بسم اللة الرحمن الرحيم
أخوتي وأخواتي الأحبة ,
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة وطاب يومكم :
كلمة ((((( .....وسامة.....)))))
-
تخرجها الأفواة مترجمة حكما قد قضاة عقل كل رائي أستحسن صورة شخص ما, قد أبصرتة عيناة .
فقد يكون ذلك الوسيم أكثر أو أقل وسامة في أحكام عقول أخر فقط تترتكز هنا محورية الذوق البصري ورؤية الأنتقاء .
فالوسامة بحد ذاتها نعمة من نعم اللة سبحانة وتعالى يخص فيها أناس دون غيرهم ولة في ذلك حكمة .
والوجوة البشرية قد تعددت صورها شكلا ولونا , حيث لايمكننا وصف أقلها حظا بالقبح , لانها قد ترى بعدة زواياة وتكال بمعاييرمختلفة.
والوسامة التي نحن بصدد الحديث عنها, قد تختلف نوعا ما عن الجمال , فللجمال موازين , تقاس بثقابة .
فاللة سبحانة وتعالى قد شطر الجمال الى شطرين , شطر أودعة في يوسف علية السلام, والشطر الآخر لبنو أدم منذ بدء الخليقة حتى قيام الساعة .
والسؤال الذي أريد أن أصل الية وأوجهة الى كل شاب قد وهبة خالقنا قدرا من الحسن والوسامة المتراتبة ؟؟؟؟؟؟
هل ستتعاطى مع العاطفة التي ترمى عليك بسبب وسامتك من قبل بعض الفتيات التي أستثيرت شجونها ولم تستطع كبح جماح هواها وتستطرق أبواب غرميات هيامك ؟؟؟؟؟
أو هل ستوظف تلك الوسامة في الدعاية والأعلان لشد أبصار فتيات اللثام والخطى المتمائل وعارضات أزياء الكساء العاري, ذوات العطر الفواح , لتنتهي الحملقة ووسيلة التتبع الأنتقائي, الى بداية سقوط صيد يوم شيطاني ثمين ؟؟؟؟؟؟؟
أو تصبح نقيع في محور مستنقعات الغرور والكبرياء, لتعتلي قمم الأنا وتستدني الغير ؟؟؟؟؟؟
أو تعتريك ضحكات الهزل والأنتباذ لتهزء بمن هم أقل منك قدرا ووسامة؟؟؟
أو نراك خزين للتي شيرت وجينز شارلوستون وقصات المارينز , لتبدأ غزوات الأستعراض في كل المجمعات التجارية, لتضفي كماليات آخر على ماتمتلكة من حسناوية ؟؟؟
أن كنت من هؤلاء مكاشفة ومصارحة !!!!
فلك في نبينا يوسف علية السلام أسوة حسنة .
أخوتي وأخواتي الأحبة ,
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة وطاب يومكم :
كلمة ((((( .....وسامة.....)))))
-
تخرجها الأفواة مترجمة حكما قد قضاة عقل كل رائي أستحسن صورة شخص ما, قد أبصرتة عيناة .
فقد يكون ذلك الوسيم أكثر أو أقل وسامة في أحكام عقول أخر فقط تترتكز هنا محورية الذوق البصري ورؤية الأنتقاء .
فالوسامة بحد ذاتها نعمة من نعم اللة سبحانة وتعالى يخص فيها أناس دون غيرهم ولة في ذلك حكمة .
والوجوة البشرية قد تعددت صورها شكلا ولونا , حيث لايمكننا وصف أقلها حظا بالقبح , لانها قد ترى بعدة زواياة وتكال بمعاييرمختلفة.
والوسامة التي نحن بصدد الحديث عنها, قد تختلف نوعا ما عن الجمال , فللجمال موازين , تقاس بثقابة .
فاللة سبحانة وتعالى قد شطر الجمال الى شطرين , شطر أودعة في يوسف علية السلام, والشطر الآخر لبنو أدم منذ بدء الخليقة حتى قيام الساعة .
والسؤال الذي أريد أن أصل الية وأوجهة الى كل شاب قد وهبة خالقنا قدرا من الحسن والوسامة المتراتبة ؟؟؟؟؟؟
هل ستتعاطى مع العاطفة التي ترمى عليك بسبب وسامتك من قبل بعض الفتيات التي أستثيرت شجونها ولم تستطع كبح جماح هواها وتستطرق أبواب غرميات هيامك ؟؟؟؟؟
أو هل ستوظف تلك الوسامة في الدعاية والأعلان لشد أبصار فتيات اللثام والخطى المتمائل وعارضات أزياء الكساء العاري, ذوات العطر الفواح , لتنتهي الحملقة ووسيلة التتبع الأنتقائي, الى بداية سقوط صيد يوم شيطاني ثمين ؟؟؟؟؟؟؟
أو تصبح نقيع في محور مستنقعات الغرور والكبرياء, لتعتلي قمم الأنا وتستدني الغير ؟؟؟؟؟؟
أو تعتريك ضحكات الهزل والأنتباذ لتهزء بمن هم أقل منك قدرا ووسامة؟؟؟
أو نراك خزين للتي شيرت وجينز شارلوستون وقصات المارينز , لتبدأ غزوات الأستعراض في كل المجمعات التجارية, لتضفي كماليات آخر على ماتمتلكة من حسناوية ؟؟؟
أن كنت من هؤلاء مكاشفة ومصارحة !!!!
فلك في نبينا يوسف علية السلام أسوة حسنة .