مأساة قطار الشواء البشري في مصر......ملف كامل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مأساة قطار الشواء البشري في مصر......ملف كامل

      مفكرة الإسلام :صرح مصدر مسئول في هيئة السكك الحديدية أن ضحايا القطار يتجاوززن بكثير العدد المعلن حتى الآن ، و الذي يبلغ 370 قتيل ، و قال أن كل عربة من العربات التي احترقت و عددها يبع كان بها في المتوسط 300 راكب ، و بذلك يكون غجمالي العدد في العربات نحو الفين و مائة راكب ، و أضاف أن الحادث يكشف حجم الإهمال الذي يعانيه المرفق ..

      و من ناحية أخرى فقد تعدد روايات الناجين عن الحادث و ذكرياته الأليمة ، فيقول مختار مهدى -60 عاما- والذى يرقد حاليا فى المستشفى أن الحادث كان بشعا بكل الصور حيث ملأت النيران والدخان العربات الاخيرة من القطار ولم ينج من الموت الا كل محظوظ ، و يضيف أنه بعد أقل من ساعة من تحرك القطار بدأت فصول المأساة , عندما بدأ اشتعال النيران فى عربات القطار لتنتقل بسرعة من عربة الى أخرى ، وبعد اشتعال النيران بحوالى نصف ساعة أدرك سائق القطار الذى يحمل رقم 832 محافظة أسيوط اشتعال النيران فقام بفصل العربات الأخيرة المنكوبة فى محاولة لإنقاذ ما يمكن انقاذه وسار بالقطار حتى محطة أسيوط ، ولكن أحد شهود الحادث والذى تحفظت عليه النيابة العامة داخل مستشفى العياط يعطى صورة أخرى عن أسباب وقوع الحادث حيث يقول مختار مهدى أن سبب الحريق يعود لماس كهربائى فى أحد الاسلاك الكهرباء الموصلة بين عربات القطاع نتيجة لحركة القطاع واحتكاك العربات ببعضها ببعض ، و يكمل : الشرارة الاولى للحادث بدأت بين العربتين قبل الأخيرة والأخيرة ثم أمسكت بعد ذلك بمكانس خشبية كانت مع أحد الركاب لتنتشر الى مقاعد الركاب ومنها الى بقية العربات ..

      أما صالح سليم "عامل 21 سنة " فيعطى رواية مختلفة حيث يقول أن الحريق وقع فى أول عربة من عربات الدرجة الثالثة دون أن يحدد سببه , لكنه يقول أنه فوجئ بسحب من الدخان وألسنة اللهب تتجه نحوه فأسرع بالقفز من النافذة هو وعشرات آخرين حيث أصيبوا باصابات بالغة جراء سير القطاع والذى لم يكن قد توقف بعد ، و آخر اسمه فرج زكى فرج30 سنة يقول أن الدخان الكثيف أدى لحدوث حالات اختناق بين الركاب لكنه تمكن من القفز من النافذة بعد محاولات عدة من جراء التزاحم على نوافذ بعينها حيث توجد قضبان حديدية على نوافذ أخرى وكذلك لم تفتح أبواب العربات بسهولة لتلف المقابض أو عدم وجودها أصلا ...

      شاهد أخر من شهود عيان حادث قطار الموت يعطى أبعادا درامية أخرى للحادث حيث يقول محمد مختار /عامل/ وكان فى طريقة لقضاء عيد الاضحى مع أسرته بقنا أنه استطاع انقاذ سيدة من الموت بأن دفعها من النافذة لكنها كانت ترجوه أن يحضر لها ابنها الطفل ذا السنوات الأربع وعندما توجه اليه كان عبارة عن جثة متفحمة ...



      يعلم القاصي و الداني مدى كراهية الشعب المصري المغلوب على أمره للحكومة الحالية فهي حكومة الغلاء و الفساد و القمع و المحاكم العسكرية ورغم كل هذا لا يتورع اللواء قساوة الأقبح في التاريخ المصري الحديث عن الكذب و النفاق الرخيص واتهام المساكين الذين صيرتهم النار رماد بأنهم هم المسئولين و كلنا نعلم أحوال القطارات في مصر فهي لا تصلح حتى لنقل الحيوانات ......ولكن لأننا مقهورين ومخصيين ومتشائلين لا نملك الا أن نستدعي اللواء قساوة من عمنا جمال فهمي الصحفي المبدع ........(لن أستقيل ياولاد ال..........)

      كم كارثة تكفي
      --------
      منقول من الايميل..

      تحياتي و سلامي:
      نجمة البحر