أيــــــــــام الفراق الأولى
فور إغلاق سماعة الهاتف...انطلقت من قلبي صرخات مؤلمه...رأيت الدموع تخط خدودي... حضنت وسادتي.. رميت الهاتف ..أغلقته...
لن أفتحه أكرهه.. أمقته... لا حاجة لي به بعدك... وتوالت الذكريات في خاطري المزحوم بالألم...
كنت تضحك بمرح... آآآه كم أحتاج لضحكتك اليوم... أتذكر فتخنقني العبرات...
لم أنم يومها وصاحبتي تنظر اليّ وترثي حالي وأنا ميتة روح..وبعد الفجر انام وأصحى.. وكلما صحيت تباغتني ذكرى الوداع المؤلمة فتنطلق الآهات... الكل يسألني ...لم أتحدث أبدا.. لم أستطع الكلام.. فقط أهمس .. مريضه.. وفي غرفة الصف الدمع يسيل وأنا أكفكف دمعاتي بنفسي... زميلتي تسأل.. أردد.. عيني تؤلمني!!!
آه وآه لو علموا ان العين تبكي بعدك... يخنقها الوداع.. أتجلد..فيموت الصبر..أمضي في الممرات كمهزوم في معركة الحياة...
لم أستطع مواصلة اليوم الدراسي ..رجعت لغرفتي وصديقتي تمسك يدي تسندني للمشي... وصلت لغرفتي فانهارت قواي...وأكملت الدموع مشوارها...حضنتني بقوه.. صبرت قليلا.. انتظرتها لتنام وفجأة لم أعي إلا على صوت بكائي الصارخ والتوجع.. سأمـــــوت سأمـــــوت
فقامت هلعة لتهدئني وأنا أصرخ كالمجنونه...بكت على حالي...
لو يدري العالم كم هو قلبي يحبه...!!! لو يدرك الكون لما لامني أحد
لم أغادر سريري... ولم أحدث أحدا أبدا...الحمى داهمتني... استغلت ضعفي وأحزاني... هالات سوداء تحت عيني الدامعه...
الكل يهز رأسه ويمضي...كلما أدرت رأسي لناحية تذكرتك.......كيف أهرب وأين أهرب.....
استمع لصوتك المسجل لديّ ( أحبك وأمووووووووووووووووووووووت فحبك .... بس...)
وأعيد الصوت وأبكي... وفور سماعي كلمتك بس... يزداد نحيبي لا يكفيني لا يكفيني أريدك يا توأم الروح... ومازلت إلى اليوم أناظر صورتك وأستمع لصوتك فيتفتت قلبي من نار مايعاني....
وعدت لمنزلنا ... واخوتي حولي خائفين.... لا أتكلم ... أتعلل بالمرض... لم أفارق سريري ... تحضنني أمي فأبكي... الكل يتسائل وووجهي الشاحب يترجم حالتي....
بكت الصديقات معي ... يحاولن اسعادي... الكل يبذل جهده وانا ... كإنسان بلا أحاسيس... تضايق الكل من حالي.. ووعدتهن أن أحاول أن لا أحزن ... سأكون كإنسان آليّ.... وأظن أنني أنشغل عنك.. ولكن سرعان ما أعود للحزن القاتل...
ليست هذه الكلمات سوى شذرات فحسب من حالة التوجع اللامنتهي
فور إغلاق سماعة الهاتف...انطلقت من قلبي صرخات مؤلمه...رأيت الدموع تخط خدودي... حضنت وسادتي.. رميت الهاتف ..أغلقته...
لن أفتحه أكرهه.. أمقته... لا حاجة لي به بعدك... وتوالت الذكريات في خاطري المزحوم بالألم...
كنت تضحك بمرح... آآآه كم أحتاج لضحكتك اليوم... أتذكر فتخنقني العبرات...
لم أنم يومها وصاحبتي تنظر اليّ وترثي حالي وأنا ميتة روح..وبعد الفجر انام وأصحى.. وكلما صحيت تباغتني ذكرى الوداع المؤلمة فتنطلق الآهات... الكل يسألني ...لم أتحدث أبدا.. لم أستطع الكلام.. فقط أهمس .. مريضه.. وفي غرفة الصف الدمع يسيل وأنا أكفكف دمعاتي بنفسي... زميلتي تسأل.. أردد.. عيني تؤلمني!!!
آه وآه لو علموا ان العين تبكي بعدك... يخنقها الوداع.. أتجلد..فيموت الصبر..أمضي في الممرات كمهزوم في معركة الحياة...
لم أستطع مواصلة اليوم الدراسي ..رجعت لغرفتي وصديقتي تمسك يدي تسندني للمشي... وصلت لغرفتي فانهارت قواي...وأكملت الدموع مشوارها...حضنتني بقوه.. صبرت قليلا.. انتظرتها لتنام وفجأة لم أعي إلا على صوت بكائي الصارخ والتوجع.. سأمـــــوت سأمـــــوت
فقامت هلعة لتهدئني وأنا أصرخ كالمجنونه...بكت على حالي...
لو يدري العالم كم هو قلبي يحبه...!!! لو يدرك الكون لما لامني أحد
لم أغادر سريري... ولم أحدث أحدا أبدا...الحمى داهمتني... استغلت ضعفي وأحزاني... هالات سوداء تحت عيني الدامعه...
الكل يهز رأسه ويمضي...كلما أدرت رأسي لناحية تذكرتك.......كيف أهرب وأين أهرب.....
استمع لصوتك المسجل لديّ ( أحبك وأمووووووووووووووووووووووت فحبك .... بس...)
وأعيد الصوت وأبكي... وفور سماعي كلمتك بس... يزداد نحيبي لا يكفيني لا يكفيني أريدك يا توأم الروح... ومازلت إلى اليوم أناظر صورتك وأستمع لصوتك فيتفتت قلبي من نار مايعاني....
وعدت لمنزلنا ... واخوتي حولي خائفين.... لا أتكلم ... أتعلل بالمرض... لم أفارق سريري ... تحضنني أمي فأبكي... الكل يتسائل وووجهي الشاحب يترجم حالتي....
بكت الصديقات معي ... يحاولن اسعادي... الكل يبذل جهده وانا ... كإنسان بلا أحاسيس... تضايق الكل من حالي.. ووعدتهن أن أحاول أن لا أحزن ... سأكون كإنسان آليّ.... وأظن أنني أنشغل عنك.. ولكن سرعان ما أعود للحزن القاتل...
ليست هذه الكلمات سوى شذرات فحسب من حالة التوجع اللامنتهي