أنظروا ماذا تقول (العجوز القبيحه السعداوي) عن الحج والأسلام

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أنظروا ماذا تقول (العجوز القبيحه السعداوي) عن الحج والأسلام

      أنظروا ماذا تقول (العجوز القبيحه السعداوي) عن الحج والأسلام



      : أن يتطاول غير مسلم على الحج فهذا أمر عادي ، أما أن يتطاول مسلم على الإسلام ، ويدافع عنه غير المسلم فهذا هو العجيب ، والأعجب من ذلك أن تفتح مؤتمرات ومنتديات في بلاد الإسلام لهدم أركانه ، والتطاول على شرائعه ، يقول صالح بن يحيى الدوسى الزهراني بصحيفة عكاظ في مقال رائع " إذا كانت عجوز السوء - نوال السعداوي - وأمثالها من سماسرة الماسونية - قد تنكرت لمقاصد الحج ، وانتقدت أفعاله ومناسكه وقالت بانها آثار من وثنية العرب وما الطواف بالبيت ، وتقبيل الحجر الأسود إلا مظهر من مظاهر هذا التأثر. فالحمد لله أن أشعة الشمس أعظم من أن يحجبها عن العباد ذباب ، وقد تجلت أشعة الإسلام - التي نسجت خيوطها من خلال أركان الاسلام - لفلاسفة الغرب ومفكريه حتى أضحت أسرار تلك الأركان وحكمها وأهدافها مبثوثة في كتاباتهم عن الإسلام ، حتى وإن لم يعتنقوه ويعملوا بأركانه ، فالحقيقة كما ذكرت كالشمس لابد أن تتجلى لكل صاحب بصيرة.
      وقد طالعت شيئا من اعترافات كُتّاب الغرب الصريحة بمقاصد العبادة في الإسلام عموما والحج خصوصا فتأسفت على حالة الغيبوبة التي نعيشها تجاه أسرار وحكم شريعتنا في الوقت الذي تنبه لها أعداؤنا. وحذروا من ثمراتها ونتائجها التي تعني في نظرهم قوة الإسلام ، وجمع كلمته ، ووحدة صفه.
      يقول الدكتور فيليب ، صاحب كتاب " العرب تاريخ موجز " بفضل الحج في الإسلام يتيسر للزنوج والبربر والصينيين والفرس والترك والعرب وغيرهم ، أغنياء كانوا أم فقراء ، عظماء أم صعاليك ، أن يتآلفوا إيماناً وعقيدة ، والحق أن الإسلام قد وفق أكثر من أديان العالم جميعاً في القضاء على فوارق الجنس واللون والقومية ، خاصة بين أبنائه ، فهو لايعترف بفاصل بين أبناء البشر إلا الذي يقوم بين المؤمنين وبين غير المؤمنين ، ولا أشك أن الاجتماع في موسم الحج أدى خدمة كبرى في هذا السبيل.
      أما " باول شمتز " فيقول في كتابه " الإسلام قوة الغد العالمية " عن المساواة التي فشل الغرب في تحقيقها : في الحج يتجلى الدليل على وحدة الروح التي تسري في العالم الإسلامي كله الذي يعيش فيه مختلف الأجناس دون أن يكون هناك صراع بسبب اللون أو النسب.. فالحج تجمّع قد انصهرت فيه العصبيات ، وبمثل الحج يواجه الإسلام تحديات خصومه.
      وتقول " لورا فاغليري " في كتابها " تفسير الإسلام " : ولا أستطيع انكار الفائدة التي يحققها الإسلام من خلال ذلك التجديد السنوي - تقصد الحج - لوحدة المسلمين وهم يجتمعون في مكان واحد يأتونه من كل بقاع العالم ، متجهين إلى المعبد المقدس " تقصد الكعبة المشرفة " ابتغاء مغفرة من ربهم ومنشئين في الوقت نفسه روابط جديدة من الحب والأخوة في أثناء اجتماعاتهم لمثل هذا الغرض.
      ............................
    • شكرا جزيلا اخى العزيز عاشق الجمال على غيرتك لدينك الاسلامى الحنيف

      واعتذر منك ، لقد قمت بحذف صورة المذكوره أعلاه لاسباب لا تخفى على رجل عاقل مثلك أرجو ان تكون قد فهمت قصدى وخير الكلام ما قل ودل.