هذا اليوم / لست على سجيتي أبدا
بل أراني قد تقلبت أربعةَ وعشرين مرة
بحثا عن إجابة لمن يبحث عنها بطريقة وضع الداء مكان الدواء
وإستئصال / الشفاء بدلا من تضميد الجرح
الملقى على عتبات الحقيقة المرة التي يجمعها البعض بأنامل من ذهب .!
سألت نفسي
كغيري من المتسائلين .. ( لماذا يقع الذباب على جناحه الأيسر )
في كوب ماء نقي لرجل مر بصحراء واسعة
وأكلت منه الشمس ما أكلت .. وبلغ به العطش كل مبلغ
حتى لم يبق بينه وبين
كوب الماء إلا ( أن يرفعه إلى فيه ) ويشربه ليروي ظمأ لاتدركه العقول الصغيرة
ولا الكلمات الفارهة التي تعيش في قصر الدلال .. وتنام على ريش النعام ..
وتأكل مالذ وطاب ..
لتأتي في نهاية المطاف .. ( فاتحة فاها ) على ( عماها) وتشير بإصبع من هراء
لكل شيء يحيط بها لتخبره بترفع شديد ..
أنّ من القذارة شرب القذارة .. !
وتتعامى عن ( حاجته الشديدة ) لشرب دمه مبردا إذا كان في شرب دمه حياته .. فلماذا لايفعل ..؟ وتتعامى عن قول المعلم الأول ( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمس جناحه الأيمن فإن دواء ) ..!
أيتها الحبيبة / لاتقفين بين الكلمات كسابق عهدي بك حين كنت تقفين منكسة فهمك ..
ونتظرين لموقع قدمك .. بحثا عن صورة تشبه ماتفكرين فيه ..
فالحياة مليئة بالمتناقضات .. ومن رحمة الله بنا
أنه لم يجعلنا ( على طريقة واحدة ) وإلا لضجت الطريق بنا .. وأنقطع بنا المسير ، وتعثَر بنا البعير .. ( وأعني بالبعير هنا ) ما نحمله ونعتقده حاملا لنا ومعينا على فهم الحياة ( من علم وفهم ) ..!
أنظري بعينيك الجميلتين إلى كل شيء ستجدينه
يحمل ضدا والضد شيء ملازم له لأنه لاجمال ولا إكتمال للشيء إلا بنقيضه ( فلا معنى للفشل لو لم يتبعه النجاح ) كما أنه ( لاحقيقة للرجل لو لم تدفعه حواء لرجولته )
كما أنه لاجمال لحواء إن لم يدفعها الرجل إلى البحث عن الجمال بملاحظة ( القبح ) والإبتعاد عنه ( وملاحظة الجمال والتجمل به ) .. !
إنه خلق الله ياحبيبتي ..
( الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) ..
أنظري للسماء
حين يقع نظرك على الأرض صدفة ..
وأنظري للأرض حين
تقع دموعك .. بين يديك من جديد ..
وتعلمي كيف تخرجين أحزانك
وتدفنين ( ألااااااااامك )
تعلمي
من تأملك
أن تتأملين ( الحياة ) وتعلمي من حياتك
أن تتأملين الموت ..
وتعلمي
من عينيك
أن ( تؤمنين بالقدر )
وتأملي في دموعك
حين تخرج أحزان البشر.!
( أنظري من خلال الناس إلى ما تحبين أن ينظر له الناس من خلالك ) ..!
لاتغمضين
عينيك على حلمٍ ( لاتحمله قناعة )
آمني بمبدأ الوفرة
فاليوم هو اليوم ( بهوائه / وخيره وشره / وناسه / وليله ونهاره ونجومه .. و ووو)
وحتى يأتي الغد .
( إحملي النقيضين معا )
وأعلمي
أن النجاح الحقيقي ( هو أن يتكرر الفشل ليتكرر النجاح )
وأن تتكرر الحياة حين يتكرر النجاح
وأن ( لكل شيء نهاية )
كما أن لكل شيء بداية ..
(وأن نهاية الشيء الجيد هي بداية له / وأن بداية الشيء السيء هي نهاية له )
وأنه قد جرى القلم بكل شيء
وأن المتأمل
في الأقلام ( يؤمن أن القلم لاقدرة له على السير إلا بقدرة )
كما أنه
لاعقل له ( ولاقوة )
وأن من وراء ذلك
كله
حكمة ( يجري بمقتضاها الخير والشر )
والنجاح والفشل ..
والحياة والموت ..
وأن كل شيء يحدث لابد له من سبب
( فإذا عرف السبب / بطل العجب ) ..!
وهكذا
ثارت أعماق السؤال
ليتزوج
الإجابة .. وينجب ( منها ما قدر له فيها )
وهكذا الأرض
قدر كل حي ..
( حياة فوقها )
وحياة تحتها ..
فأجمعي خضاب الأسئلة من جديد / وأبحثي عن النقيض
ليكتمل المعنى
ويصل الغائب ( وهكذا تأتيك الدنيا وهي راغمة ) .!
حين
تبحثين
عن نقيضها .!
.
.
.
آنسة
( دنيا ) ..!
بل أراني قد تقلبت أربعةَ وعشرين مرة
بحثا عن إجابة لمن يبحث عنها بطريقة وضع الداء مكان الدواء
وإستئصال / الشفاء بدلا من تضميد الجرح
الملقى على عتبات الحقيقة المرة التي يجمعها البعض بأنامل من ذهب .!
سألت نفسي
كغيري من المتسائلين .. ( لماذا يقع الذباب على جناحه الأيسر )
في كوب ماء نقي لرجل مر بصحراء واسعة
وأكلت منه الشمس ما أكلت .. وبلغ به العطش كل مبلغ
حتى لم يبق بينه وبين
كوب الماء إلا ( أن يرفعه إلى فيه ) ويشربه ليروي ظمأ لاتدركه العقول الصغيرة
ولا الكلمات الفارهة التي تعيش في قصر الدلال .. وتنام على ريش النعام ..
وتأكل مالذ وطاب ..
لتأتي في نهاية المطاف .. ( فاتحة فاها ) على ( عماها) وتشير بإصبع من هراء
لكل شيء يحيط بها لتخبره بترفع شديد ..
أنّ من القذارة شرب القذارة .. !
وتتعامى عن ( حاجته الشديدة ) لشرب دمه مبردا إذا كان في شرب دمه حياته .. فلماذا لايفعل ..؟ وتتعامى عن قول المعلم الأول ( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمس جناحه الأيمن فإن دواء ) ..!
أيتها الحبيبة / لاتقفين بين الكلمات كسابق عهدي بك حين كنت تقفين منكسة فهمك ..
ونتظرين لموقع قدمك .. بحثا عن صورة تشبه ماتفكرين فيه ..
فالحياة مليئة بالمتناقضات .. ومن رحمة الله بنا
أنه لم يجعلنا ( على طريقة واحدة ) وإلا لضجت الطريق بنا .. وأنقطع بنا المسير ، وتعثَر بنا البعير .. ( وأعني بالبعير هنا ) ما نحمله ونعتقده حاملا لنا ومعينا على فهم الحياة ( من علم وفهم ) ..!
أنظري بعينيك الجميلتين إلى كل شيء ستجدينه
يحمل ضدا والضد شيء ملازم له لأنه لاجمال ولا إكتمال للشيء إلا بنقيضه ( فلا معنى للفشل لو لم يتبعه النجاح ) كما أنه ( لاحقيقة للرجل لو لم تدفعه حواء لرجولته )
كما أنه لاجمال لحواء إن لم يدفعها الرجل إلى البحث عن الجمال بملاحظة ( القبح ) والإبتعاد عنه ( وملاحظة الجمال والتجمل به ) .. !
إنه خلق الله ياحبيبتي ..
( الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) ..
أنظري للسماء
حين يقع نظرك على الأرض صدفة ..
وأنظري للأرض حين
تقع دموعك .. بين يديك من جديد ..
وتعلمي كيف تخرجين أحزانك
وتدفنين ( ألااااااااامك )
تعلمي
من تأملك
أن تتأملين ( الحياة ) وتعلمي من حياتك
أن تتأملين الموت ..
وتعلمي
من عينيك
أن ( تؤمنين بالقدر )
وتأملي في دموعك
حين تخرج أحزان البشر.!
( أنظري من خلال الناس إلى ما تحبين أن ينظر له الناس من خلالك ) ..!
لاتغمضين
عينيك على حلمٍ ( لاتحمله قناعة )
آمني بمبدأ الوفرة
فاليوم هو اليوم ( بهوائه / وخيره وشره / وناسه / وليله ونهاره ونجومه .. و ووو)
وحتى يأتي الغد .
( إحملي النقيضين معا )
وأعلمي
أن النجاح الحقيقي ( هو أن يتكرر الفشل ليتكرر النجاح )
وأن تتكرر الحياة حين يتكرر النجاح
وأن ( لكل شيء نهاية )
كما أن لكل شيء بداية ..
(وأن نهاية الشيء الجيد هي بداية له / وأن بداية الشيء السيء هي نهاية له )
وأنه قد جرى القلم بكل شيء
وأن المتأمل
في الأقلام ( يؤمن أن القلم لاقدرة له على السير إلا بقدرة )
كما أنه
لاعقل له ( ولاقوة )
وأن من وراء ذلك
كله
حكمة ( يجري بمقتضاها الخير والشر )
والنجاح والفشل ..
والحياة والموت ..
وأن كل شيء يحدث لابد له من سبب
( فإذا عرف السبب / بطل العجب ) ..!
وهكذا
ثارت أعماق السؤال
ليتزوج
الإجابة .. وينجب ( منها ما قدر له فيها )
وهكذا الأرض
قدر كل حي ..
( حياة فوقها )
وحياة تحتها ..
فأجمعي خضاب الأسئلة من جديد / وأبحثي عن النقيض
ليكتمل المعنى
ويصل الغائب ( وهكذا تأتيك الدنيا وهي راغمة ) .!
حين
تبحثين
عن نقيضها .!
.
.
.
آنسة
( دنيا ) ..!