قريب أنت من كلماتي قريب من لحظاتي قريب مني إلى درجة لا أعي حقا هل أنت هو ؟ أم أني أنا ذلك الواقف أمامي .
لا تقل شيئا ولا تبدي ذهولا من حيرتي فقد صرت أتوه كلما إقتربت من عالمي ولامست بشغف جنوني
لا تذهل من ضياع أفكاري معك ولا تضجر من مرض نسياني فقد صار ذلك عادة من عاداتي التي أتقنها كلما إقتربت مني فأنسى من أنا؟ ومن أكون ؟ وأين أكون ؟ وفي أي دنيا أكون ؟!
أنسى عالمي كله ولا أتذكر منه سوى أني بين ذراعين أتمنى لو يطول الزمن أو يتوقف عند لحظة تطويقك لي بذراعيك الحانيتين حتى أعيش اللحظه بكل جنونها ولذتها ووهجها الساحر ...
" مجنونة أنت " آه ما أروعها عندما تخرج من شفتيك لتداعب مسامعي بعذوبة جنونيه ربما لهفة اللقاء التي تلمحها بعيني هي من تأثير كلمتك السحريه هذه أتلهف وأعد الساعات والأيام لكي أسمعها منك قل أني مجنونه إصرخ بها بأعلى الصوت وقل أني مجنونه مجنونه مجنونه ...
أجل أشهد أني مجنونة بك , كيف لا أكون؟؟ وقد ايقظت الطفلة النائمة بداخلي ولامست الشغف الذي حاول كل من سبقوك إلى عالمي أن ينالوه مني..
وكسرت حاجز الرهبة من التجربة فتحررت من عقدة الخوف من الجنس الأخر وصرت إمرأة أخرى غير تلك التي عهدتها قي نفسي مذ تاريخ سيطرة الرجال برقاب النساء...
صرت أقول لا متى أشاء ونعم متى أريد ذلك, دون خوف أوفزع من أن ألقى من يرمقني بنظرة غاضبه ورافضة لما أفعله وأقوله, كل ذلك بفضلك أيها الرجل فأنت أول من جعل الوجود جميلا في عالمي وداعب صمت الجنون بداخلي وأرسلني إلى عوالم السكون والجمال ..
لا تقل شيئا ولا تبدي ذهولا من حيرتي فقد صرت أتوه كلما إقتربت من عالمي ولامست بشغف جنوني
لا تذهل من ضياع أفكاري معك ولا تضجر من مرض نسياني فقد صار ذلك عادة من عاداتي التي أتقنها كلما إقتربت مني فأنسى من أنا؟ ومن أكون ؟ وأين أكون ؟ وفي أي دنيا أكون ؟!
أنسى عالمي كله ولا أتذكر منه سوى أني بين ذراعين أتمنى لو يطول الزمن أو يتوقف عند لحظة تطويقك لي بذراعيك الحانيتين حتى أعيش اللحظه بكل جنونها ولذتها ووهجها الساحر ...
" مجنونة أنت " آه ما أروعها عندما تخرج من شفتيك لتداعب مسامعي بعذوبة جنونيه ربما لهفة اللقاء التي تلمحها بعيني هي من تأثير كلمتك السحريه هذه أتلهف وأعد الساعات والأيام لكي أسمعها منك قل أني مجنونه إصرخ بها بأعلى الصوت وقل أني مجنونه مجنونه مجنونه ...
أجل أشهد أني مجنونة بك , كيف لا أكون؟؟ وقد ايقظت الطفلة النائمة بداخلي ولامست الشغف الذي حاول كل من سبقوك إلى عالمي أن ينالوه مني..
وكسرت حاجز الرهبة من التجربة فتحررت من عقدة الخوف من الجنس الأخر وصرت إمرأة أخرى غير تلك التي عهدتها قي نفسي مذ تاريخ سيطرة الرجال برقاب النساء...
صرت أقول لا متى أشاء ونعم متى أريد ذلك, دون خوف أوفزع من أن ألقى من يرمقني بنظرة غاضبه ورافضة لما أفعله وأقوله, كل ذلك بفضلك أيها الرجل فأنت أول من جعل الوجود جميلا في عالمي وداعب صمت الجنون بداخلي وأرسلني إلى عوالم السكون والجمال ..