من هم فـرســان اللـســـان ؟
قال تعالى
( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين )
يستطيع الإنسان بلسانه أن يعبر عمّا يحدث في أحشائه وبين ثنايا جسمه من تفاعلات لهو أجمل شعور على الاطلاق. هذا الشعور هو ما لا يستطيع أن يبوح به أخرس. فهل ثمّة شعورٌ أجمل من كلمات ووصف ينطق بهما اللسان ؟
ثمّة أنواع متعددة من الألسنة
منها ما هو حميد
ومنها ما تفشت فيه أمراض الله الخبيثة
بطبيعتنا كبشر نتطلع دائما إلى الأفضل، هذا يعني أنني سأذكر الألسنة الحسنة في مجتمعنا وأثني عليها وأتمنى من الله أن يثبتها في زمن الأعاصير والتقلبات،
أمّا أن أغفل عن تلك الكثرة التي قد تمكنت منها جميع أمراض اللسان فهذا ما لن يحدث. فمِنّا الكثير من قد سنّ لسانه بمجرد أنّه قد تعلم الكلام، ومنّا الكثير من أصبح لسانه من ريحته النتنة لا يُطاق.
هذا جارٌ قد أخرج لسانه ليرجم جاره بأكثر الطلقات فتكا بالعرض والشرف.
وهذا زميل قد قذف وشتم زميله بأشنع الصفات.
وذاك طالب من كثر ما الِف من ألفاظ نائيةٌ في بيئته والمكان الذي يعيشه
وهذا طالبٌ جامعي أفني شبابه في قول، قيل، وقال. أما التشكيك في شرف هذه وتلك فحدّث ولا عليك .
تهكمات ليس لها حدود. هذا يسخر من هذا وذاك يشتم هذا. وهذه أطلقت أشنع النعوت على تلك. وهلم جرّه. أهناك أجمل من كلمات جميلة يُسمِعها اللسان ؟ أم أنّ تعودنا على سماع كل هذه الترهات هو ما جعلنا نتوق إلى سماعها، وأصبحت تُباع في سوق العُتق؟ .
ألاَ يجب علينا أن نطلق على أنفسنا لقب ( فرسان اللسان) ؟
لأنه لا يوجد ثمّة شيء آخر من الممكن أن نُفلح فيه سوى التميز بألستنا، ليس بطولها وعرضها وإنّما بحدتها.
لا يسعني في نهاية القول إلاّ أن أُذكركم المثل القائل:
لسانُك حصانك، إن صنته صانك، وإن هنته هانك.
دمتم ودام لسانكم صحيحا معافى من شتى الأمراض.
قال تعالى
( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين )
يستطيع الإنسان بلسانه أن يعبر عمّا يحدث في أحشائه وبين ثنايا جسمه من تفاعلات لهو أجمل شعور على الاطلاق. هذا الشعور هو ما لا يستطيع أن يبوح به أخرس. فهل ثمّة شعورٌ أجمل من كلمات ووصف ينطق بهما اللسان ؟
ثمّة أنواع متعددة من الألسنة
منها ما هو حميد
ومنها ما تفشت فيه أمراض الله الخبيثة
بطبيعتنا كبشر نتطلع دائما إلى الأفضل، هذا يعني أنني سأذكر الألسنة الحسنة في مجتمعنا وأثني عليها وأتمنى من الله أن يثبتها في زمن الأعاصير والتقلبات،
أمّا أن أغفل عن تلك الكثرة التي قد تمكنت منها جميع أمراض اللسان فهذا ما لن يحدث. فمِنّا الكثير من قد سنّ لسانه بمجرد أنّه قد تعلم الكلام، ومنّا الكثير من أصبح لسانه من ريحته النتنة لا يُطاق.
هذا جارٌ قد أخرج لسانه ليرجم جاره بأكثر الطلقات فتكا بالعرض والشرف.
وهذا زميل قد قذف وشتم زميله بأشنع الصفات.
وذاك طالب من كثر ما الِف من ألفاظ نائيةٌ في بيئته والمكان الذي يعيشه
وهذا طالبٌ جامعي أفني شبابه في قول، قيل، وقال. أما التشكيك في شرف هذه وتلك فحدّث ولا عليك .
تهكمات ليس لها حدود. هذا يسخر من هذا وذاك يشتم هذا. وهذه أطلقت أشنع النعوت على تلك. وهلم جرّه. أهناك أجمل من كلمات جميلة يُسمِعها اللسان ؟ أم أنّ تعودنا على سماع كل هذه الترهات هو ما جعلنا نتوق إلى سماعها، وأصبحت تُباع في سوق العُتق؟ .
ألاَ يجب علينا أن نطلق على أنفسنا لقب ( فرسان اللسان) ؟
لأنه لا يوجد ثمّة شيء آخر من الممكن أن نُفلح فيه سوى التميز بألستنا، ليس بطولها وعرضها وإنّما بحدتها.
لا يسعني في نهاية القول إلاّ أن أُذكركم المثل القائل:
لسانُك حصانك، إن صنته صانك، وإن هنته هانك.
دمتم ودام لسانكم صحيحا معافى من شتى الأمراض.
بين أنفاسي أحمل أماني
جميلة ...
وحنين ل غدٍ أروع وقلب ينبض بالأمل
كل ما أحلم به سأغلفه بصدق
نيتي
وأبعثه بتراتيل دعاء خفية ربي قد فوضت لك أمري