليني).
    2. وقال رشيد خاليكوف، منسق الإغاثة التابع للأمم المتحدة، إن عدد الوفيات في أعقاب الزلزال قد يتجاوز عدد من قتلوا أثناء الزلزال نفسه.
    3. كما زاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر من حجم مناشداته لإغاثة الناجين في المناطق الأشد تضررا إلى 117 مليون دولار.

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • زلزال باكستان الرجاء الدخول والتثبيت مؤقتا لتنالو الاجر

      بلغ عدد القتلى في باكستان والجزء التابع لها من إقليم كشمير نحو 20 ألف شخص على الاقل، بالاضافة الى مئات القتلى في الهند وافغانستان، وذلك بسبب الزلزال الذي ضرب المنطقة يوم السبت.

      وبعد مضي أكثر من 48 ساعة على وقوع الزلزال، أعرب الناجون عن غضبهم من جراء تأخر وصول المساعدات.

      ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محمد زهير، أحد الناجين في بلدة بالاكوت المتضررة شمال غربي باكستان، قوله "نجونا من الزلزال ولكننا أدركنا الآن أننا سنموت جوعا وبردا".

      وقال زهير "بلدتنا تحولت إلى كومة من الركام وهناك الكثير من الضحايا ولكن ليس هناك أي مساعدة إطلاقا على مدار اليومين الماضيين



      وكان عشرات الآلاف من المنكوبين في المناطق الجبلية من شمال باكستان قد قضوا ليلتهم الثانية دون مأوى.

      فقد تسبب الزلزال في انهيارات أرضية قطعت خطوط المواصلات.

      وأوضح وزير الداخلية الباكستاني افتاب شيرباو في مؤتمر صحفي ان عدد المصابين تجاوز 42 ألفا، وان اعداد الاصابات "ترتفع كل ساعة".

      "دون مأوى"
      ومازال الناجون في بعض القرى النائية دون مأوى، ولا دواء أو غذاء، كما تفتقر للمياه النظيفة.

      ويقول أمجد أنور، وهو رجل مسن من سكان قرية باتال قرب بالاكوت، "لا نريد مجرد مروحيات تحلق فوقنا، بل كل ما نريده هو أغطية ومياه".




      bbc عربية




      نجونا من الزلزال ولكننا أدركنا
      الآن أننا سنموت جوعا وبردا



      محمد زهير، أحد الناجين


      --------------

      موقع الزلزال



      تذكرو

      ان عدد الضحايا يمكن ان يكون اعلى بكثير نظرا لأن كثيرا من المناطق التي تعرضت للزلزال لا زالت معزولة




      درجة الحرارة 3 تحت الصفر يعني برررررد



      التبرع ياشباب العاصفة



      قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ان الصدقة لتطفئ غضب الرب


      للتبرع الاتصال على مملكة الانسانية بالسعودية




      وهذي اخبار عاجله

      اليونيسف تحذر من إمكانية وفاة نحو 10.000 طفل باكستاني خلال أسابيع إذا لم يتلقوا المساعدة العاجلة





      --------------------

      حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن عشرات الآلاف من الأطفال في حالة سيئة في المناطق النائية في باكستان التي ضربها الزلزال بسبب سوء الأحول الجوية والإصابات والمرض وأن 10.000 منهم يمكن أن يلقوا حتفهم خلال الأسابيع القادمة إذا لم تصل المساعدات العاجلة.




      ---------------


      وهذي بعض الصور












      انشاء الله يقضي هذا الزلزال على
      الخرافات

      الحاصلة في باكستان والجهل



      منقول ، ولكن من يعرف مكان التبرع في عمان

    • اللهم ارحم جميع موت المسلمين واكشف الضر عن اخواننا في باكستان
      اللهم ارحم جميع موت المسلمين واكشف الضر عن اخواننا في باكستان
      اللهم ارحم جميع موت المسلمين واكشف الضر عن اخواننا في باكستان
    • انا لله وانا اليه راجعون
      اللهم احفظ موتى المسلمين في قبور امنة
      واحشرهم بين زمر الصالحين
      شكرا لك اخي
      ودمت بود
      :)
      أنت اليوم حيث أتت أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك
    • أزمة مالية تهدد جهود الاغاثة في باكستان

      تواجه بعض المروحيات التي تنقل المساعدات للمناطق المنكوبة بالهزة الأرضية في باكستان خطر التوقف عن العمل بسبب أزمة في تمويلها كما أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة.
      ويقول مسؤولون ان هناك ضرورة لتقليل عدد رحلات الاغاثة مالم يرسل المانحون مبلغ 250 مليون دولار في الحال.
      ويبقى أكثر من ثلاثة ملايين شخص بحاجة الى امدادات غذائية وملاجئ للاقامة مع اقتراب الشتاء.
      وكان 55 ألف شخص قد فقدوا حياتهم في باكستان جراء الهزة الأرضية التي وقعت في الثامن من أكتوبر/تشرين أول الماضي.
      وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد أعلن في وقت سابق تخصيص مبلغ 30 مليون دولار لاعادة بناء المنازل التي تهدمت بفعل الزلزال.
      وسيخصص المبلغ للمنطقتين الأكثر تضررا من الزلزال وهما الاقليم الحدودي الشمالي الغربي وشق كشمير الواقع تحت الادارة الباكستانية.
      ولكن مسؤولي الاغاثة قد حذروا من ان هناك حاجة لمبالغ اضافية لتمكين ست مروحيات تابعة للأمم المتحدة من الطيران ضمن أسطول يبلغ 60 مروحية.
      وقال منسق الطوارئ في برنامج الغذاء العالمي مايكل جونز لمؤتمر صحفي عقد في استانبول ان بالامكان تمويل رحلات المروحيات لفترة لا تتجاوز الأسبوع.
      وأضاف قائلا: "اذا توقفت المروحيات عن الطيران فان هناك من سيموتون".
      وكانت الأرصاد الجوية الباكستانية قد نشرت توقعاتها للشتاء القادم، تتنبأ فيه بموسم أقسى من المعتاد في مناطق الهزة الأرضية، حيث يتوقع هطول كميات من الثلج أكبر من المعتاد كما يتوقع انخفاض درجات الحراvة عن السابق.
      التحذير من وقع كارثة وكانت الهند قد عرضت يوم الخميس تقديم مساعدة لباكستان قدرها 25 مليون دولار، وهو من أكبر المبالغ التي قدمتها الهند لباكستان منذ عقود.
      وكان هذا المبلغ جزءا من وعود بالمساعدة تلقتها باكستان بقيمة 580 مليون دولار .
      وقد وصل فريق من المسؤولين الهنود الى اسلام أباد الجمعة لمناقشة كيفية فتح الحدود بين شطري كشمير أمام المساعدات.
      ويقول مراقبون ان ذلك كفيل بتسهيل أعمال الاغاثة.
      وقد عبر الرئيس مشرف في اجتماع سلطة اعادة اعمار المناطق المنكوبة عن قلقه بسبب عدم وصول أية مساعدات الى بعض المناطق، وتعهد بايصال خيام لمن ليس لديهم مأوى خلال أسبوعين.
      وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من انه ليست هناك كمية كافية من الخيام الملائمة للشتاء القاسي المتوقع لحماية 800 ألف شخص فقدوا مأواهم من خطر التجمد.
    • الأمم المتحدة: لابد من زيادة المساعدات لمنكوبي الزلزال

      المساعدات قد تعني الفارق بين الموت والحياة للكثير من الناجين



      ضاعفت الأمم المتحدة من حجم الدعم المطلوب لإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا ليصل إلى 549 مليون دولار (309.3 مليون جنيه استرليني).
      وقالت الأمم المتحدة إن هناك حاجة ماسة لمزيد من الموارد لإنقاذ أرواح أكثر من ثلاثة ملايين شخص في القرى الجبلية النائية المحتاجين للغذاء والملجأ.
      وقال كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة، أمام مؤتمر للدول المانحة في جنيف إن الناجين من الزلزال يتهددهم فصل "شتاء لا يرحم".
      وقال عنان: "في الوقت الذي لا يمتلك فيه أحد القدرة على منع الزلازل من الوقوع، فإن لدينا القدرة على وقف الموجة الثانية"
      "موجة الموت واليأس الناجمين عن المرض ودرجة الحرارة التي تقارب التجمد، ونقص الملجأ والغذاء والمياه".
      وقال رشيد خاليكوف، منسق الإغاثة التابع للأمم المتحدة، إن عدد الوفيات في أعقاب الزلزال قد يتجاوز عدد من قتلوا أثناء الزلزال نفسه.
      كما زاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر من حجم مناشداته لإغاثة الناجين في المناطق الأشد تضررا إلى 117 مليون دولار.
      وكانت منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية قد قالت إن الكثير من دول العالم الغنية أخفقت حتى الآن في تقديم الدعم الذي طالبت به الأمم المتحدة لضحايا زلزال جنوب آسيا.
      وقالت أوكسفام إن الدول الغنية تعهدت بتقديم أقل من 30% من إجمالي 312 مليون دولار طلبت منظمات الإغاثة الدولية التبرع بها.
      وأضافت أن الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وإيطاليا قدمت أقل من "نصيبهم المتوقع" في حين لم تقدم دول أخرى أي مساعدات على الإطلاق.
      مشرف يدافع عن نفسه وفي غضون ذلك، قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف إن الخسائر التي سببها الزلزال تزيد عن خمسة مليارات دولار.
      ودافع مشرف في تصريحات لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية عن أسلوب إدارته لأسوأ كارثة طبيعية تتعرض لها البلاد، قائلا "إن الحكومة قامت بعمل جيد، إن لم يكن جيدا جدا".
      ولكنه اعترف بأن الجماعات المتشددة تحركت في الأيام الأولى التي تلت الزلزال وشغلت الفراغ الإداري، حيث وفرت الإغاثة والمساعدات الإنسانية في كشمير، وهي خطوة قال محللون إنها تعزز شرعيتها.
      وتأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي تجتمع فيه الدول المانحة في جنيف الأربعاء لمحاولة زيادة الأموال المخصصة لمساعدة ضحايا الزلزال.
      وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في وقت سابق من أن نقص التمويل والصعوبات العملية مثل الطرق المغلقة، تخلق ما وصفته بمصيدة موت لنحو 800 ألف ناج من الزلزال.
      وتقول المنظمة الدولية إن ما يصل إلى 20% ممن تضرروا من الزلزال لم يحصلوا على مساعدات بعد.
      وتقدر باكستان أن الزلزال الذي وقع في الثامن من الشهر الحالي أسفر عن مقتل 53 ألف شخص غالبيتهم في الجزء الخاضع لها من كشمير.
      ويقول مسؤولون إن نحو 1400 شخص قتلوا في الجزء الخاضع للهند من الإقليم المتنازع عليه.
      "إدفعوا مساهمة عادلة" وقال مدير سياسة أوكسفام فيل بلومر في بيان: "الكابوس اللوجيستي في باكستان سيء للغاية، ويزيد من سوئه القلق بشأن نقص التمويل."
      وتابع قائلا: "الحكومات التي ستجتمع في جنيف عليها أن تضع أيديها في جيوبها وتدفع نصيبها. الرأي العام سيصاب بالصدمة لمعرفة أن الكثير من الحكومات الغنية لم تقدم الكثير."
      وقالت أوكسفام إن الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وايطاليا قدمت القليل بالمقارنة بما تسمح به اقتصادياتها الضخمة.
      كما قالت إن سبع دول غنية هي بلجيكا وفرنسا والنمسا وفنلندا واليونان والبرتغال وأسبانيا لم تقدم أي مساعدات حتى الآن.
      وحذرت أوكسفام من أن الفجوة بين الأموال التي طلبتها الأمم المتحدة والأموال التي حصلت عليها قد تعني الفارق بين الموت والحياة لآلاف الضحايا.
      وقالت أوكسفام إن خطط الأمم المتحدة لإنشاء صندوق طوارئ عالمي خال من الأموال تقريبا.
      وكان زعماء العالم قد وافقوا في سبتمبر أيلول على إقامة الصندوق بتكلفة مليار دولار، لاستخدامه كصندوق مركزي في حالات الطوارئ.
      لكن أوكسفام تقول إنه حتى الآن لم يحصل الصندوق سوى على خُمس الأموال التي يحتاجها.