اهداء خاص مع الشكر الكبير ل:
معلمة للصف الاول الابتدائي في ولاية عبري بالتحيدد....(عندما التقت بفتاة صغيرة في صفها وسألت عن ولي امرها (والدها) فاجابتها دموعها بانها لم تره ابدا لانه فارق الحياة وهي فقط تبلغ شهرين فقط ومنذ تلك الساعة تهتم بها كابنتها واكثر ....وحتى عندما نقلت الى منطقة اخرى تاتي الى تلك البلدة تسأل عنها وترسل ظرفا يحتوي على مبلغ يكفيها هي واسرتها المحتاجة الى يومنا هذه ......ملاحظة : الفتاة الان في المرحلة المتوسط )
امرأة كبيرة في السن في بلدتي الصغيرة .....(هذه الانسانة منذ كنا في عمر الزهور كانت تاتي الى منزلنا وتبحث عنا وتسرد لنا الاف القصص الخيالية الجملية واكثرها عن بطولات لا وجود لها ولكن كنا نستمتع بها كثيرا ونصدقها لاننا اطفال ونحب التشويق والخيال ولكن اهالينا دائما يضحكون ويقولون لا تصدقوا هذه العجوز لانها مجنونة .....ولكن ادركت بان جنون تلك المرأة هي سر بدايتي للكتابة فلقد كنت اتخيل وارسم جميع الصور التي تسردها وايضا اسرد قصصها للجميع وبدأت ارسم احلامي في الاوراق وفي كل مرة اكتب فيها واتذكرها ادرك بانها نعمة علي وادرك بان جنونها قد اصابني ايضا)
اهداء لكل الاطفال الذين صادفتهم والذين هم حولنا :
( هم الخير والبهجة
هم الحياة الغنية بالهدايا المتجددة
هم الذين نتعلم منهم الصدق والكذب الابيض...
والذين لا يعرفون الخيانة والظلم ....
يذكرونا ببدايتنا البيضاء .....
ويقفون بجانبا في اشد اللحظات ...لانهم لا يهتمون بالغد المجهول لانهم يعيشون اليوم بكل لحظاته الجميلة.
في قلبي كثيرا من الناس اود اشكرهم ولكن لن تكتفي الاسطر فلهم ولكم اجمل تحية لكل لحظة ولكل يوم يكفي انكم مررتم لقراءتها ويكفيني بان اتواجد في وسط بحركم الازرق الكبير.
معلمة للصف الاول الابتدائي في ولاية عبري بالتحيدد....(عندما التقت بفتاة صغيرة في صفها وسألت عن ولي امرها (والدها) فاجابتها دموعها بانها لم تره ابدا لانه فارق الحياة وهي فقط تبلغ شهرين فقط ومنذ تلك الساعة تهتم بها كابنتها واكثر ....وحتى عندما نقلت الى منطقة اخرى تاتي الى تلك البلدة تسأل عنها وترسل ظرفا يحتوي على مبلغ يكفيها هي واسرتها المحتاجة الى يومنا هذه ......ملاحظة : الفتاة الان في المرحلة المتوسط )
امرأة كبيرة في السن في بلدتي الصغيرة .....(هذه الانسانة منذ كنا في عمر الزهور كانت تاتي الى منزلنا وتبحث عنا وتسرد لنا الاف القصص الخيالية الجملية واكثرها عن بطولات لا وجود لها ولكن كنا نستمتع بها كثيرا ونصدقها لاننا اطفال ونحب التشويق والخيال ولكن اهالينا دائما يضحكون ويقولون لا تصدقوا هذه العجوز لانها مجنونة .....ولكن ادركت بان جنون تلك المرأة هي سر بدايتي للكتابة فلقد كنت اتخيل وارسم جميع الصور التي تسردها وايضا اسرد قصصها للجميع وبدأت ارسم احلامي في الاوراق وفي كل مرة اكتب فيها واتذكرها ادرك بانها نعمة علي وادرك بان جنونها قد اصابني ايضا)
اهداء لكل الاطفال الذين صادفتهم والذين هم حولنا :
( هم الخير والبهجة
هم الحياة الغنية بالهدايا المتجددة
هم الذين نتعلم منهم الصدق والكذب الابيض...
والذين لا يعرفون الخيانة والظلم ....
يذكرونا ببدايتنا البيضاء .....
ويقفون بجانبا في اشد اللحظات ...لانهم لا يهتمون بالغد المجهول لانهم يعيشون اليوم بكل لحظاته الجميلة.
في قلبي كثيرا من الناس اود اشكرهم ولكن لن تكتفي الاسطر فلهم ولكم اجمل تحية لكل لحظة ولكل يوم يكفي انكم مررتم لقراءتها ويكفيني بان اتواجد في وسط بحركم الازرق الكبير.